Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

حديث وزير الداخلية إلى أهل البحرين

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
4

في البداية، انصح كل مواطن بحريني أن يستمع ويتأمل ويتمعّن في الحديث القيّم والمؤثر الذي وجهه معالي وزير الداخلية في مملكة البحرين، إلى أهل البحرين، من خلال الاجتماع الذي تم هذا الإسبوع مع بعض الشخصيات ...

ملخص مرصد
أكد وزير الداخلية البحريني في حديثه لأهل البحرين أن لا سلطة تعلو على سلطة مملكة البحرين، مشيرًا إلى التدخلات الإيرانية المتكررة منذ 1979. وأشار إلى ضرورة تحرر الشارع الشيعي من وصاية الحرس الثوري الإيراني، داعيًا إلى الإبلاغ عن أي ممارسات ضده. كما أشاد بدور جلالة الملك في تعزيز الاستقرار والديمقراطية منذ 1999.
  • وزير الداخلية: لا سلطة تعلو على سلطة مملكة البحرين بحسب حديثه لأهل البحرين
  • تحذير من وصاية الحرس الثوري الإيراني على الشارع الشيعي البحريني
  • إشادة بدور جلالة الملك في الإصلاحات الديمقراطية منذ 1999
من: وزير الداخلية البحريني أين: مملكة البحرين

في البداية، انصح كل مواطن بحريني أن يستمع ويتأمل ويتمعّن في الحديث القيّم والمؤثر الذي وجهه معالي وزير الداخلية في مملكة البحرين، إلى أهل البحرين، من خلال الاجتماع الذي تم هذا الإسبوع مع بعض الشخصيات البحرينية، على إثر تداعيات العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

في مستهل الحديث، توجه معالي الوزير بالشكر والحمد لله تعالى على حفظه وعنايته وسلامة البحرين وأهلها بعد هذه الاعتداءات الآثمة، ثم أشاد بحكمة وحسن قيادة جلالة الملك المعظم -حفظه الله ورعاه- لمملكة البحرين، الذي أرسى دعائم الدولة منذ أن تولى دفة الحكم في عام 1999 ووفر الرصيد الوطني الدفاعي والأمني الذي شكّل سدا منيعا لحماية البحرين من أية اعتداءات خارجية، ومشيدًا بالإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس الوزراء -حفظه الله- في حفظ الأمن والاستقرار في البلد.

ثم تطرق معاليه إلى قراءة تاريخية لـ (نظرية ولاية الفقهية) التي تأسست اصلا كفكرة ومرجعية فقهية دينية.

مشكلة ‎#نظرية_الولي_الفقيه في هذا العصر هي أنها لم تعد مجرد مرجعية فقهية دينية، كما كان مرسوما لها منذ نشأتها، بل أصبحت (صلاحيات تنفيذية) تشمل مختلف جوانب الدولة الإيرانية، وهي حجر الزاوية في النظام السياسي الإيراني المعاصر؛ لكونها تشمل (الولاية السياسية القيادية) للفقيه على المجتمع، حيث يكون ‎#الولي_الفقيه هو أعلى سلطة في الدولة.

وهكذا خرجت هذه النظرية من كونها (نظرية فقهية) إلى (ممارسة سياسية)، منذ عهد الخميني.

تسعى نظرية (ولاية الفقيه) إلى الهيمنة على عموم الشيعة في دول العالم وتدعوهم إلى (الخضوع التام والتبعية) إلى سلطة (الولي الفقيه) في إيران.

ثم أكّدَ معالي الوزير، أنه لا سلطة تعلو على سلطة مملكة البحرين.

ومن خلال استعراض السرد التاريخي للتدخلات الإيرانية السافرة على مملكة البحرين، أشار معاليه إلى أن التدخلات الإيرانية بدأت منذ بدء الثورة الإيرانية في عام 1979 وكانت البداية في المحاولة الفاشلة لقلب نظام الحكم في البحرين عام 1981 وتبعتها أحداث الشغب والإرهاب في منتصف التسعينات، وتحريض إيران الدائم لوكلائها وأتباعها في البحرين على إحداث الأزمات المفتعلة ونشر الفتن والإرهاب بين صفوف المواطنين، والتحرك الدائم ضد الدولة، باعتبار ذلك واجبا تقتضيه (طاعة الولي الفقيه) الكاذبة سياسيا، بجانب إقصاء وإرهاب كل من يختلف معهم في المسائل الفقهية والسياسية.

وهنا نبّه معالي الوزير إلى ضرورة أن يتحرر (الشارع الشيعي من اية وصاية عليه من قبل اتباع ( الحرس الثوري )، وأن يبلّغ عن أية ممارسات للوصاية أو الإرهاب ضده، وسوف تقوم الدولة بواجبها نحو المواطنين باتخاذ إجراءات الحماية والمؤازرة.

ثم تطرق معالي الوزير إلى ارتباك ( الداخل الإيراني) من السياسة الجديدة التي اعتمدها جلالة الملك المعظم في مملكة البحرين إبان حكمه في عام 1999 حيث جاء بفكرٍ وطنيٍ رائدا، فاتحاً قلبه لاحتضان جميع أهل البحرين بمن فيهم المبعدين السياسيين، وإصداره للعفو الشامل، وإطلاقه للحريات، وتأسيس الجمعيات السياسية، وفصل السلطات، واعتماد النظام الديموقراطي وعودة الحياة النيابية، ثم أرسى قواعد المشروع الإصلاحي بتدشينه لميثاق العمل الوطني وتصويت الشعب عليه.

جميع هذه الأمور الإصلاحية أربكت المخططات الإيرانية للإضرار بالبحرين في تلك الحقبة، فقام النظام الإيراني المعادي إلى التوغل في مجتمع البحرين عن طريق منصات التواصل الإجتماعي والحسابات الألكترونية والإعلام المُضلّل لتأليب (الشارع الشيعي) وتحريضه على أمن وسلامة البحرين، عن طريق وكلاء (الحرس الثوري) واتباعهم المندسين في الكثير من المساجد والمآتم وبعض مؤسسات المجتمع المدني، الذين استمروا في التعبئة الفكرية من خلال نشر فكر (نظرية الولي الفقيه) وتأجيج وتجنيد وإرهاب ( الشارع الشيعي البحريني) عن طريق اتباع (الحرس الثوري الإيراني).

هكذا كانت الممارسات العدائية الإيرانية عن طريق وكلائها في البحرين، والتي حاولت البحرين أن تتسامح معها وتعفو، لعل الرشد يعود إلى العقول وتستقيم الأمور، ولكن العقول المُغيبة أبت إلا أن تستمر في غيّها السياسي والإرهابي، ولذلك كان لابد من الحزم معها، والحسم مع رؤوس الفتنة.

في ختام كلمته، (أشاد) معالي الوزير حفظه الله، إلى المكوّن الرئيسي في مجتمع البحرين ( الطائفة الشيعية) وقال إنها أقدم من فكر ولاية الفقيه، وأن الطائفة الشيعية الكريمة هي مكوّن أساسي لماضي وحاضر ومستقبل البحرين، وأنّ هذا هو ما يؤكده الدستور والقوانين البحرينية التي لا تفرّق بين المواطنين.

حفظ الله البحرين وأهلها من كل سوء، والله خير الحافظين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك