Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

المنافسة على سعفة «كان» الذهبية بدأت: السينما فعل مقاومة ثقافية وإنسانية يتجاوز الحدود واللغات

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أسابيع
1

مع انطلاق الدورة الـ79 من مهرجان «كان» السينمائي، بمشاركة نخبة من نجوم وصناع السينما في العالم، يعود الحدث الأبرز في عالم الفن السابع ليؤكد مجدداً مكانته بوصفه المنصة الأكثر تأثيراً في صناعة السينما ا...

ملخص مرصد
انطلقت الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي في مدينة كان الفرنسية بمشاركة نخبة من نجوم وصناع السينما العالميين. يركز المهرجان هذه الدورة على السينما كفعل مقاومة ثقافية وإنسانية يتجاوز الحدود واللغات. افتتح المهرجان بحضور غونغ لي وجاين فوندا، اللتين أكدتا على دور السينما في حفظ الذاكرة الجماعية وتجاوز الحواجز الثقافية.
  • افتتاح الدورة الـ79 بمشاركة نجوم عالميين مثل غونغ لي وجاين فوندا
  • عرض فيلمان متنافسان على السعفة الذهبية: «ناغي دايري» و«لا في دون فام»
  • ترأس لجنة التحكيم بارك تشان-ووك، مع تأكيده على القيمة الفنية الطويلة الأمد للجوائز
من: غونغ لي، جاين فوندا، بارك تشان-ووك، كوجي فوكادا، شارلين بورجوا-تاكيه، بافل بافليكوفسكي، ساندرا هولر، ديمي مور، كلوي تشاو أين: مدينة كان، الريفييرا الفرنسية

مع انطلاق الدورة الـ79 من مهرجان «كان» السينمائي، بمشاركة نخبة من نجوم وصناع السينما في العالم، يعود الحدث الأبرز في عالم الفن السابع ليؤكد مجدداً مكانته بوصفه المنصة الأكثر تأثيراً في صناعة السينما العالمية، والمرآة التي تعكس تحولات هذا الفن وقدرته الدائمة على مساءلة الواقع وإعادة صياغته بصرياً وإنسانياً، وعلى امتداد 10 أيام، تتحول مدينة «كان»، الواقعة على الريفييرا الفرنسية، إلى عاصمة للسينما، حيث تتلاقى أسماء كبرى من مختلف أنحاء العالم في احتفال استثنائي يجمع بين البريق الفني والنقاش الثقافي والمنافسة الإبداعية على أرفع جوائز المهرجان، وفي مقدمتها السعفة الذهبية.

افتتحت الدورة الجديدة برسالة واضحة تؤكد أن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل فعل مقاومة ثقافية وإنسانية يتجاوز الحدود واللغات والانتماءات.

هذا المعنى شكل المحور الأساسي لحفل الافتتاح الذي جمع اثنتين من أبرز نجمات الشاشة العالمية، الصينية غونغ لي والأميركية جاين فوندا، في لحظة احتفائية حملت الكثير من الرمزية.

فوندا شددت في كلمتها على أن السينما ظلت عبر تاريخها وسيلة لرواية القصص التي تؤسس الحضارات وتحفظ الذاكرة الجماعية للشعوب، فيما رأت غونغ لي أن الفن السينمائي يخاطب القاسم المشترك بين البشر، أي المشاعر الإنسانية التي تتجاوز كل الحواجز الثقافية والسياسية.

المسابقة الرسمية انطلقت بعرض أول فيلمين يتنافسان على السعفة الذهبية، وهما الفيلم الياباني «ناغي دايري» للمخرج كوجي فوكادا، المعروف بأعماله التي تتسم بالحساسية النفسية والطرح الإنساني العميق، وفيلم «لا في دون فام» للمخرجة الفرنسية شارلين بورجوا-تاكيه، التي تواصل ترسيخ حضورها كواحدة من الأصوات النسائية اللافتة في السينما الأوروبية المعاصرة.

وقد شكل العرضان افتتاحاً واعداً لمسابقة تضم هذا العام 22 فيلماً من توقيع نخبة من أبرز المخرجين العالميين.

ويواصل المهرجان زخمه مع عروض مرتقبة تحمل أسماء ثقيلة في عالم السينما، من بينها الفيلم الجديد للمخرج البولندي بافل بافليكوفسكي، الذي يقدم عملاً تاريخياً يتناول عودة الأديب الألماني توماس مان إلى ألمانيا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وتؤدي بطولة الفيلم الممثلة الألمانية ساندرا هولر، التي باتت واحدة من أهم نجمات السينما الأوروبية في السنوات الأخيرة بفضل أدائها الاستثنائي وقدرتها على تجسيد الشخصيات المعقدة بعمق لافت.

ومن المنتظر أن تحظى إطلالتها على السجادة الحمراء باهتمام واسع من وسائل الإعلام والنقاد والجمهور.

ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، أحد أبرز صناع السينما الآسيوية المعاصرة وصاحب أسلوب بصري فريد جعله من أكثر المخرجين تأثيراً في السينما العالمية.

وتضم اللجنة أسماء بارزة من بينها الممثلة الأميركية ديمي مور والمخرجة الصينية كلوي تشاو، الحائزة على جائزة الأوسكار عن فيلم «نومادلاند».

وفي تصريح يعكس فلسفة اللجنة، أكد بارك تشان-ووك أن الجوائز ينبغي أن تذهب إلى الأعمال التي تستطيع أن تبقى حية في الذاكرة لخمسين أو حتى مئة عام، في إشارة إلى أن القيمة الفنية الحقيقية تقاس بقدرة الفيلم على تجاوز لحظته الزمنية وترك أثر دائم.

ولا يقتصر مهرجان «كان» على العروض التنافسية وحدها، بل يمثل أيضاً مساحة عالمية لتبادل الرؤى حول مستقبل السينما ودورها في زمن يشهد تحولات سياسية واجتماعية وثقافية متسارعة، ففي كل دورة تتحول الأفلام إلى منصات للحوار حول قضايا الهوية والحرب والمنفى والعدالة والذاكرة، بينما تظل السجادة الحمراء واجهة براقة تخفي وراءها نقاشات عميقة حول الفن وحدوده ومسؤولياته.

الدورة الـ79 تبدو حتى الآن واعدة على مختلف المستويات، سواء من حيث تنوع الأعمال المشاركة أو حضور الأسماء الكبرى أو الرسائل الثقافية التي يحملها المهرجان.

وبين المنافسة المحتدمة على السعفة الذهبية والتطلعات إلى اكتشاف أعمال ستترك بصمتها في تاريخ السينما، يواصل مهرجان «كان» ترسيخ مكانته بوصفه أكثر من مجرد مناسبة فنية؛ إنه احتفال عالمي بالإبداع، وإعلان متجدد بأن السينما مازالت قادرة على مقاومة النسيان، وفتح نوافذ جديدة لفهم الإنسان والعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك