العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

تركيا ترد على اعتراض اليونان لاستخدام مصطلح "المضائق التركية"

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
2

**الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز:مصطلح" المضائق التركية" تعبير جغرافي راسخ يستخدم للإشارة بشكل جماعي إلى مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (الدردنيل)مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (ا...

ملخص مرصد
ردت تركيا على اعتراض اليونان لاستخدام مصطلح "المضائق التركية" في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن المصطلح جغرافي راسخ يعكس سيادتها على مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة. وقال السفير أحمد يلدز إن اعتراض اليونان يهدف إلى مصالح سياسية داخلية ولا يسهم في الاستقرار الإقليمي. وأكد يلدز أن تركيا ستواصل استخدام المصطلح وفقاً لاتفاقية مونترو لعام 1936.
  • تركيا ترد على اعتراض اليونان لاستخدام مصطلح "المضائق التركية" في مجلس الأمن الدولي
  • السفير أحمد يلدز: المصطلح جغرافي يعكس سيادة تركيا على المضيقيين
  • يلدز: اعتراض اليونان يهدف لمصالح سياسية ولا يسهم في الاستقرار الإقليمي
من: السفير أحمد يلدز (الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة) أين: مجلس الأمن الدولي / الأمم المتحدة

**الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز:مصطلح" المضائق التركية" تعبير جغرافي راسخ يستخدم للإشارة بشكل جماعي إلى مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (الدردنيل)مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (الدردنيل) يقعان تحت سيادة جمهورية تركياالمواقع الجغرافية الواقعة بالكامل تحت سيادة دولة ما تسمى بالأسماء الرسمية التي تحددها السلطات المختصةوجّه الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز، الأربعاء، رسالة إلى الأمم المتحدة، عقب اعتراض اليونان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، على استخدام تعبير" المضائق التركية".

وفي الرسالة الموجهة إلى الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ، بصفته الرئيس الدوري لمجلس الأمن، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وصف يلدز، اعتراض اليونان على تعبير" المضائق التركية" بأنه" يهدف إلى خدمة مصالح سياسية داخلية"، معتبرا ذلك" أمرا مؤسفا".

وقال يلدز: " تركيا ترفض بشكل قاطع وكامل الادعاءات اليونانية التي لا أساس لها.

إن محاولات تسييس مصطلح جغرافي متداول على نطاق واسع لا تسهم في الحوار البنّاء، ولا في الاستقرار الإقليمي، ولا في الفهم الصحيح لنظام اتفاقية مونترو لعام 1936 (حول المضائق)".

وأكد أن مصطلح" المضائق التركية" هو تعبير جغرافي راسخ يستخدم للإشارة بشكل جماعي إلى مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (الدردنيل)، وأن المضيقين يقعان تحت سيادة جمهورية تركيا.

وشدد يلدز، على أن مصطلح" المضائق التركية" وصفي ودقيق جغرافيا، ومتوافق تماما مع التطبيق المستمر لاتفاقية مونترو.

وأشار إلى أن المواقع الجغرافية الواقعة بالكامل تحت سيادة دولة ما يمكن استخدامها بالأسماء الرسمية التي تحددها السلطات المختصة.

وفي هذا السياق، أكد يلدز، أن مصطلح" المضائق التركية" يستخدم بصورة تقليدية ومتسقة في العديد من الوثائق الدولية، بما في ذلك قرارات ووثائق المنظمة البحرية الدولية، وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

كما لفت إلى أن اتفاقية مونترو لعام 1936 هي اتفاقية قانونية تنظم المرور عبر مضيق إسطنبول وبحر مرمرة ومضيق تشاناق قلعة.

وأوضح أن الاتفاقية لم تهدف، خارج هذا الإطار، إلى توحيد الأسماء الجغرافية.

وفي هذا السياق، شدد يلدز، على أن" محاولات اليونان فرض مصطلحات بديلة عن 'المضائق التركية' لا يمكن تفسيرها إلا بتطلعات تاريخية".

وأضاف: " هذه المحاولات لن تغيّر لا الوضع القانوني ولا السياسي للمضائق التركية".

وأكد يلدز، أن تركيا ستواصل استخدام مصطلح" المضائق التركية" بما يتوافق مع سيادتها وولايتها القضائية.

وأعرب عن تطلع بلاده أن تُظهر جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها اليونان، الاحترام لهذا الاستخدام الراسخ والمشروع.

يذكر أن الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، استخدم، خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن المنعقدة في 29 أبريل/ نيسان الماضي، تحت عنوان" أمن وحماية الممرات المائية في المجال البحري"، والتي تناولت أيضا الوضع الراهن في مضيق هرمز، تعبير" المضائق التركية" للإشارة إلى مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة، كما استعرض الإجراءات التي اتخذتها تركيا لضمان حرية الملاحة في المضائق.

وعقب ذلك، خرج الممثل اليوناني عن جدول أعمال الجلسة، زاعما أن استخدام مصطلح" المضائق التركية" لا يتوافق مع اتفاقية مونترو لعام 1936، وأن التسمية المناسبة هي" المضائق"، وتحديدا مضيق تشاناق قلعة وبحر مرمرة ومضيق إسطنبول.

فيما حظي الجدل الذي دار في مجلس الأمن بشأن" المضائق التركية" بتغطية واسعة في وسائل الإعلام اليونانية.

وتحاول اليونان منذ سنوات عرقلة أعمال الأمم المتحدة وحلف الناتو بسبب استخدام مصطلح" المضائق التركية"، رغم الأعراف والمبادئ الدولية الراسخة التي تعطي الأولوية لاستخدام الأسماء الجغرافية بصيغها الوطنية الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك