العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

نقابة الصيادلة: العطارة التي لا تدخل ضمن النطاق الدوائي والطبي

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

عبّر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، عن رأيه في الوصفات التي يروج لها العطارون لمختلف الأسباب، قائلًا: «المرجعية الرئيسية لنا دائمًا القانون القانون بيحدد عمل كل واحد». ...

ملخص مرصد
أكد رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن مهنة العطارة تجارية بحتة ولا تشمل التشخيص أو وصف العلاجات، بحسب القانون. وحذر من استخدام مواد محظورة مثل السيبوترامين في منتجات التخسيس، محملاً إياها مسؤولية أضرار صحية خطيرة. كما نبه إلى خطورة الكورتيزون في تركيبات زيادة الوزن، محذراً من آثارها الجانبية المتعددة.
  • العطارة مهنة تجارية لا تشمل التشخيص أو وصف العلاجات بحسب القانون
  • حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مادة السيبوترامين عام 2010 لخطورتها
  • استخدام الكورتيزون في تركيبات زيادة الوزن يسبب أمراضاً خطيرة
من: الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة أين: مصر

عبّر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، عن رأيه في الوصفات التي يروج لها العطارون لمختلف الأسباب، قائلًا: «المرجعية الرئيسية لنا دائمًا القانون القانون بيحدد عمل كل واحد».

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، الأربعاء، أن العطارة تُعتبر مهنة تجارية يقتصر دورها على بيع المواد الخام التي لا تدخل ضمن النطاق الدوائي والطبي، ومنها التوابل والبهارات.

ولفت إلى أن قانون تنظيم العمل الطبي، حظر على العطارين تشخيص الأمراض، ووصف الروشيتات العلاجية، وتركيب المواد الخام تحت أي ادعاءات طبية، مؤكدًا: «كل الحاجات دي كلها بينظمها القانون».

ونوّه إلى أن عدم الالتزام بهذه الاشتراطات، يُعتبر مخالفة للمادة 78 من قانون 127 لسنة 1955، الخاص بمزاولة مهنة الصيدلة.

وتطرق إلى الواقعة المتعلقة بأدوية السمنة والنحافة، قائلًا: «التخسيس قاعدة ذهبية تحفظيها أي حاجة بيحصل فيها جفاف في الفم وزيادة ضربات القلب الحاجات دي كلها تأكدي مليون في المية حاطين مادة ممنوعة اسمها سيبوترامين».

وأشار إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، حظرت مادة السيبوترامين عام 2010، لخطورتها، وتسبيبها لمتلازمة سيبوترامين، التي تؤدي لجفاف الريق وفقدان الشهية، وسرعة ضربات القلب.

وأكمل: «هي للأسف الشديد بتجيب نتيجة مذهلة فتلاقي الضحية خد الحاجة اللي هما قايلين عليها عشبة دي لكن هي محطوطة مادة كيميائية جوة ممكن تأثر على حياة المريض».

وتحدث عن إعلانات تركيبات زيادة الوزن، قائلًا: «طبعًا هما بيكتبوا محطوط عسل مكسرات أعشاب طبيعية».

وأوضح أنهم يعتمدون في هذه التركيبات على مواد فاتحة للشهية من الصيدليات بالإضافة للكورتيزون، والذي رُبما يُسبب أمراضًا خطيرة.

وتابع أن استخدام الكورتيزون يؤدي لرفع مستوى السكر، والضغط، ويؤدي لمشاكل مناعية وتقلبات مزاجية، بالإضافة إلى توزيع الدهون بصورة غير منتظمة بالرقبة والبطن والوجه، وغيرها، معلقًا: «اللي بياخد كورتيزون تلاقي وشه ملا، البطن والرقبة والوجه اتملوا ولكن تبص على الأطراف تلاقي زي ما هي رفيعة».

ونصح باللجوء للطب القائم على الدليل، عند البحث عن المعلومات، قائلًا: «دائما وأبدًا نقول المرجعية الرئيسية ليها هو الطب القائم على الدليل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك