أعلن الدكتور خالد محمد الهدّار منحه وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة «فارس» من قِبل وزارة الثقافة الفرنسية، وذلك خلال مراسم أُقيمت، الأربعاء، في العاصمة الفرنسية «باريس» تقديراً لمسيرته العلمية، وإسهاماته في إثراء المشهد الأثري الليبي.
وقال، في منشور عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، إن هذا الوسام «ليس مجرد تكريم شخصي، بل هو احتفاء بكل جهد بُذل من أجل تاريخ ليبيا وآثارها»، معرباً عن شكره لوزارة الثقافة الفرنسية على هذا التقدير الرفيع.
-«دراسات عن الآثار الليبية المنهوبة والمهجرة».
كتاب جديد للدكتور خالد الهدار يوثق ثروة ليبيا المسروقة-الوفد الفرنسي - الليبي يحتفل بمرور 50 عامًا على البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا داخل اللوفروأشار الهدّار إلى أن هذا الإنجاز يهديه إلى أسرته، وفي مقدمتهم زوجته منى بالخير، وولداه «نور السلام» و«حسام الدين»، وحفيده «خالد»، إلى جانب بقية أفراد عائلته وإخوته وأخواته، مؤكداً أن دعمهم ومحبتهم كانا سنداً أساسياً في مسيرته العلمية.
كما عبّر الهدّار عن اعتزازه بأن الوسام يُعد تكريماً لقسمه وكليته وجامعته، ونتاجاً لبيئة أكاديمية وثقافية وصفها بـ«الحاضنة»، التي يفخر بالانتماء إليها.
في السياق نفسه، قدّم التهنئة للمكرّمين من أعضاء البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، ومنهم فانسانت ميشيل، وكاثرين دوبياس، وجان جاك مافر، ودي سنتين، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي مصلحة الآثار الليبية، بينهمرئيس اللجنة التسييرية بالمصلحة، د.
محمد فرج، وعضو اللجنة التسييرية د.
محمد فكرون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك