قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
1

القاهرة /PNN / نقلا عن وكالة شينخوا الصينية - مع مرور 70 عاما على بدء إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، تشهد العلاقات بين الجانبين مرحلة تاريخية جديدة تتسم بعمق الشراكة واتساع مجالا...

ملخص مرصد
تحتفل الصين والدول العربية بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية، حيث تتحول الشراكة من التعاون التجاري إلى التكامل الصناعي والابتكار التكنولوجي. توسعت مجالات التعاون لتشمل الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا الرقمية والطاقة النظيفة، مع التركيز على نقل المعرفة والخبرات. كما ترسخ الجانبان التقارب في القيم، مثل احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وفقاً لتصريحات مسؤولين ومراقبين.
  • تحول الشراكة الصينية العربية من تجارة النفط إلى تكامل صناعي متكامل في الطاقة والبنية التحتية
  • توسع التعاون في التكنولوجيا الرقمية والطاقة النظيفة مع مشاركة شركات صينية في مشاريع كبرى بالمنطقة
  • التقارب في القيم المشتركة مثل احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقاً لأبو الغيط
من: الصين والدول العربية أين: الدول العربية والصين

القاهرة /PNN / نقلا عن وكالة شينخوا الصينية - مع مرور 70 عاما على بدء إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، تشهد العلاقات بين الجانبين مرحلة تاريخية جديدة تتسم بعمق الشراكة واتساع مجالات التعاون، لترسيخ مسار التنمية المشتركة.

لم تعد العلاقة بين الصين والدول العربية تقتصر على أرقام التبادل التجاري فحسب، بل امتدت إلى الابتكار والتوافق في القيم والآراء بشأن تحقيق النهضة الوطنية، والحفاظ على العدالة الدولية، واستكشاف مسارات التحديث.

الطاقة والبنية التحتية.

تحول نوعي في الشراكةوعلى مدار العقود الماضية، شكل التعاون في مجالي الطاقة والبنية التحتية ركيزة أساسية للعلاقات الصينية العربية.

إلا أن هذه الشراكة تشهد اليوم تحولا نوعيا من مرحلة" تكامل الموارد" إلى مرحلة" التكامل الصناعي والتنمية المشتركة".

وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، فيما تمثل الدول العربية قوة رئيسية في سوق الطاقة العالمية.

وفي السابق، انحصر التعاون بين الجانبين في تجارة النفط، أما اليوم فقد توسع ليشمل تطوير سلاسل صناعية متكاملة في مجالات التكرير والبتروكيماويات والطاقة الجديدة.

وفي هذا الإطار، برزت شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) في السعودية كنموذج للتعاون الصيني السعودي في قطاع الطاقة.

فمنذ بدء تشغيل المشروع، أسهمت المصفاة في دعم الاقتصاد المحلي السعودي وتعزيز الصناعات البتروكيماوية، لتصبح مثالا ناجحا للشراكة الصناعية بين الجانبين.

كما يشهد التعاون في مجال البنية التحتية تطورا متسارعا، إذ لم تعد الشركات الصينية يقتصر عملها على تنفيذ المشاريع الهندسية، بل باتت تسهم في دفع التنمية الصناعية والتحول الحضري في المنطقة.

فمن الطريق السيار شرق-غرب في الجزائر إلى منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، تواصل الشركات الصينية دعم جهود التنمية في الدول العربية.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت المنطقة النموذجية الصينية الإماراتية للتعاون في الطاقة الإنتاجية نموذجا حيا للتكامل الاقتصادي في إطار مبادرة الحزام والطريق.

وقالت ريم المهيري مديرة إدارة المشاريع الصناعية في إحدى الشركات الإماراتية الشريكة في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، إن التعاون مع الجانب الصيني" لا يقتصر على استيراد المعدات، بل يشمل أيضا نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا المتقدمة".

الابتكار التكنولوجي يسهم في سباق التحديثوفي ظل تسارع التحول الرقمي في الشرق الأوسط وإطلاق العديد من الخطط التنموية الوطنية، مثل" رؤية السعودية 2030" و" رؤية قطر الوطنية 2030"، أصبحت التكنولوجيا الصينية محركا مهما لعملية التحديث في المنطقة.

ويعد الاقتصاد الرقمي من أسرع مجالات التعاون الصيني العربي نموا خلال السنوات الأخيرة، وتتوافق خبرات الصين في مجالات الإنترنت والمدن الذكية مع احتياجات الأسواق العربية.

وأسهمت شركات صينية مثل ((هواوي)) و((علي بابا)) في إنشاء شبكات الجيل الخامس ومراكز البيانات والمنصات السحابية في مدن مثل الرياض ودبي والقاهرة، بما يدعم جهود الحكومات العربية في تطوير الإدارة الذكية والخدمات الرقمية.

وفي مجال الطاقة النظيفة، تواصل الصين تعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط عبر تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

ففي العديد من مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى في سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، أسهمت التكنولوجيا الصينية في تحقيق توازن فعال بين الكفاءة والتكلفة.

وأظهرت بيانات جمركية صينية حديثة أن قيمة صادرات الصين من وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغت 5.

748 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي حوالي 6.

9 يوان) خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.

كما حقق التعاون الصيني العربي في قطاع الفضاء تقدما ملحوظا خلال العامين الماضيين، بدءا من تطوير الأقمار الصناعية وصولا إلى تبادل بيانات استكشاف القمر.

وأصبح نظام" بيدو" الصيني للملاحة يُستخدم على نطاق واسع في مجالات الزراعة الذكية والإنقاذ البحري في عدد من الدول العربية.

ويعد مركز" بيدو" في تونس أول مركز خارجي للصين يهدف إلى توطين تقنيات الملاحة والتدريب في المنطقة.

وفي ديسمبر 2023، أطلقت الصين القمر الصناعي المصري" مصر سات-2"، ويشتمل المشروع على قمر صناعي صغير للاستشعار عن بعد ومحطة مراقبة أرضية ونظام تطبيق أرضي، ما يجعل مصر أول دولة إفريقية تتمتع بالقدرة المتكاملة على التجميع والتكامل والاختبار للأقمار الصناعية.

-التقارب الحضاري والتناغم القيمي يرسخان أساس التعاونويرى مراقبون أن متانة العلاقات الصينية العربية لا تستند فقط إلى تشابك المصالح الاقتصادية، بل أيضا إلى التقارب في الرؤى والقيم واحترام التنوع الحضاري.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن العلاقات العربية الصينية لا تقوم فقط على المصالح الاقتصادية والتجارية، بل ترتكز كذلك على منظومة واسعة من القيم المشتركة.

ويشدد الجانبان الصيني- العربي باستمرار على احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ويدعمان حق الدول في اختيار مساراتها التنموية وفقا لظروفها الوطنية، كما يعارضان الهيمنة وسياسات القوة.

وفي الوقت نفسه، تتمسك الصين والدول العربية بدعم النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والدفاع عن التعددية وتعزيز صوت الدول النامية في الحوكمة العالمية.

وقال تيان وين لين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة رينمين الصينية، إن مفاهيم الحوكمة الصينية القائمة على الحوار والتسامح والتعلم المتبادل بين الحضارات تحظى بقبول متزايد في العالم العربي، مضيفا أن الصين ترفض" نظرية صدام الحضارات" و" الثورات الملونة"، وهو ما ينسجم مع تطلعات العديد من الدول العربية.

كما يتفق الجانبان في أن التنمية تمثل المفتاح الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار، وأن لكل دولة الحق في اختيار طريق التحديث المناسب لواقعها الوطني بعيدا عن أي إملاءات خارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك