الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

قانون الأسرة الجديد، كيف أعاد تنظيم ملف الحضانة لتحقيق التوازن بين الأطراف المتنازعة؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ أسبوعين
1

يطرح مشروع قانون الأسرة الجديد رؤية مختلفة لتنظيم ملف الحضانة، في محاولة لإعادة التوازن بين حقوق الأطراف المتنازعة داخل الأسرة، مع وضع مصلحة الطفل الأولوية المطلقة في مختلف القرارات القضائية.منح الق...

ملخص مرصد
يهدف مشروع قانون الأسرة الجديد إلى إعادة تنظيم ملف الحضانة لتحقيق توازن بين أطراف النزاع الأسري، مع وضع مصلحة الطفل كأولوية مطلقة. يمنح القانون القضاء مرونة أكبر في التعامل مع النزاعات بعيداً عن القواعد الجامدة، ويحدد شروطاً دقيقة للحاضن لضمان بيئة مستقرة للطفل. كما يمنح القاضي دوراً محورياً في الفصل بين النزاعات بما يضمن العدالة في كل حالة على حدة.
  • قانون الأسرة الجديد يضع مصلحة الطفل أولوية في جميع القرارات القضائية المتعلقة بالحضانة
  • القضاء يحصل على صلاحيات تقديرية لتعديل ترتيب مستحقي الحضانة وفق ظروف كل حالة
  • شروط أساسية للحاضن تشمل الأمانة والقدرة على التربية وعدم وجود خصومات تهدد استقرار الطفل
من: الحكومة (مقدم المشروع)

يطرح مشروع قانون الأسرة الجديد رؤية مختلفة لتنظيم ملف الحضانة، في محاولة لإعادة التوازن بين حقوق الأطراف المتنازعة داخل الأسرة، مع وضع مصلحة الطفل الأولوية المطلقة في مختلف القرارات القضائية.

منح القضاء مرونة أكبر في التعامل مع النزاعات الأسريةويعكس المشروع توجهًا تشريعيًا نحو منح القضاء مرونة أكبر في التعامل مع النزاعات الأسرية، بعيدًا عن القواعد التقليدية الجامدة، بما يسمح بحسم كل حالة وفق ظروفها الإنسانية والاجتماعية الخاصة.

يستهدف مشروع قانون الأسرة الجديد المقدم من الحكومة، إعادة تنظيم ملف الحضانة بشكل متكامل، بما يحقق التوازن بين أطراف النزاع الأسري، ويضع مصلحة الطفل كأولوية قصوى في جميع الأحكام والقرارات القضائية المتعلقة بالحضانة والرعاية.

إعادة ترتيب مستحقي الحضانة وصلاحيات موسعة للقضاءحدد المشروع ترتيبًا واضحًا لمستحقي الحضانة، يبدأ بالأم ثم الأب ثم الأقارب من النساء وفق درجات قرابة محددة، مع منح المحكمة سلطة تقديرية كاملة لتعديل هذا الترتيب إذا رأت أن مصلحة الطفل تقتضي ذلك، وهو ما يعزز دور القضاء في التعامل مع الحالات الفردية بعيدًا عن القواعد الجامدة.

شروط دقيقة للحاضن لضمان بيئة مستقرةألزم مشروع القانون توافر شروط أساسية في الحاضن تشمل الأمانة والقدرة على التربية والسلامة النفسية والجسدية، وعدم وجود عداوات أو خصومات قد تؤثر على استقرار الطفل، مع تشديد الرقابة القانونية على الحالات التي قد تهدد البيئة الأسرية.

كما أكد المشروع أن جميع القرارات المتعلقة بالحضانة يجب أن تُبنى على معيار أساسي، وهو مصلحة الطفل الفضلى، حتى لو خالفت الترتيب القانوني التقليدي، مع منح المحكمة حق التدخل لتعديل أو نقل الحضانة بما يحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي للمحضون.

ويمنح القانون الجديد القاضي دورًا محوريًا في الفصل بين النزاعات، سواء في تحديد الحاضن أو في حالات سقوط الحضانة أو استمرارها، بما يضمن مرونة في التطبيق وتحقيق العدالة في كل حالة على حدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك