وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

عاجل | ترمب وشي يطويان صفحة «الحرب التجارية» من بكين.. وإيران وتايوان على طاولة النقاش

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
3

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، في قمة تهدف إلى إعادة الاستقرار للعلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيران...

ملخص مرصد
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين لبحث العلاقات التجارية amid تصاعد التوترات الإقليمية. وصف الزعيمان علاقتهما بأنها شراكة ضرورية للعالم، بينما ناقش الجانبان ملفات اقتصادية حساسة مثل المعادن النادرة وتايوان. كما تطرق اللقاء إلى تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على الاستقرار الإقليمي، بحسب تصريحات رسمية.
  • التقى ترمب وشي جين بينغ في بكين لبحث العلاقات التجارية والاقتصادية
  • ناقش الجانبان ملفات حساسة مثل المعادن النادرة وتايوان
  • أشار ترمب إلى هشاشة الهدنة مع إيران وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: بكين

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، في قمة تهدف إلى إعادة الاستقرار للعلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية ومستقبل مضيق هرمز.

وشهدت ساحة «قاعة الشعب الكبرى» في بكين مراسم استقبال رسمية ضخمة، تضمنت فرقة نحاسية ووحدات عسكرية وأطفالاً يلوحون بالأعلام الأمريكية والصينية، قبل أن يتصافح الزعيمان ويتبادلا الأحاديث الودية أمام وسائل الإعلام.

وقال شي جينبينغ إن «العلاقة المستقرة بين البلدين مفيدة للعالم»، مضيفاً: «يجب أن نكون شركاء لا خصوماً».

فيما وصف ترمب الرئيس الصيني بأنه «صديق وقائد عظيم»، مؤكداً أن الخلافات بينهما كانت دائماً قابلة للحل، وأن واشنطن «تتطلع إلى مستقبل رائع مع الصين».

وتعد هذه أول قمة مباشرة بين الزعيمين منذ أكتوبر الماضي، وأول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ زيارة ترمب لبكين عام 2017.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يستعرض حرس الشرف برفقة الرئيس الصيني شي خلال مراسم الاستقبال في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين.

من حرب الرسوم إلى البحث عن الاستقرارقبل أكثر من عام، كانت العلاقات الأمريكية الصينية تمر بإحدى أكثر مراحلها توتراً، بعدما أشعلت الرسوم الجمركية الضخمة التي فرضها ترمب على الصين وشركاء تجاريين آخرين حرباً تجارية متبادلة رفعت الرسوم على بعض السلع إلى أكثر من 100%.

وامتدت الخلافات إلى ملفات المعادن النادرة، وأشباه الموصلات، والتأشيرات الطلابية، ومواد تصنيع الفنتانيل، وواردات فول الصويا الصيني.

لكن حدة التوتر تراجعت تدريجياً بعد اتفاق الجانبين على خفض الرسوم الجمركية، إضافة إلى موافقة بكين على وقف القيود المفروضة على صادرات المعادن النادرة، وسط مساعٍ للوصول إلى اتفاق تجاري أكثر شمولاً يمنع تكرار سيناريو الحرب التجارية.

أعضاء الوفد الأمريكي، بمن فيهم الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيردو، إلى جانب رؤساء تنفيذيين من قطاعات مختلفة، يقفون قبيل مراسم استقبال في بكين يوم 14 مايو.

وقال ترمب قبيل مغادرته إلى بكين: «سنتحدث مع الرئيس شي حول الكثير من القضايا، لكن التجارة ستكون الملف الأهم».

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان استمرار وصولها إلى المعادن النادرة الصينية، والسماح للشركات الأمريكية بتوسيع صادراتها الغذائية والتجارية إلى السوق الصينية.

كما طرح الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير فكرة إنشاء «مجلس تجارة أمريكي ـ صيني» لتنسيق الاتفاقات الاقتصادية بين البلدين.

ماسك وتيم كوك وهوانغ في بكينوشهدت القمة حضور عدد من كبار التنفيذيين الأمريكيين، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، إضافة إلى الرئيس التنفيذي المغادر لشركة أبل تيم كوك.

ويعكس الحضور أهمية السوق الصينية للشركات الأمريكية، خصوصاً مع سعي «إنفيديا» إلى بيع مزيد من الرقائق الإلكترونية المتطورة داخل الصين.

ورغم تركيز القمة على الاقتصاد، فإن الحرب الأمريكية الإيرانية ألقت بظلالها على المحادثات، خصوصاً مع استمرار التعثر في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز.

وقال ترمب إن الهدنة التي أوقفت المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي أصبحت «على أجهزة الإنعاش»، في إشارة إلى هشاشتها.

ويرى خبراء أن انشغال واشنطن بالشرق الأوسط واستخدامها المكثف للذخائر في المواجهة مع إيران قد يضعف استعدادها لأي مواجهة مستقبلية مع الصين.

في المقابل، تعتمد بكين بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، وتعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني عالمياً، ما يجعلها شديدة الحساسية تجاه أي اضطراب يهدد حركة النفط العالمية أو الاقتصاد الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن أوضحت لبكين أن «أي دعم لإيران سيضر بالعلاقات الثنائية»، معرباً عن أمله في أن تلعب الصين «دوراً أكثر نشاطاً» في احتواء الأزمة.

تايوان.

الملف الأكثر حساسيةوبرز ملف تايوان كأحد أكثر القضايا حساسية خلال القمة، إذ تؤكد الصين باستمرار أنها تسعى إلى «إعادة توحيد» الجزيرة، ولم تستبعد استخدام القوة لتحقيق ذلك.

في المقابل، قدمت الولايات المتحدة مليارات الدولارات دعماً عسكرياً لتايوان، مع تمسكها بسياسة الغموض بشأن التدخل العسكري المباشر في حال اندلاع حرب مع الصين.

ويخشى بعض التايوانيين من أن يتحول الدعم الأمريكي للجزيرة إلى ورقة تفاوض ضمن أي تفاهمات مستقبلية بين ترمب وبكين، خصوصاً أن تايوان تهيمن على إنتاج الرقائق الإلكترونية الأكثر تطوراً في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك