أكد النائب الدكتور حسن عيد بوخماس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أن اللقاء الأخير للفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، حمل رسائل أمنية وسياسية بالغة الأهمية تستحق الوقوف عندها بكل عمق ومسؤولية.
وقال الدكتور بوخماس: «إن تأكيد معالي وزير الداخلية على أن الفضل من بعد الله يعود إلى حكمة وحزم وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم هو تأسيس صحيح للمعالجات الأمنية، فالأمن في البحرين ليس مجرد غياب للتهديدات، بل هو ثقافة راسخة ومؤسسات قادرة بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة».
وأضاف: «ما طرحه معاليه حول نظرية ولاية الفقيه وتطورها إلى مشروع سياسي عابر للحدود، يضعنا أمام حقيقة يجب أن يفهمها الجميع: أن ما نتعامل معه ليس خلافًا مذهبيًا، بل مشروعًا سياسيًا توسعيًا يستخدم الدين غطاءً لتحقيق أهدافه، وهذا يتطلب استراتيجية وطنية موحدة تشمل الجوانب الأمنية والفكرية والثقافية والتعليمية».
وشدد النائب على أن مملكة البحرين كانت ولا تزال قادرة على احتواء أبنائها من جميع الطوائف والمكونات، وأن ما شهدته المملكة من تغيرات إيجابية منذ تولي جلالة الملك المعظم الحكم عام 1999، بدءًا من العفو الشامل ومرورًا بالإصلاحات السياسية والدستورية، خير دليل على أن النهج البحريني هو نهج التسامح والحوار لا الإقصاء والتطرف.
وأشار إلى أن تحويل المآتم إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية هو جريمة بحق الطائفة الشيعية نفسها قبل أن تكون جريمة بحق الوطن، لأنها اختطفت هوية هذه الطائفة واستغلت مشاعرها لخدمة أجندات خارجية.
واختتم الدكتور حسن عيد بوخماس تصريحه بالقول: «نحن في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، على تواصل دائم مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، وندعم كل الإجراءات التي تحمي البحرين من الأخطار الخارجية، ونؤكد أن أكثر ما يخيف إيران وولاية الفقيه هو وحدة الصف البحريني، وهذه الوحدة هي سلاحنا الأهم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك