استعرض الإعلامي محمد شردي، في حلقة اليوم من برنامجه «الحياة اليوم»، الذي يقدمه عبر قناة الحياة، لقاء خاص مع 3 سيدات من المستفيديين من مبادرة حياة كريمة بقرية السنابسة بالمنوفية.
و قالت السيدة نجوى إبراهيم، إنها شاركت في قافلة طبية تابعة لـ«حياة كريمة» هي وأسرتها، حيث خضعت هي وزوجها وأبناؤها للكشف الطبي، موضحة أن القافلة كانت تقدم مساعدات للأسر محدودة الدخل.
وأضافت أنها تقدمت بأوراق زوجها المريض الذي يعاني «كهرباء زائدة في المخ» مرفقة بتقارير طبية، وبعد دراسة حالتها تم الاستجابة لها وتقديم الدعم اللازم، مشيرة إلى أنها حصلت على مساعدات تمثلت في توفير ثلاجة وبوتاجاز، مؤكدة أن أسرتها كانت في حاجة ماسة لهذه الاحتياجات الأساسية، وأن القائمين على القافلة وقفوا إلى جانبها ولبوا احتياجاتها.
وتابعت السيدة ثناء محمد، أن «حياة كريمة» قامت بتنظيم عدة ندوات وحملات بشكل مستمر في القرية، إلى جانب تقديم خدمات طبية وعلاج مجاني لكل من يحتاج، خاصة في حالات أمراض العيون وغيرها من الحالات الصحية.
ندوات وتدريب على مهارات إنتاجيةوأضافت أن المبادرات لم تقتصر على الجانب الطبي فقط، بل شملت أيضاً تدريب السيدات على مهارات مختلفة مثل صناعة الحلويات، حيث تم تنظيم دورات تدريبية في مكان يُعرف باسم «سبك الأحد»، مشيرة إلى أنه كان يتم توفير وسيلة نقل يومية تقل المتدربات صباحاً وتعيدهن مساءً لمدة أربعة أيام، موضحة أن هذه التدريبات ساعدتهن على تعلم مهارات جديدة، مكنتهن لاحقاً من إقامة مشروعات منزلية استفادت منها أسرتها.
دعم اجتماعي ومعيشي للأسر الأكثر احتياجاًوواصلت السيدة هدى عبد الحكم، أن زوجها متوفى، وأنها تتحمل مسؤولية إعالة أسرتها المكونة من 6 أبناء، بينهم أربع بنات وابن يعاني من مرض «أنيميا الدم» ويحتاج إلى متابعة مستمرة، إلى جانب أنها تعاني من عدم وجود مصدر دخل ثابت أو معاش شهري.
ولفتت إلى أنها لجأت إلى «حياة كريمة»، حيث تم الاستماع إلى حالتها ودراسة أوضاعها المعيشية، مؤكدة أنه بعد تقديم المستندات التي تثبت عدم امتلاكها أي مصدر دخل أو ممتلكات، تم الاستجابة لطلبها، حيث حصلت على مساعدات عينية شملت ثلاجة وغسالة نصف أوتوماتيك وبوتاجاز، لتجهيز ابنتها المقبلة على الزواج، مشيرة إلى أن الإجراءات استغرقت فترة قصيرة، وبعدها تم إبلاغها بالحضور لاستلام المساعدات التي ساعدت في تلبية احتياجات أسرتها الأساسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك