قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

صوت النبوة الذي بكى المدينة، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد النبي إرميا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد النبي إرميا، أحد كبار أنبياء العهد القديم، والذي ارتبط اسمه بالحزن النبوي ع...

ملخص مرصد
أحيَت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، ذكرى استشهاد النبي إرميا، أحد أنبياء العهد القديم، الذي ارتبطت نبواته بالحزن على مصير أورشليم وسبي شعبها. وقد تميزت سيرة إرميا بالصمود في مواجهة الرفض والاضطهاد، حتى استشهاده خارج أورشليم. وتؤكد الكنيسة أن حياته تمثل نموذجًا للصوت النبوي الأمين للحق.
  • الكنيسة القبطية تحيي ذكرى استشهاد النبي إرميا برئاسة البابا تواضروس الثاني.
  • عاصر إرميا انحرافًا دينيًا في مملكة يهوذا وحذر من عواقبه.
  • استشهد إرميا في مصر بعد رجمه لرفضه التوقف عن التوبيخ.
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا تواضروس الثاني، النبي إرميا أين: أورشليم، مصر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد النبي إرميا، أحد كبار أنبياء العهد القديم، والذي ارتبط اسمه بالحزن النبوي على مصير أورشليم، وبالمراثي التي خلدت وجع المدينة وسبي شعبها.

وينتمي النبي إرميا، ابن حلقيا الكاهن، إلى بيت كهنوتي عريق، وقد دعاه الله للنبوة في سن مبكرة، فكانت رسالته استثنائية في توقيتها ومضمونها.

وقد ورد في سفره القول الإلهي: «قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدّستك.

جعلتك نبيًّا للشعوب» (إرميا 1: 5)، في إشارة إلى الاصطفاء الإلهي المبكر لمهمته.

عاصر إرميا فترة مضطربة من تاريخ مملكة يهوذا، في عهد الملك يوشيا بن آمون ثم يهوياقيم بن يوشيا، حيث انتشرت مظاهر الانحراف الديني والابتعاد عن عبادة الله، فكرس نبوته لتوبيخ بني إسرائيل على تركهم الوصايا ورفضهم الناموس، محذرا إياهم من عواقب هذا الابتعاد إن لم يعودوا إلى الطريق القويم.

ومع تصاعد القسوة في قلوب الشعب ورفضهم الاستجابة لصوته، اشتد حزن النبي، وارتفعت صلواته متوسلًا إلى الله أن يغفر لشعبه، إلا أن التحذيرات لم تلقَ آذانَا صاغية.

ووفق الرواية الكتابية، تحرك ملك بابل نبوخذ نصر الثاني ليحاصر أورشليم، وتمكن جيشه بقيادة القائد نبوزرادان من اقتحام المدينة بعد حصار طويل، حيث قُتل كثيرون داخلها، ونُهبت مقتنيات الهيكل وبيت الملك، وسُبي من تبقى من الشعب أحياء إلى بابل.

وكان النبي إرميا من بين المسبيين المقيدين، إلا أن نبوزرادان عندما رآه أطلق سراحه، تقديرًا لمكانته.

وبعد سقوط المدينة، جلس النبي شاهدًا على الخراب، فدوّن مراثيه الشهيرة التي صورت بدقة الألم الإنساني والروحي لسقوط أورشليم وسبي شعبها لمدة سبعين سنة في بابل.

لم تتوقف نبوات إرميا عند التحذير من الخراب، بل امتدت لتشمل البشارة بمجيء الرب المخلص وآلامه، إلى جانب العديد من النبوات التي شكلت جزءًا محوريًا في التراث النبوي.

وقد تميز أسلوبه بعمق إنساني فريد، حتى لُقب بـ«النبي الباكي» لما حملته كلماته من حزن صادق على مصير شعبه.

وتختتم سيرة إرميا باستشهاده خارج أورشليم، حيث تشير المرويات إلى أن بعض اليهود رجموه في أرض مصر، بعد أن رفض التوقف عن التوبيخ والتنبيه، فمات شهيدًا في السجن، متمسكًا برسالته حتى اللحظة الأخيرة.

وتؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذه الذكرى أن سيرة النبي إرميا تظل نموذجًا للصوت النبوي الذي لم يساوم على الحق، وظل أمينًا لرسالته رغم الرفض والاضطهاد، لتبقى كلماته شاهدًا على زمن الانكسار، ورمزًا للرجاء الذي يولد من قلب الألم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك