Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

حوارات مع الصديق “حسن” (1)

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

تجمعني بالصديق العزيز “حسن” صداقة تمتد إلى ما يقارب أربعة عقود من الزمن، ففضلًا عن لطف الصديق ودماثة خلقه ومحبته لسائر الخلق وتواضعه الجم، تجمعني به قائمة طويلة من المشتركات الإنسانية والروحية والقيمي...

ملخص مرصد
تتحدث المقالة عن صداقة الكاتب مع حسن، التي امتدت لأربعة عقود، وتجمعهما خلالها اهتمامات فكرية وأدبية مشتركة. استذكر الكاتب لحظات مناقشاتهما حول كتب كلاسيكية مثل "مزرعة الحيوان" و"الفتوحات المكية"، إضافة إلى اهتمامهما المشترك بالحمير والنخي كرمزين للصبر والنفع. كما أشار إلى دفاعهما عن هذين الكائنين ضد الوصم بالغباء، مؤكدًا ذكاءهما الفطري.
  • صداقة الكاتب مع حسن امتدت لأربعة عقود وجمعتهما اهتمامات فكرية وأدبية مشتركة.
  • دافعا عن الحمار والنخي كرمزين للصبر والنفع، ضد وصمهما بالغباء (قال الكاتب).
  • استذكرا مناقشات حول كتب كلاسيكية مثل "مزرعة الحيوان" و"الفتوحات المكية".
من: حسن، الكاتب

تجمعني بالصديق العزيز “حسن” صداقة تمتد إلى ما يقارب أربعة عقود من الزمن، ففضلًا عن لطف الصديق ودماثة خلقه ومحبته لسائر الخلق وتواضعه الجم، تجمعني به قائمة طويلة من المشتركات الإنسانية والروحية والقيمية والثقافية.

وفي بدايات صداقتنا جمعتنا مناقشات فكرية وأدبية عميقة.

وتُعد مناقشاتنا حول رواية مزرعة الحيوان وكتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي أولى تلك اللحظات الملهمة، ثم انتقلنا لاحقًا إلى كتب أخرى مثل البيان والتبيين والفتوحات المكية و”حكمة الإشراق”، ومقالات التبريزي ونصوص الحلاج.

وغيرها من العناوين التي شكلت جزءًا من مشتركات وعينا الفكري وذوقنا الأدبي، وارتبطت جميعها بالتمتع بعمق الفكرة ولطف الروح وجماليات اللغة، بعيدًا عن الجدال واللجاج.

تلك اللحظات التي مرت بنا ومررنا بها في حياتنا القصيرة ظلت راسخة نستذكرها اليوم وإن عزّ اللقاء، نسجت خيوطها المحبة والصدق.

ومن بين تلك اللحظات التي ربطتني بالصديق العزيز، قبل أن تباعد بيننا ظروف الحياة والعمل وصروف الزمن، أننا كنا شركاء في أمور أخرى قد تبدو غريبة للبعض:أولًا: دفاعنا عن الحمار المحترم الصبور الذكي، خادم البشرية المطيع عبر آلاف السنين، لا يحقد ولا ينتقم، “عشري” لا يطيق الوحدة ويكره الفردية والأنانية، فضلًا عن كونه رمزًا حقيقيًّا للصبر.

اختاره الحزب الديمقراطي الأميركي رمزًا له وتحول إلى أيقونة سياسية ورمز انتخابي.

كنت أقول للصديق: إنه من الظلم وصم الحمار بالغباء، فالتجربة البشرية تؤكد أنه كائن يمتلك ذكاء غريزيا.

يوصف كدليل في الطرقات الوعرة، فإذا سلكها مرة واحدة حفظها، ورسم خارطتها في دماغه.

ثانيًا: حبنا لـ “النخي العظيم”، رغم أن البعض يُعرضون عن ذكر اسمه خوفًا من أن يدل مجرد ذكره على ألسنتهم عن موقع اجتماعي متدن بمعيارهم، فيسألون (وما هو النخي؟ ).

ونذكر أن أحدهم ادعى يومًا أنه لم يسمع قط بمصطلح النخي أصلًا! وكان الصديق يرد عليه يومها: النخي العظيم مظلوم تمامًا مثل الحمار، فكلاهما مذموم مع أنهما يستحقان التقدير والاحترام.

النخي رفيق الإنسان في السراء والضراء، كما الحمار الطيب الصبور على إيذاء الخلق له وجعل اسمه كناية عن الغباء، مع أنه من أذكى المخلوقات وأكثرها نفعًا لهم وللأرض والزرع.

وللحديث صلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك