الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

جلال برجس: «معزوفة اليوم السابع» رواية عن العالم.. والموسيقى طوق نجاة للإنسان

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

قال الكاتب والروائي الأردني جلال برجس إن اختلاف أسماء الشخصيات في روايته «معزوفة اليوم السابع»، الصادرة عن دار الشروق، كان خيارًا فنيًا مقصودًا، هدفه الإشارة إلى أن العالم بكل تنوعه هو المادة الأساسية...

ملخص مرصد
أكد الروائي الأردني جلال برجس أن روايته «معزوفة اليوم السابع» تتناول العالم بجميع تنوعاته، مستعرضًا تنوع الأسماء في شخصياتها كرمز عالمي. أشار إلى أن الموسيقى والفن عناصر أساسية لاستعادة الإنسانية، معتبرًا إياها طوق نجاة في عالم متغير. (بحسب) تصريحاته خلال بودكاست «منبر الحرف» مع الإعلامي محمد بن عبدالله جمعه.
  • اختيار أسماء الشخصيات في الرواية جاء ليرمز إلى العالم بجميع ثقافاته وتنوعاته.
  • الموسيقى في الرواية تمثل أداة لاستعادة التوازن الإنساني بحسب جلال برجس.
  • الرواية تتناول الفوارق الاجتماعية من خلال شخصيتين رئيسيتين هما «تيوليب» و«باختو».
من: جلال برجس، محمد بن عبدالله جمعه

قال الكاتب والروائي الأردني جلال برجس إن اختلاف أسماء الشخصيات في روايته «معزوفة اليوم السابع»، الصادرة عن دار الشروق، كان خيارًا فنيًا مقصودًا، هدفه الإشارة إلى أن العالم بكل تنوعه هو المادة الأساسية للرواية، وليس بيئة محلية أو ثقافة بعينها.

وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «منبر الحرف» مع الإعلامي محمد بن عبدالله جمعه، أن مدينة «الجد الأول» في الرواية ترمز إلى العالم بأسره «بكل أزماته، وبكل ما يحدث فيه»، ولذلك كان من الطبيعي ألا تقتصر أسماء الشخصيات على النسق العربي فقط.

وأوضح برجس أن الرواية تضم مزيجًا من الأسماء العربية والغربية والشرقية وغيرها، معتبرًا أن هذا التنوع في التسمية يوجه القارئ بشكل غير مباشر إلى أن النص لا يتحدث عن مكان واحد، بل عن الإنسان في أي مكان وزمان، مضيفًا: «أردت أن أقول للقارئ دون تصريح مباشر: هذه رواية عن العالم».

وتوقف الحوار عند شخصية «تيوليب» وشخصية «باختو»، حيث أشار الإعلامي محمد بن عبدالله جمعه، إلى البعد الرمزي في العلاقة بين المثقفة القادمة من المدينة والشاب الغجري المهمش، متسائلًا عما إذا كان الخلاص الإنساني يكمن في العودة إلى الفطرة والبساطة.

وأوضح برجس أن شخصية «تيوليب» تمثل إحدى الشخصيات المحورية في الرواية، وتنتمي إلى أحد أحياء «مدينة الجد الأول»، وقد نشأت في سياق اجتماعي وإنساني معقد نتج عن حرب أهلية داخل المدينة، وهو ما انعكس على تكوينها النفسي ورؤيتها للعالم، في المقابل، يمثل «باختو» الشاب الغجري الذي يعمل في تنظيف شوارع المدينة، شخصية مهمشة تعيش على الهامش، بما يجسد في الرواية فكرة التفاوتات الإنسانية والاجتماعية داخل العالم نفسه، وكيف تتجاور طبقات البشر داخل منظومة غير متكافئة لكنها متصلة في الوقت ذاته.

وأشار إلى أن العلاقة بين الشخصيتين ليست مجرد علاقة رمزية بسيطة، بل جزء من بنية سردية تسعى إلى الكشف عن طبقات المجتمع وكيفية تعامل البشر مع بعضهم البعض داخل منظومة غير متكافئة.

وتطرق الحوار إلى حضور الموسيقى والناي في الرواية، حيث لفت مقدم البرنامج إلى أن الموسيقى تبدو كعنصر مقاومة داخل عالم ينهشه الوباء والحروب والتحولات القاسية.

وأكد برجس أن الفن والأدب والموسيقى عناصر لا غنى عنها لبقاء الإنسان، قائلًا إن «الإنسان من دون الفن والأدب سيفنى»، موضحًا أن الرواية تقدم عالمًا بدأ يفقد إنسانيته تدريجيًا ويتحول إلى حالة أقرب إلى «الروبوتات» بلا ذاكرة أو مخيلة.

وأضاف أن الوباء في الرواية يظهر بوصفه عقابًا رمزيًا لإنسان تجاهل إنسانيته، وابتعد عن جوهره الداخلي، معتبرًا أن الموسيقى في هذا السياق ليست مجرد عنصر جمالي، بل تمثل أداة لاستعادة التوازن الإنساني.

وأوضح أن اختياره للموسيقى كعنصر مركزي يعود إلى رؤيته بأن الموسيقى هى المجال الإنساني الوحيد الذي يمكن أن يلتقي فيه المختلفون دون صراع، حيث يتساوى الجميع أمام التجربة الجمالية نفسها.

واختتم برجس بالتأكيد على أن إنقاذ الإنسان لا يمكن أن يأتي إلا من داخل إنسانيته، عبر الفن والأدب والموسيقى، قائلًا: «لا تنقذ إنسانيتنا إلا إنسانيتنا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك