العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

رئيس «رجال الأعمال المصريين الأفارقة»: الطروحات فرصة لجذب 5 مليارات دولار خلال العام المالي.. والتوقيت الحالي الأفضل رغم التحديات العالمية (حوار)

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

كشف الدكتور يسري الشرقاوي، الخبير الاقتصادي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن تفاصيل المنهجية الجديدة للطروحات، وكيف يمكن أن تسهم في جذب تدفقات دولارية كبيرة تزيد على 5 مليارات دولار خلال...

ملخص مرصد
كشف الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن منهجية جديدة للطروحات الحكومية تستهدف جذب 5 مليارات دولار خلال العام المالي الحالي. وأكد الشرقاوي أن التوقيت الحالي مناسب رغم التحديات العالمية، مشيراً إلى دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد عبر شراكات في قطاعات الطاقة والتأمين والمطارات. وأوضح أن المنهجية الجديدة تتميز بتنظيم مؤسسي أوسع وأهداف تمويلية واضحة.
  • منهجية الطروحات تستهدف جذب 5 مليارات دولار خلال العام المالي الحالي
  • التوقيت الحالي مناسب رغم التحديات العالمية حسب الشرقاوي
  • القطاع الخاص سيقود النشاط الاقتصادي عبر شراكات في الطاقة والتأمين والمطارات
من: الدكتور يسري الشرقاوي أين: مصر

كشف الدكتور يسري الشرقاوي، الخبير الاقتصادي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن تفاصيل المنهجية الجديدة للطروحات، وكيف يمكن أن تسهم في جذب تدفقات دولارية كبيرة تزيد على 5 مليارات دولار خلال العام المالي.

وتحدث «الشرقاوي»، في حواره مع «الوطن»، عن الضمانات التي تجعل المستثمر الأجنبي يضع الرهان الرابح على السوق المصرية في ظل تقلبات عالمية حادة، مناقشاً جدوى التوقيت الحالي وخطط الدولة لتخفيف العبء عن الموازنة العامة عبر شراكات ذكية في قطاعات الطاقة والتأمين والمطارات.

وإلى نص الحوار:■ كيف ترى ملامح المنهجية الجديدة لبرنامج الطروحات الحكومية؟ وما الذي يميزها عن الآليات السابقة؟يُعد برنامج الطروحات الحكومية إحدى أهم الأدوات الحديثة في إدارة الأصول العامة، حيث يستهدف توسيع مشاركة القطاع الخاص وتقليل الدور المباشر للدولة في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز كفاءة التشغيل، وتتميز المنهجية الجديدة بأنها تُنفَّذ في إطار مؤسسي أكثر تنظيماً، مع التوسع في عمليات القيد والطرح، إلى جانب وضع أهداف تمويلية واضحة، تستهدف جذب ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار خلال العام المالي، من خلال عدد محدود من الصفقات في قطاعات متنوعة مثل التأمين والمطارات وغير ذلك.

■ وكيف تسهم هذه المنهجية في رفع كفاءة تخصيص الموارد العامة وتحقيق أفضل عائد من أصول الدولة؟تسهم المنهجية الجديدة في رفع كفاءة تخصيص الموارد من خلال طرح أصول الدولة بشكل أكثر احترافية عبر صفقات استراتيجية متنوعة، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة تمتلك صلاحيات واسعة لإدارة هذا الملف، كما أن تمكين القطاع الخاص، وتحسين كفاءة الإدارة، وتعميق سوق المال، وتبسيط الإجراءات، كلها عوامل تؤدي إلى تحقيق عوائد أفضل على أصول الدولة، وزيادة الإيرادات، بما قد يصل إلى نحو 5 مليارات دولار، وهو ما يدعم الموارد الدولارية إلى جانب مصادر أخرى مثل تحويلات المصريين بالخارج والسياحة والاستثمار الأجنبي.

■ وكيف تعزز هذه الخطوة دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني؟تعكس هذه الخطوة تحولاً مهماً في دور الدولة، حيث ركزت خلال الفترة من 2014 إلى ما قبل جائحة كورونا على تطوير البنية التحتية من خلال استثمارات حكومية ضخمة، في ظل محدودية قدرة القطاع الخاص آنذاك على تنفيذ هذه المشروعات، ومع اكتمال جزء كبير من هذه البنية، أصبح من الضروري إتاحة المجال بشكل أكبر للقطاع الخاص لقيادة النشاط الاقتصادي، وهو ما دفع الدولة إلى وضع سقف للاستثمارات الحكومية، وإعادة صياغة منهجية الطروحات، بما يضمن تعزيز دور القطاع الخاص وتهيئة بيئة استثمارية أكثر جذباً.

■ وكيف يؤثر برنامج الطروحات على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية؟يسهم برنامج الطروحات في تحسين مناخ الاستثمار من خلال توفير آليات واضحة وشفافة لطرح الأصول، بما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، كما أن توافر الحوكمة، وسرعة الإجراءات، ووضوح آليات التقييم، كلها عوامل تدعم زيادة الاستثمارات، سواء بشكل فردي أو من خلال شراكات بين المستثمرين المحليين والأجانب.

وتستهدف الدولة عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها قطاعات الطاقة، والصناعات مثل الأسمدة، والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى القطاعات الخدمية، مثل البنوك وشركات التأمين، فضلاً عن قطاع السياحة الذي يمتلك فرصاً واعدة للنمو.

■ كيف ينظر المستثمر الأجنبي إلى هذه الطروحات؟لا شك أن البرنامج يمثل أداة مهمة لزيادة تدفقات النقد الأجنبي، حيث يستهدف جذب تدفقات نقدية كبيرة، وهو ما يمثل دعماً قوياً للاقتصاد، أما بالنسبة للمستثمر الأجنبي، فإنه يعتمد في قراراته على عدة معايير، من بينها الاستقرار السياسي، وتوافر الفرص الاستثمارية، وكفاءة البنية التحتية، ومستوى الحوكمة، واتفاقيات التعاون الدولية، وهي عوامل تتمتع بها مصر بشكل كبير، وقد انعكس ذلك في تصدُّر مصر قائمة الدول الأفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في فرص الطروحات الحكومية، خاصة في ظل وجود بيئة استثمارية أكثر تنظيماً وشفافية.

■ هل توقيت الطروحات في ظل الظروف الاقتصادية العالمية مناسب؟في الواقع، هناك مدرستان في تقييم توقيت الطروحات حالياً؛ الأولى ترى أن الظروف العالمية لا تزال صعبة في ظل التوترات الجيوسياسية، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ حركة الاستثمارات، سواء الأجنبية أو المحلية، بل ويزيد من مخاطر التباطؤ أو الانكماش في الاقتصاد العالمي، في المقابل ترى المدرسة الأخرى أن هذه التحديات نفسها قد تمثل فرصة، حيث تدفع رؤوس الأموال للبحث عن أسواق أكثر استقراراً وأعلى عائداً، وهو ما قد يصب في صالح الدول التي تمتلك مقومات جذب حقيقية، ومصر تمتلك ميزة نسبية مهمة تتمثل في الاستقرار الأمني والسياسي، إلى جانب بنية تحتية قوية وإصلاحات اقتصادية مستمرة، وهي عوامل تعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات حتى في ظل التحديات العالمية.

ورغم أنه لا يمكن الجزم بشكل قاطع بأن التوقيت مثالي بنسبة 100% أو غير مناسب بالكامل، فإنني أرى أن الوقت الحالي يُعد مناسباً للمُضى قُدماً في تنفيذ برنامج الطروحات، خاصة أن التأجيل قد يفوِّت فرصاً مهمة لجذب الاستثمارات الأجنبية، كما أن التحرك في هذا التوقيت يسهم في زيادة تدفقات النقد الأجنبي، ودعم النشاط الاقتصادي، وخلق فرص عمل، وهو ما يجعل من الطروحات أداة فعالة للتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة بدلاً من انتظار تحسن الأوضاع العالمية بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك