أكدت الفنانة التشكيلية صفية الألباني، أن أبرز المؤثرين في مسيرتها الفنية هما حامد ندا والدكتور أحمد نبيل، مشيرة إلى أنهما كانا يصطحبان الطلاب للرسم في الشارع ومشاهدة القاهرة من منظور عين الطائر، وهو ما انعكس بشكل كبير على أسلوبها الفني.
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية جاسمين طه زكي، ببرنامج «ست ستات»، عبر شاشة «دي أم سي»، أن لوحتها «حواديت» تعبر عن ذكرياتها الشخصية وأماكن ارتبطت بها في حياتها، مثل شارع المعز والحسين والفشـاوي وبيوت مصر القديمة، معتبرة أنها تجسيد بصري لتجاربها ومشاهداتها، مضيفة أنها تحتاج في المتوسط إلى نحو شهر ونصف لإنجاز اللوحة، مفضلة العمل المتواصل للحفاظ على الحالة الشعورية أثناء التنفيذ.
التمسك بالمحلي هو الطريق نحو العالميةوشددت على أن الهوية المصرية تمثل الأساس في أعمالها الفنية، مؤكدة أن التمسك بالمحلي هو الطريق نحو العالمية، وأن الروحانيات عنصر رئيسي ينعكس في أعمالها الفنية إلى جانب الإحساس والهوية، مشيرة إلى أنها تفضل العمل بخامة الموزاييك والأكريليك، خاصة وأن الأكريليك أكثر سهولة في الاستخدام حاليًا.
وتابعت: «حلمي الأكبر هو رسم لوحة للكعبة.
أعلى درجات الإلهام الفني والروحي بالنسبة لي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك