ألقى برنامج ستوديو إكسترا، على قناة إكسترا نيوز، الضوء على قصة نجاح استثنائية بطلها الشاب المصري مصطفى مبارك، الذي استطاع لفت أنظار العالم بعد حصوله على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة في آن واحد من جامعة كنتاكي الأمريكية، وهو إنجاز نادر يصعب تحقيقه في الظروف الدراسية العادية.
https: //www.
youtube.
com/watch؟ v=_Zzhs1AfWkgإنجاز استثنائي في جامعة كنتاكياستعرض البرنامج رحلة مصطفى، ابن محافظة الإسكندرية، الذي لم يكتفِ بالتفوق الدراسي الأكاديمي فحسب، بل اختارته الجامعة ليكون ضمن أربعة خريجين فقط لإلقاء كلمة الطلاب في حفل التخرج.
وفي كلمته المؤثرة، روى مصطفى كيف بدأت رحلته عندما وصل إلى الولايات المتحدة في سن السابعة عشرة بمفرده، وبحوزته ألف دولار فقط، ولغة إنجليزية بالكاد تسعفه لإجراء حوار بسيط، مؤكدًا أن الإصرار والسعي وراء الحلم هما مفتاح النجاح.
خلال مداخلته عبر" زووم" من كنتاكي، أوضح المهندس مصطفى مبارك أن التحدي الأكبر لم يكن في المناهج الدراسية، بل في التواصل وفهم الثقافة الأمريكية، مشير إلى أن دراسة اللغة الإنجليزية في مصر تختلف تمامًا عن ممارستها مع أهل اللغة وفهم أسلوب حياتهم وتفاصيل تفاعلهم اليومي، مشددًا على أن" الحب والاجتهاد" هما ما مكنّاه من تجاوز هذه العقبات وبناء صداقات قوية وتفوق أكاديمي مذهل.
وفي لفتة تعكس تواضع الأبطال، قال مصطفى مبارك: " أنا أقل واحد في عيلتي"، مشيدًا بتفوق أشقائه وذكائهم.
كما استضاف البرنامج والده، الأستاذ مهدي مبارك، من الكويت، الذي عبر عن فخره الشديد بنجاح ابنه، واصفًا إياه بالشخصية الاجتماعية والمحبوبة منذ الصغر، مؤكدًا أن دعم الأسرة وثقتها في قدرات أبنائها هو ما يصنع الأبطال.
وعن خططه المستقبلية، كشف مصطفى مبارك عن طموحه للانتقال إلى" سيليكون فالي" في كاليفورنيا، عاصمة التكنولوجيا في العالم، لتأسيس شركاته الخاصة.
ويهدف مصطفى مبارك إلى التخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة، سعياً منه لتقديم خدمات تقنية تسهل حياة الناس العاديين وتبسط التكنولوجيا المعقدة لتكون في متناول الجميع، مؤكدًا أن العالم يتسع لمن يمتلك الشجاعة لخطو الخطوة الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك