العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

برؤية (الباخشي) ودعم (بحيبح).. كيف تحول المختبر المركزي بعدن

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 3 أسابيع
2

برعاية كريمة من معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبقرار تعيينه الدكتور وحيد الباخشي مديراً عاماً للمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية، انطلقت خطة عمل واضحة كان ...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان خطة لتطوير المختبر المركزي بعدن تحت إدارة الدكتور وحيد الباخشي، بهدف تحويله إلى مختبر مرجعي وطني وإقليمي. شملت الخطة تدريب الكوادر الطبية، تحديث التجهيزات، وإدخال أنظمة إلكترونية متكاملة. حققت المبادرة نتائج ملموسة في جودة التشخيص وسرعة الفحوصات، مع دعم لذوي الاحتياجات الخاصة بأسعار رمزية.
  • الدكتور وحيد الباخشي حوّل المختبر المركزي بعدن إلى مرجع وطني وإقليمي
  • دعم وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح وتجهيزات من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي
  • أدخلت أنظمة إلكترونية وخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة بأسعار رمزية
من: الدكتور وحيد الباخشي (مدير عام المركز)، الدكتور قاسم محمد بحيبح (وزير الصحة) أين: عدن

برعاية كريمة من معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبقرار تعيينه الدكتور وحيد الباخشي مديراً عاماً للمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية، انطلقت خطة عمل واضحة كان على رأس أولوياتها الارتقاء بالطب التشخيصي في عدن.

لم يكن الهدف مجرد ترميم مبنى أو تحديث جهاز.

كانت الأولوية بناء منظومة تشخيصية متكاملة تعيد الثقة للمواطن، وتختصر عليه عناء السفر والبحث عن الفحص خارج المدينة.

ومن تلك الأولوية بدأت الرحلة حتى أصبح المركز اليوم مختبراً مرجعياً على المستوى الوطني، ويخطو بثبات نحو أن يكون مختبراً مرجعياً على المستوى الإقليمي.

في هدوءٍ يشبه هدوء الطبيب قبل التشخيص، وفي إصرارٍ لا يعرف التوقف، رسم الدكتور وحيد الباخشي ملامح مرحلة جديدة للمختبر المركزي بعدن.

لم يكن المشهد مجرد تحديث أجهزة، بل كان إعادة روح لصرح طبي حيوي صار اليوم قبلة للأطباء والمرضى من كل المديريات.

منذ تسلمه إدارة المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية، اشتغل الدكتور الباخشي على ثلاث جبهات متوازية: الإنسان، التجهيز، والنظام.

أولاً: بنى فريقاً فنياً شاباً محترفاً، واهتم ببناء الإنسان قبل البناء.

نظّم دورات تدريبية متخصصة للكادر الطبي والفني داخل عدن وخارجها، وأوفد عدداً من الفنيين لورش عمل مركزية لرفع كفاءتهم على أحدث التقنيات التشخيصية.

اليوم الكادر يعمل بروح الفريق الواحد، كل واحد يعرف دوره، والنتيجة تصل بسرعة ودقة.

ثانياً: فتح باب المختبر للتجهيزات الحديثة.

دخلت أجهزة تحليل آلي للكيمياء والدم، وأجهزة PCR للفيروسات، وأقسام متخصصة للهرمونات ودلالات الأورام والأنسجة.

أجهزة لم تكن متوفرة في عدن بهذا المستوى من قبل، جعلت الفحوصات المعقدة تُنجز محلياً بجودة عالية.

ثالثاً: أدخل نظام العمل الإلكتروني المتكامل الذي يربط استقبال العينة بالنتيجة مباشرة.

لا أوراق ضائعة، لا تأخير، لا تداخل.

شفافية وسرعة جعلت الأطباء يثقون بالنتيجة من أول مرة.

ولم يتوقف الأمر عند التشخيص البشري.

فقد استحدثت المختبرات المركزية الوطنية إدارة جديدة حملت اسم “إدارة تشخيص جودة المياه والأغذية”، لتكون خط الدفاع الأول عن صحة المواطن قبل أن يصل المرض إليه.

اليوم يُفحص الماء والغذاء بدقة مخبرية تمنح الناس طمأنينة لم تكن موجودة من قبل.

والأجمل من كل هذا، أن المركز لم ينسَ من هم أكثر حاجة للدعم.

يقدم المركز الوطني للمختبرات المركزية خدمات تشخيصية متكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة بأسعار رمزية، في لفتة إنسانية تعكس أن الطب هنا رسالة قبل أن يكون مهنة.

المختبر اليوم يشتغل كـ خلية نحل.

الحركة مستمرة من الصباح حتى آخر عينة، والفحوصات التي كانت تُرسل خارج المدينة تُنجز داخلياً خلال ساعات.

الدقة ارتفعت، والثقة عادت، والمواطن حسّ أن صحته صارت أولوية.

يقول من عايش العمل عن قرب: “الدكتور الباخشي ما يجلس على الكرسي.

يدور على الأقسام، يسأل، يحل المشكلة قبل ما تكبر، ويحفّز الفريق كأنه يقود مشروع شخصي له”.

وفي ختام هذا المشهد المشرق، لا بد من ذكر من وقف خلف هذا الدعم وسهّل كل خطوة.

معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح كان حاضراً بالمتابعة والدعم، وافتتح المعامل بعد تأهيلها، مؤكداً أن ما حدث في المختبر المركزي هو نموذج للتطوير الذي تسعى الوزارة لتعميمه في كل محافظة.

هذا الإنجاز لم يكن ليكتمل لولا شراكة دولية قوية تمت عبر منظمة الصحة العالمية، كان للبنك الدولي النصيب الأكبر في تمويل التجهيزات والتأهيل، تبعه دعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

المختبر المركزي بعدن ليس مجرد مبنى وأجهزة.

هو قصة نجاح تُروى، يقودها رجلٌ آمن أن التشخيص الدقيق يبدأ من هنا، وأن صحة الناس لا تحتمل الانتظار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك