شهدت منظومة الصناعة والتعدين خلال عام 2025م منجزات نوعية أسهمت في استقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاعات المستهدفة، ورفع تنافسية الصادرات الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا صناعيًا وتعدينيًا رائدًا، ومؤشرات قياسية لموقعها المتقدم، ضمن سلاسل القيمة العالمية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ونتيجة لذلك، نوّه مجلس الوزراء في جلسته، بما حققه قطاعا الصناعة والتعدين من حراك تنموي.
خلال العام، حققت القطاعات الصناعية مكتسبات نوعية؛ من بينها وضع حجر الأساس لمصنع هيونداي بطاقة 50 ألف سيارة سنويًا، وإطلاق أول مصنع أدوية بيولوجية متكامل في المملكة، ومصنع للإنسولين بطاقة إنتاجية تصل إلى 15 مليون قلم سنويًا، بما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي، والاكتفاء الذاتي في الصناعات الصحية الحيوية، كما جرى إطلاق المجموعة الثانية من الحوافز المعيارية، متضمنة أكثر من 150 فرصة استثمارية صناعية.
وفي قطاع التعدين، ارتفع عدد الرخص السارية إلى 2,925 رخصة، مقارنة بـ 2,401 رخصة عام 2024م، وبلغ حجم الاستثمارات في القطاع 189.
4 مليار ريال، وأسهم القطاع التعديني في الناتج المحلي بـ 138 مليار ريال، في ظل تقدير إجمالي للثروات التعدينية في المملكة بنحو 9.
4 تريليون ريال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك