قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

"الجمعة الأخطر منذ عقود".. ما الذي ينتظر "الأقصى" بذكرى احتلال القدس؟

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

القدس المحتلة - في تصعيد خطير يُوصف بأنه الأخطر منذ عقود، كثف وزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء في الكنيست و" منظمات الهيكل" المزعوم من دعواتهم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، ورفع أعلام الا...

ملخص مرصد
تشهد القدس المحتلة تصعيداً خطيراً قبيل ذكرى احتلالها، حيث تدعو حكومة الاحتلال ووزراؤها وجماعات الهيكل إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع رفع أعلام الاحتلال. ويصف مراقبون الجمعة بأنها الأخطر منذ عقود، في ظل محاولات فرض وقائع تهويدية جديدة وسط صمت دولي. ويطالب سياسيون صهيونيون بفتح المسجد أمام المستوطنين أو السماح باقتحامه ليلاً، بزعم تعزيز السيادة الإسرائيلية.
  • اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل بدعوات من وزراء حكومة الاحتلال
  • تهديد بفرض وقائع تهويدية جديدة في الأقصى وسط صمت دولي مريب
  • دعوات لفتح المسجد أو السماح باقتحامه ليلاً بزعم تعزيز السيادة الإسرائيلية
من: وزراء حكومة الاحتلال، أعضاء الكنيست، جماعات الهيكل، زياد إبحيص أين: القدس المحتلة

القدس المحتلة - في تصعيد خطير يُوصف بأنه الأخطر منذ عقود، كثف وزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء في الكنيست و" منظمات الهيكل" المزعوم من دعواتهم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، ورفع أعلام الاحتلال بذكرى احتلال القدس، في خطوة تمهد لفرض" السيادة الإسرائيلية" على المسجد.

اضافة اعلانولم تعد مطالبات اقتحام الأقصى تقتصر على" جماعات الهيكل" المتطرفة، بل أصبحت برنامجاً رسمياً يتبناه وزراء داخل حكومة الاحتلال المتطرفة، بهدف فرض تغييرات على الوضع القائم في المسجد المبارك.

ويرى مراقبون أن الجمعة المقبلة قد تشكل الأخطر على المسجد الأقصى منذ احتلاله، بهدف فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد.

ويعد يوم الجمعة من الأيام التي تغلق فيها سلطات الاحتلال باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين، نظراً لما يشهده المسجد من توافد عشرات آلاف المصلين إليه، في وقت تسعى فيه" جماعات الهيكل" منذ سنوات، إلى فرض اقتحامات وصلوات يهودية في أوقات وأيام إضافية.

ونشر مستوطنون دعوات لاقتحام الأقصى ورفع أعلام الاحتلال بداخله في اليوم، بالتزامن مع توقيع 22 سياسياً صهيونياً، بينهم تسعة وزراء في الحكومة اليمينية المتطرفة على عريضة تطالب بتسهيل الاقتحامات يوم الجمعة المقبل.

ووجه وزراء وأعضاء كنيست رسالة إلى المفتش العام لشرطة الاحتلال و" قائد لواء القدس"، طالبوا فيها بالسماح بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين الجمعة الذي يوافق ما يسمى" يوم توحيد القدس"، أو السماح باقتحامه ليلاً، رغم إغلاق باب الاقتحامات في يوم الجمعة.

وجاء في الرسالة أن الموقعين يطالبون بـ" فتح منظم" للمسجد الأقصى أمام اليهود، بزعم أن ذلك يعبر عن" سيادة دولة إسرائيل في القدس" و" حرية الوصول وحرية العبادة" في المكان، وفق وصفهم.

واعتبر الموقعون أن منع اقتحام الأقصى في" يوم القدس" يتناقض مع ما وصفوه بـ" ذكرى تحرير القدس وجبل الهيكل عام 1967"، مطالبين بإيجاد" استجابة خاصة" لهذا اليوم، إما عبر فتح المسجد يوم الجمعة، أو السماح باقتحامه ليلة الخميس فيما يعرف بـ" ليلة يوم القدس".

وتكمن خطورة هذا التحرك في السعي لكسر" حرمة الجمعة" التي يمنع فيها الاقتحام عادةً منذ عام 1967، وفرض واقع جديد يبيح للمستوطنين ممارسة كافة الطقوس الاستفزازية داخل باحات المسجد، وسط غطاء رسمي من حكومة الاحتلال وصمت دولي مريب، مما يضع الأقصى في مواجهة مصيرية تتطلب يقظة تتجاوز مجرد التنديد.

المختص في شؤون القدس زياد إبحيص يقول: إن" الذكرى العبرية لاحتلال القدس تترافق مع عنوانين أساسيين، الأول يتمثل في اقتحام المسجد الأقصى صباحاً، والثاني" مسيرة الأعلام".

ويوضح إبحيص، أن اقتحام الأقصى يكون مليئاً بمظاهر استعراض" السيادة الإسرائيلية"، إذ يرفع المستوطنون أعلام الاحتلال داخل المسجد وينشدون" النشيد القومي الصهيوني، وينبطحون أرضاً ويؤدون السجود الملحمي بشكل جماعي، بوصفه طقساً يستخدم للتعبير عن السيادة المزعومة على المسجد".

ويضيف" هذه المظاهر كلها تهدف إلى القول بأنهم هم أصحاب السيطرة والسيادة على المسجد الأقصى".

أما الاعتداء الثاني، وفقاً لإبحيص، فهو" مسيرة الأعلام"، التي تبدأ عادةً بعد العصر، حيث ينطلق المستوطنون من غربي القدس باتجاه البلدة القديمة، مروراً بأبوابها من الجهة الغربية، وصولاً لباب العامود، بهدف استعراض" السيادة" المزعومة عبر رفع أعلام الاحتلال.

لكن المختلف هذا العام أن" ذكرى احتلال القدس تتقاطع مع يوم الجمعة، وهم يتوهمون أنهم أصبحوا في موقع يسمح لهم بفرض حقائق جديدة ودائمة في المسجد الأقصى، ولذلك يريدون تحويل هذا التقاطع إلى مناسبة لفرض ثوابت جديدة في المسجد".

أهداف متدرجةوبحسب إبحيص، فإن هناك ثلاثة أهداف متدرجة يسعى الاحتلال لفرضها كلها إن استطاع، أو فرض ما أمكن منها في المسجد الأقصى خلال ذكرى احتلال المدينة.

ويبين أن الهدف الأول، وهو الأدنى، يتمثل في تنفيذ اقتحام المسجد الأقصى و" مسيرة الأعلام" يوم الخميس بدلاً من الجمعة، لأن هذا اليوم ليس مضموناً بالنسبة لهم، بسبب احتمال وجود أعداد كبيرة من المصلين في البلدة القديمة.

ويتابع" لذلك سيعتبرون الخميس يوم الاحتفال التعويضي، سواءً على مستوى اقتحام المسجد صباحاً أو مسيرة الأعلام مساءً، وهذا ما أعلنته شرطة الاحتلال بشكل واضح".

أما الهدف الثاني، وفقاً لإبحيص، فيتمثل في" فرض أمر جديد يوم الخميس، يكمن في اقتحام مسائي استثنائي للمسجد الأقصى، ليشكل سابقة جديدة تتكرس في كل الاقتحامات اللاحقة، فيصبح الاقتحام اليومي مكوناً من ثلاث فترات: الضحى، وما بعد الظهر، وما بعد العصر".

وبذلك، يؤكد أن مجموع ساعات الاقتحام سيصبح قريباً من تسع ساعات يومياً، وهو ما يقترب من أوقات الصلاة المخصصة للمسلمين دون اقتحامات، ما يكرس التقاسم الزمني شبه الكامل للمسجد الأقصى.

وأما الهدف الثالث، فيعد الأعلى والأخطر بالنسبة لهم، ويتمثل في فرض اقتحام الأقصى يوم الجمعة، لأول مرة منذ احتلال المسجد، والانتقال من سابقة إغلاقه خمس جمع متتالية إلى سابقة اقتحامه يوم الجمعة، كما يؤكد إبحيص.

ويشير إلى أن المستوطنين اقتحموا الأقصى سابقاً خلال العشر الأواخر من رمضان، وفي عيد الأضحى، وإذا اقتحموه يوم الجمعة، فإنهم يريدون تكريس فكرة أن" الاعتبار الإسلامي لا يسمو على الاعتبار اليهودي أو داخل المسجد، وأنه بات بحسب زعمهم، مكاناً مشتركاً لهم فيه حقوق موازية لحقوق المسلمين".

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك