فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

خط إربد - المدينة الطبية يخفف أعباء التنقل

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

إربد- يشكل تشغيل خط النقل الجديد الرابط بين إربد والمدينة الطبية في عمان انفراجة مهمة لآلاف المواطنين، خاصة المرضى والمراجعين وطلبة الجامعات والموظفين الذين يضطرون للتنقل بشكل يومي بين المحافظتين، في ...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل البري خط نقل مباشر بين إربد والمدينة الطبية في عمان، لخدمة المرضى والمراجعين وطلبة الجامعات والموظفين. ستبدأ الخدمة بشكل تجريبي نهاية الشهر الحالي بخمس حافلات متوسطة، بهدف تخفيف معاناة التنقل وتوفير الوقت والكلفة. ويهدف الخط إلى تعزيز استخدام النقل العام وتقليل الازدحامات المرورية الناتجة عن الاعتماد على المركبات الخاصة.
  • خط نقل مباشر بين إربد والمدينة الطبية في عمان لخدمة المرضى والمراجعين
  • بدء الخدمة بشكل تجريبي نهاية الشهر الحالي بخمس حافلات متوسطة
  • الخط يهدف إلى تخفيف معاناة التنقل وتوفير الوقت والكلفة للمواطنين
من: وزارة النقل، هيئة تنظيم قطاع النقل البري، مواطنون، ناصر الحايك، محمد مقدادي، مها، أحمد عبيدات أين: إربد، عمان

إربد- يشكل تشغيل خط النقل الجديد الرابط بين إربد والمدينة الطبية في عمان انفراجة مهمة لآلاف المواطنين، خاصة المرضى والمراجعين وطلبة الجامعات والموظفين الذين يضطرون للتنقل بشكل يومي بين المحافظتين، في ظل ارتفاع كلف النقل الخاص والمعاناة الطويلة مع تعدد وسائل المواصلات.

اضافة اعلانويأتي الخط الجديد ضمن توجهات وزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل البري لتطوير منظومة النقل العام بين المحافظات، عبر توفير حافلات حديثة ومسارات مباشرة تقلل من الوقت والجهد على الركاب، وتحد من الازدحامات المرورية الناتجة عن الاعتماد الكبير على المركبات الخاصة.

ومن المقرر أن تبدأ الخدمة بشكل تجريبي اعتبارا من نهاية الشهر الحالي، بواقع خمس حافلات متوسطة ستعمل بتصاريح مؤقتة لضمان استمرارية التشغيل وقياس مستوى الجاهزية.

ويؤكد مواطنون أن الخط الجديد سيوفر عليهم معاناة" التبديل" بين أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى المدينة الطبية أو المناطق القريبة منها، حيث كان الكثير منهم يضطر للنزول في مجمعات عمان ثم استخدام باصات أو سرافيس إضافية، ما يرفع الكلفة ويستهلك وقتا طويلا، خاصة لكبار السن والمرضى.

كما سينعكس الخط بشكل إيجابي على مراجعي المستشفيات والمراكز الطبية في العاصمة، إذ أصبح الوصول أكثر سهولة واستقرارا، خصوصا للمرضى الذين يحتاجون مراجعات دورية أو جلسات علاج متكررة، الأمر الذي خفف الأعباء المالية والنفسية على العديد من الأسر.

وأضافوا أن نجاح مثل هذه الخطوط يسهم في تعزيز ثقافة استخدام النقل العام، لا سيما مع توفير مواعيد أكثر انتظاما وحافلات مجهزة، معتبرين أن الربط المباشر بين المحافظات والمواقع الحيوية، كالمستشفيات والجامعات، يرفع من كفاءة قطاع النقل ويشجع المواطنين على ترك مركباتهم الخاصة.

وبينوا أن تشغيل خط مباشر بين إربد والمدينة الطبية سيشكل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة النقل العام بين المحافظات، خاصة أن الخط سيخدم شريحة واسعة من المرضى والطلبة والموظفين الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام.

كما أكدوا أن الخط الجديد سيخفف من الضغط على المجمعات ومواقف النقل داخل العاصمة، وسيقلل من الحاجة لاستخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى المستشفيات والمراكز الحيوية، الأمر الذي سينعكس على تقليل الوقت والكلفة والازدحامات المرورية.

انتظام الرحلات والتزام بالمواعيدوبحسب صاحب مكتب السفريات ناصر الحايك، فإن نجاح الخط سيعتمد على انتظام الرحلات والالتزام بالمواعيد وتوفير عدد كاف من الحافلات، وتحديدا خلال ساعات الذروة والفترات الصباحية، لافتا إلى أن أي تأخير أو نقص في الرحلات قد يحد من الإقبال على الخدمة.

وبين أن توفير خطوط نقل مباشرة للمواقع الحيوية، كالمستشفيات والجامعات، يعد من أهم عناصر تطوير النقل العام الحديث، لأنه يشجع المواطنين على استخدام الحافلات بدلا من المركبات الخاصة، ما يسهم في تخفيف الأزمات المرورية وتقليل كلف التنقل على المواطنين.

وقال الحايك، إن تشغيل الخط بعد أسبوعين بشكل تجريبي سيسمح بتقييم مستوى الإقبال وقياس كفاءة التشغيل، تمهيدا لتوسيع التجربة مستقبلا وزيادة عدد الرحلات والحافلات إذا أثبتت الخدمة نجاحها، داعيا إلى تعميم التجربة على خطوط أخرى تربط محافظات الشمال بالمراكز الطبية والجامعات في العاصمة، في حين أكد أن تطوير النقل العام لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة لتلبية احتياجات المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

وكانت هيئة تنظيم قطاع النقل البري قد أعلنت عن تطوير وتمديد عدد من خطوط النقل في إربد لخدمة المنطقة الطبية والمستشفيات الجديدة، ضمن خطة لتنظيم حركة الحافلات وتسهيل وصول المواطنين إلى المرافق الصحية.

وقال المراجع للمدينة الطبية محمد مقدادي، إن الخط الجديد خفف عنه معاناة استمرت لسنوات، خاصة أنه يراجع بشكل دوري لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات الطبية، موضحا أنه كان يضطر سابقا للخروج من منزله في ساعات الفجر الأولى حتى يتمكن من الوصول في الموعد المحدد، بسبب تعدد وسائل النقل والحاجة للتنقل بين أكثر من حافلة أو" سرفيس"، الأمر الذي كان يرهقه جسديا ونفسيا، لا سيما في ظل وضعه الصحي.

وأضاف أن الوصول المباشر من إربد إلى المدينة الطبية سيوفر عليه الكثير من الوقت والكلفة، حيث أصبح قادرا على الوصول بسهولة ودون الحاجة للانتظار الطويل في مجمعات عمان أو البحث عن وسيلة نقل إضافية، لافتا إلى أن كبار السن والمرضى هم الأكثر استفادة من هذا الخط، لأن التنقل المتكرر كان يشكل عبئا يوميا عليهم وعلى مرافقيهم.

وأشار مقدادي، إلى أن انتظام الرحلات ووضوح مسار الخط منح المراجعين شعورا بالراحة والاستقرار، معتبرا أن توفير خطوط مباشرة للمستشفيات خطوة مهمة يجب تعميمها على باقي المناطق الحيوية، خاصة أن العديد من الأسر في إربد لديها مرضى يحتاجون مراجعات مستمرة في العاصمة، ما يجعل النقل العام المنظم حاجة أساسية وليس مجرد خدمة إضافية.

رحلة علاج أكثر سهولة وراحةوأكدت المواطنة مها التي ترافق والدتها للعلاج في المدينة الطبية، أن الخط الجديد سيخفف جزءا كبيرا من الضغط المالي الذي كانت تعانيه الأسرة، مبينة أنها كانت تضطر في كثير من الأحيان لاستخدام سيارات الأجرة أو تطبيقات النقل بسبب صعوبة التنقل بين الحافلات، الأمر الذي كان يكلفها مبالغ مرتفعة بشكل متكرر، خاصة مع المواعيد الطبية الأسبوعية.

وقالت: إن أكثر ما كان يرهقها سابقا هو اضطرار والدتها المريضة للنزول والصعود بين وسائل النقل المختلفة، والانتظار لفترات طويلة في المجمعات، وهو ما كان يزيد من تعبها ومعاناتها الصحية، مضيفة أن وجود خط مباشر وآمن سيوفر كثيرا من الجهد، وسيجعل رحلة العلاج أكثر سهولة وراحة، خصوصا للحالات المرضية وكبار السن.

وأضافت، أن تحسين النقل العام بين المحافظات ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، لأن الكثير من المرضى والطلبة والموظفين يعتمدون على المواصلات العامة بشكل أساسي، داعية إلى زيادة عدد الرحلات اليومية وتوسيع التجربة لتشمل مستشفيات ومراكز خدمية أخرى في العاصمة، بما يخفف الازدحامات ويخدم المواطنين بصورة أفضل.

وأوضح الطالب الجامعي أحمد عبيدات، أن الخط الجديد لم يخدم المرضى فقط، بل سيستفيد منه الطلبة والموظفون الذين يتنقلون يوميا بين المحافظتين، مشيرا إلى أنه كان يعاني بشكل يومي من طول مدة الرحلة بسبب اضطراره لتغيير أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى الجامعة، ما كان يستهلك وقتا وجهدا كبيرين ويؤثر على التزامه بالمحاضرات.

وبين أن الخط المباشر سيختصر وقت التنقل بشكل واضح، وسيصبح الوصول أكثر سهولة وتنظيما، خاصة مع توفر حافلات حديثة ومواعيد أكثر وضوحا، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس أهمية تطوير النقل العام كحل حقيقي للتخفيف من الأزمات المرورية والاعتماد المفرط على المركبات الخاصة.

وأشار عبيدات إلى أن نجاح الخط يعتمد على استمرارية التنظيم، وزيادة عدد الرحلات خلال أوقات الذروة، لافتا إلى أن المواطنين باتوا بحاجة إلى شبكة نقل حديثة تربط المحافظات بالمستشفيات والجامعات والمراكز الحيوية بشكل مباشر، بما يوفر الوقت والكلفة ويمنح الركاب تجربة نقل أكثر راحة وأمانا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك