تعددت زيارات رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين في إطار مسار طويل من العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت ارتبطت فيه العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين بتوازنات سياسية واقتصادية معقدة تمتد لعقود.
وبدأت هذه الزيارات التاريخية مع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، الذي فتح الباب رسميًا أمام التقارب بين البلدين خلال زيارته الشهيرة عام 1972.
كان ريتشارد نيكسون، الرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة، أول رئيس أمريكي يزور الصين، في خطوة هدفت إلى إنهاء القطيعة وبناء علاقات جديدة بين الجانبين، خاصة في ظل التحولات الدولية خلال الحرب الباردة.
فورد وريجان وبوش الأب.
توسيع الانفتاحفي ديسمبر 1975، زار جيرالد فورد الصين لمواصلة مسار الانفتاح الذي بدأه نيكسون، وتعزيز الحوار السياسي بين البلدين.
كما زار رونالد ريجان الصين في أبريل 1984 لبحث العلاقات الاقتصادية، بينما زار جورج بوش الأب الصين في فبراير 1989 في مرحلة سياسية حساسة سبقت نهاية الحرب الباردة.
كلينتون وبوش الابن.
زيارات متكررةشهدت مرحلة لاحقة زيارات متكررة، حيث زار بيل كلينتون الصين في يونيو 1998، قبل أن يصبح جورج بوش الابن أكثر الرؤساء الأمريكيين زيارة لها، بإجمالي أربع زيارات بين 2001 و2008، شملت مشاركته في قمة «أبيك» وحضور أولمبياد بكين وافتتاح السفارة الأمريكية الجديدة.
أوباما الأكثر زيارة للصينيُعد باراك أوباما، الرئيس الـ44 للولايات المتحدة، من أكثر الرؤساء زيارة لـ الصين، حيث زارها في 2009 و2014 و2016، في إطار مشاركته في القمم الدولية وتعزيز الحوار الاقتصادي والسياسي.
ترامب وبداية الزيارة الثانيةومع بداية ما يُشار إليه بالزيارة الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعود الأضواء إلى سجل زيارات الرؤساء الأمريكيين إلى الصين، في ظل استمرار التنافس والتشابك بين أكبر اقتصادين في العالم.
في المقابل، لم يزر جيمي كارتر الصين خلال فترة رئاسته، كما لم يقم الرئيس السابق جو بايدن بزيارة رسمية، رغم زياراته السابقة حين كان نائبًا للرئيس، مكتفيًا بإيفاد مسؤولين كبار في ظل التوترات المرتبطة بملفات متعددة، من بينها تايوان والتكنولوجيا والمنطاد المثير للجدل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك