روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

المغرب يجدد التأكيد من فيينا على التزامه بتعزيز الأمن النووي في مواجهة تحديات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي

لي 360
لي 360 منذ 3 أسابيع
2

وخلال هذا الحدث المنظم بمناسبة الذكرى العاشرة للإعلان المشترك بشأن التخفيف من التهديدات الداخلية (INFCIRC/908)، تحت شعار «تقاسم التجارب بشأن التهديدات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطنا...

ملخص مرصد
أكد المغرب خلال حدث بفيينا، بمناسبة الذكرى العاشرة للإعلان المشترك (INFCIRC/908)، التزامه بتعزيز الأمن النووي في مواجهة تحديات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وقال السفير المغربي عز الدين فرحان إن الأمن النووي يتطلب تدابير سيبرانية قوية وحماية من الهجمات الرقمية. وحذر من أن أي هجوم سيبراني قد يهدد السلامة النووية، داعياً إلى التعاون الدولي لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة.
  • المغرب يجدد التزامه بتعزيز الأمن النووي في فيينا خلال حدث دولي
  • حذر الدبلوماسي المغربي من تداعيات الهجمات السيبرانية على الأمن النووي
  • دعا إلى تعزيز التعاون الدولي والاستثمار في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
من: السفير المغربي عز الدين فرحان أين: فيينا

وخلال هذا الحدث المنظم بمناسبة الذكرى العاشرة للإعلان المشترك بشأن التخفيف من التهديدات الداخلية (INFCIRC/908)، تحت شعار «تقاسم التجارب بشأن التهديدات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي»، أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أن الأمن النووي يتعين أن يواكب باستمرار المخاطر ونقاط الهشاشة المتغيرة باستمرار.

وقال إن «المغرب مقتنع بأن الأمن السيبراني في المجال النووي ليس مجرد قضية تقنية، بل هو ضرورة استراتيجية وأمنية عالمية».

وفي هذا السياق، حذر الدبلوماسي المغربي من أن أي هجوم سيبراني يستهدف الأنظمة الحساسة أو البنيات التحتية الحيوية قد تكون له تداعيات خطيرة على السلامة والأمن النوويين، مضيفا أن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي قد يفرز أيضا نقاط ضعف جديدة تتطلب الاستباق والاستعداد واستجابات منسقة.

وأضاف أن «الحماية المادية تظل أساسية، غير أن الأمن النووي الفعال يتطلب اليوم أيضا تدابير قوية في مجال الأمن السيبراني، وبنية تحتية رقمية مرنة، وحماية من الهجمات السيبرانية، واستعدادا للتداعيات المرتبطة بالتكنولوجيات الناشئة، خاصة الذكاء الاصطناعي».

وأشار فرحان إلى أن هذه القضايا تكتسي أهمية متزايدة في السياق الدولي الراهن، الذي يتسم بالتوترات الجيوسياسية والتهديدات الهجينة والمخاطر الإرهابية وتسارع التحول الرقمي الذي يطال البنيات التحتية الحيوية عبر العالم، بما في ذلك القطاع النووي.

وبحسب المسؤول ذاته شكل هذا الحدث، الذي نظمه المغرب عبر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالة الفيدرالية البلجيكية للرقابة النووية، والإدارة الوطنية للأمن النووي بالولايات المتحدة، «فرصة ثمينة لتبادل التجارب وتقاسم الدروس المستخلصة والتفكير الجماعي في سبل مواجهة هذه التحديات المتطورة بشكل أفضل».

كما ذكر الدبلوماسي بأن المغرب كان من بين أوائل الموقعين على إعلان (INFCIRC/908) سنة 2016، ولا يزال منخرطا بشكل نشط في هذه المبادرة منذ إطلاقها، وهو ما يعكس تشبث المملكة بالاستخدام الآمن والمؤمن والسلمي للتكنولوجيات النووية والإشعاعية.

وأضاف أن «المغرب يعتبر الأمن السيبراني وأمن المعلومات مكونين أساسيين ضمن منظومته الوطنية للأمن النووي، إلى جانب الحماية المادية، والمراقبة التنظيمية، وثقافة الأمن النووي، والتعاون الدولي».

وفي هذا السياق، دعا السفير إلى تعزيز الأطر التنظيمية، والاستثمار في الموارد البشرية، وترسيخ ثقافة مستدامة للأمن، وتعميق التعاون الدولي تحت الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما شدد على أنه لا يمكن لأي بلد مواجهة هذه التحديات بمفرده، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون الدولي، والحفاظ على الالتزام السياسي، والتنفيذ الفعلي للآليات القانونية الدولية، من أجل بناء منظومة عالمية أكثر صلابة ومرونة للأمن النووي.

وخلص فرحان إلى أن المغرب يجدد عزمه على مواصلة المساهمة الفاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن النووي ومواجهة التهديدات الجديدة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

ويهدف هذا الحدث الموازي، المنظم على هامش المؤتمر الدولي حول الأمن المعلوماتي في العالم النووي، المنعقد بفيينا من 11 إلى 15 ماي 2026، إلى تشجيع تبادل التجارب والممارسات الفضلى المتعلقة بالتهديدات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في القطاعين النووي والإشعاعي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن النووي.

كما شكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المقاربة المغربية والإطار التنظيمي المعتمد لتعزيز القدرات في مجال الأمن المعلوماتي والذكاء الاصطناعي في إطار الأنشطة النووية والإشعاعية، واستعراض مختلف التظاهرات وورشات العمل التي نظمتها الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على المستويين الوطني والإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك