قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

حزمة ملفات أمام القمة الأميركية الصينية والنفط الإيراني في المقدمة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أسابيع
3

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية د. فواز العلمي، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين تستهدف بالدرجة الأولى إزالة العوائق التجارية وتخفيف حدة التوت...

ملخص مرصد
أكد الخبير السعودي فواز العلمي أن القمة الأميركية الصينية المرتقبة في بكين ستتركز على إزالة العوائق التجارية، مع تسليط الضوء على ملفات النفط الإيراني والرسوم الجمركية. وأشار إلى أن الصين قد تلتزم بشراء كميات كبيرة من فول الصويا الأميركي، بينما تتوقع الولايات المتحدة تخفيف قيودها التجارية. كما توقع العلمي أن تشمل المباحثات قضايا جيوسياسية مثل تايوان وأوكرانيا.
  • القمة الأميركية الصينية ستناقش إزالة العوائق التجارية وتخفيف حدة التوترات بين البلدين.
  • الصين قد تلتزم بشراء 12 مليون طن من فول الصويا الأميركي سنوياً وزيادة مشتريات الطائرات الأميركية.
  • الولايات المتحدة وافقت على تعليق رسوم الموانئ الأميركية الجديدة على السفن الصينية.
من: د. فواز العلمي (خبير سعودي في التجارة الدولية) أين: بكين

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية د.

فواز العلمي، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين تستهدف بالدرجة الأولى إزالة العوائق التجارية وتخفيف حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، مشيراً إلى أن الملفات الاقتصادية والتجارية ومنها النفط الإيراني، ستكون في صدارة المباحثات إلى جانب القضايا الجيوسياسية.

وأوضح العلمي، عبر مقابلة مع" العربية Business"، أن أكثر من 270 شركة أميركية كبرى تعمل في الصين، من بينها تسلا وأبل، وعدد كبير من هذه الشركات ما زال ملتزماً بتوسيع استثماراته داخل السوق الصينية رغم التحديات التجارية القائمة.

وأضاف أن أهم الواردات الأميركية من الصين تتمثل في الإلكترونيات الاستهلاكية وتبلغ قيمتها نحو 96 مليار دولار سنوياً و68 مليار دولار من المنسوجات والملابس و42 مليار دولار مواد كيميائية و33 مليار دولار مواد بناء وآلاته والمعدات الكهربائية حوالي 30 مليار دولار، أما المعادن الأساسية فتبلغ نحو 28 مليار دولار.

وتوقع أن تتضمن القمة عدة ملفات منها الرسوم الجمركية والأسلحة مع تايوان بجانب الملفين الإيراني والأوكراني.

وأشار العلمي إلى أن الصين قد تقدم خلال القمة التزامات تتعلق بزيادة وارداتها الزراعية من الولايات المتحدة، وعلى رأسها شراء نحو 12 مليون طن من فول الصويا الأميركي في العام الحالي ونحو 26 مليون طن بحد أدنى خلال السنوات الثلاث المقبلة فضلا عن كميات من الذرة الرفيعة ومنتجات زراعية أخرى.

وتوقع أن تلغي الصين جميع الإجراءات التي اتخذتها بشان هيمنتها على الملاحة البحرية وعلى قطاع الشحن والخدمات اللوجستية وبناء السفن عالمياً، وأن تعلق وزارة التجارة الصينية القيود التي فرضتها في أكتوبر الماضي على صادرات المعادن النادرة التي تمثل أهمية استراتيجية للصناعات الأميركية، خصوصاً في مجالات السيارات والطائرات والأسلحة.

كما توقع أن تشمل التفاهمات المحتملة زيادة مشتريات الصين من طائرات" بوينغ"، إضافة إلى مناقشة ترتيبات تتعلق بنقل ملكية تطبيق" TikTok".

التنازلات الأميركية المتوقعةوفي المقابل، رجّح العلمي أن تقدم الإدارة الأميركية تنازلات تتعلق بخفض بعض الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية، وتعليق بعض القيود التجارية والتكنولوجية المفروضة على الشركات الصينية، بما في ذلك تخفيف القيود على شراء التكنولوجيا الأميركية.

أفاد بأن الولايات المتحدة وافقت أمس على تعليق رسوم الموانئ الأميركية الجديدة على السفن الصينية وكانت قد دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

وأضاف أن الصين تسعى أيضاً إلى دفع الولايات المتحدة لفتح المجال أمام الاستثمارات الصينية داخل السوق الأميركية، وتحويل العلاقة الاقتصادية بين البلدين من مجرد تبادل تجاري إلى شراكات واستثمارات متبادلة.

قال العلمي إن الملف الأكثر حساسية يتمثل في النفط الإيراني الذي يقل سعره عن السعر العالمي بنحو 12 دولار، موضحاً أن واشنطن قد تطلب من بكين تقليص وارداتها من النفط الإيراني، ما قد يدفع الصين إلى زيادة مشترياتها النفطية من روسيا ودول الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك