رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس الأول، حفل تكريم الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للتميز والإبداع في دورتها الرابعة البالغ عددهم 42 فائزاً وفائزة في منطقة الرياض، وذلك في مقر جامعة المعرفة بمحافظة الدرعية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة شركة جامعة المعرفة د.
زيد بن محمد الزامل، والرئيس التنفيذي للجائزة نجلاء بنت عبدالله الفهيد، وعدد من مسؤولي الجامعة والجائزة.
وأعرب الأمير فيصل بن بندر عن سعادته بما وصلت إليه الجائزة من مستويات متقدمة لتحقق من خلالها تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تحث على العناية بالمتميزين، مؤكداً أن الجائزة ماضية في بذل المزيد من الجهود في دورتها القادمة.
وقال: " إن الجائزة تعمل على عدد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة والوصول بالجائزة إلى أفضل المستويات وتحقق الأهداف المنشودة، مهنئاً الفائزين بالجائزة في جميع فئاتها، وشاكراً مجلس أمناء الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم والعاملين بها على الجهود المبذولة خلال هذه الدورة.
وتجول سموه في المعرض المصاحب للجائزة الذي يحكي عن إنجازات جامعة المعرفة المستضيفة للحفل، وإنجازات الفائزين والفائزات وفئات الجائزة التي حققوا من خلاله التميز.
وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً بعنوان (مسيرة الجائزة) يتضمن مسيرة الجائزة وفكرة إنشائها ودورها في رفع مستوى التنافسية والتميز بين أفراد المجتمع بمنطقة الرياض من خلال أهدافها وتنوع مجالاتها، إلى جانب الإعلان عن إضافة فئة إلى فئات الجائزة في دورتها القادمة وهي (فئة الكيان الصناعي المتميز في الاقتصاد الدائري).
ثم ألقت الرئيس التنفيذي للجائزة نجلاء بنت عبدالله الفهيد، نيابة عن أمين عام الجائزة كلمة ثمنت فيها رعاية أمير الرياض للجائزة وتشريفه لحفل توزيع الجائزة، مؤكدة أن رعاية سموه واهتمامه زاد من ألق الجائزة وقيمتها لدى المشاركين.
وقالت: " واصلت الجائزة مسيرتها بثبات بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ونلمس اليوم نضج تجربتها واتساع أثرها، من خلال استحداث فرع" التميز المؤسسي" للكيان غير الربحي، إيمانًا بأهمية هذا القطاع الحيوي ودوره المتنامي في خدمة المجتمع، واحتفاءً بالنماذج الوطنية التي تقدم أثرًا مستدامًا ومبادرات نوعية.
وأفادت أنه تقدّم للجائزة أكثر من (1500) مرشحاً ومرشحة، خضعوا لمعايير دقيقة ومحكمة، أسفرت عن فوز 42 متميزاً ومتميزة في المجالات التعليمية، والعسكرية، والإدارية، والمؤسسية، مؤكدة أن هذه الأرقام تأتي تجسيدًا لحجم التنافس والطموح في هذه الدورة.
عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً بعنوان (نبض التميز) عبّر من خلاله الفائزون والفائزات عن مشاعرهم بعد فوزهم بالجائزة، ثم شاهد أوبريت بعنوان (تاج المجد).
بعد ذلك دشن أمير الرياض الدورة الخامسة من الجائزة، وكرم الفائزين بجائزة سموه، كما تفضّل سموه بتكريم رعاة الحفل وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، والتقطت بعدها الصور التذكارية.
مما يذكر أن فئات الجائزة في دورتها الرابعة تضمنت فرع التميز المؤسسي (فئة الكيان غير الربحي المتميز) وفي فرع التميز الوظيفي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز، وفئة المعلم المتميز، وفئة الموظف الإداري المتميز، وفئة الموظف العسكري المتميز) وفرع التميز الطلابي (فئة الطالب الجامعي المتميز، وفئة طالب الثانوي المتميز، وفئة الطالب الموهوب المتميز).
حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز عضو مجلس أمناء الجائزة، وصاحب السمو الأمير د.
عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، ونائب وزير التعليم د.
سعد بن عواض الحربي، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين.
من جهة أخرى، استقبل الأمير فيصل بن بندر، في مكتبه بقصر الحكم أمس، محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة د.
سعد بن عثمان القصبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك