روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

ورطة العودة إلى ما قبل التحرير

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
3

مكر التاريخ أخطر من تكراره، لا كتراجيديا في المرة الأولى وملهاة في الثانية على الطريقة التي سخر بها ماركس من هيغل، بل كمأساة أقسى من مأساة المرة الأولى. ولبنان يعود، من دون إرادته، إلى مرحلة ما قبل عا...

ملخص مرصد
لبنان يعود قسراً لمرحلة ما قبل عام 2000، مع عودة القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، لكن الظروف الإقليمية والدولية اختلفت تماماً. المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية تواجه رفضاً من حزب الله وإيران، وسط خلافات حول شروط الانسحاب. analyst warns من أن حرب ما بعد الحرب ستكون أصعب، مشيراً إلى تعقيدات المشهد الإقليمي المتغير.
  • لبنان يدخل مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية وسط رفض حزب الله وإيران
  • إسرائيل تطالب بسحب سلاح حزب الله مقابل وقف النار وانسحابها من الجنوب
  • خبير أميركي يحذر من أن حرب ما بعد الحرب ستكون أصعب من الحرب الحالية
من: لبنان، إسرائيل، حزب الله، إيران، أميركا أين: لبنان، الجنوب، الشرق الأوسط

مكر التاريخ أخطر من تكراره، لا كتراجيديا في المرة الأولى وملهاة في الثانية على الطريقة التي سخر بها ماركس من هيغل، بل كمأساة أقسى من مأساة المرة الأولى.

ولبنان يعود، من دون إرادته، إلى مرحلة ما قبل عام 2000 وقتال" المقاومة الإسلامية" للإحتلال الإسرائيلي في الجنوب.

وليس من السهل استعادة مشهد عام 2000 يوم 25 أيار حين انسحب الإحتلال الإسرائيلي وصار" عيد المقاومة والتحرير".

فالظروف متغيّرة.

واللعبة الإقليمية والدولية مختلفة.

عام 2000 كان الشرق الأوسط عشية تطورات درماتيكية على صعيد الإقليم والعالم.

إسرائيل انسحبت من الجنوب من دون مفاوضات ولا قيد ولا شرط، بحجة تطبيق القرار 425 الذي رفضت تطبيقه منذ صدوره.

سوريا التي أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، بالإنسحاب، إحراجها لإخراجها من لبنان، بقيت حتى أجبرتها أميركا وفرنسا و" ثورة الأرز" على الخروج عام 2005 بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

إيران المتحالفة مع سوريا عملت لأسباب إستراتيجية كما عملت دمشق لأسباب تكتيكية على اختراع مبرر لإحتفاظ ب" حزب الله" بسلاحه، فخرجت من الأرشيف قصة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

أميركا كانت مشغولة باهتمامات داخلية قبل حدوث" غزوة نيويورك" في أيلول 2001 واندفاع" المحافظين الجدد" لتغيير العالم بدءاً من دفع الرئيس جورج بوش الإبن إلى غزو أفغانستان ثمّ العراق.

لبنان الرسمي كان تحت الوصاية السورية والإيرانية كأنه غير موجود.

والعالم العربي كان في إرهاصات الخروج النهائي من الخيار العسكري في الصراع مع إسرائيل، والإستعداد لمشروع الأمير عبد الله بن عبد العزيز الذي تبنته قمة بيروت العربية عام 2002 تحت عنوان مبادرة السلام العربية والإعلان أن" السلام خيار إستراتيجي".

اليوم يبدأ لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية وسط دعم شعبي وعربي ودولي، ورفض من" حزب الله" وإيران.

أميركا في مفاوضات مع إيران التي واجهت حرباً أميركية-إسرائيلية مدمرة.

سوريا صارت في محور آخر بعد سقوط نظام الأسد.

" الحزب" تعرض لضربة قاسية في حرب إسرائيل على حربه لإسناد غزة، ثم على حربه لإسناد إیران، لكنه مستمر في القتال من أجل طهران ومشروع الجمهورية الإسلامية مهما يحصل للجنوب.

إسرائيل التي احتلت أجزاء من الجنوب وأقامت" منطقة عازلة" واستمرت في عمليات التدمير والتهجير والقتل، تريد ثمناً كبيراً للإنسحاب من الجنوب، وقبل ذلك لوقف النار، بدایته سحب سلاح" الحزب" ونهايته أبعد مما تستعد بيروت لعرضه في المفاوضات، وهو إنهاء حال العداء.

وطهران مصرة ومعها" الحزب" على ربط لبنان بإيران، في حربها مع أميركا وإسرائيل ومفاوضاتها مع واشنطن.

وكل ذلك ضمن مشروع الرئيس دونالد ترامب لسلام في الشرق الأوسط، هو شرق أوسط جديد أميركي لإسرائيل دور فيه وللعرب موقع مهم فيه، وهو مضاد للمشروع الإقليمي الإيراني الذي فحواه" شرق أوسط إسلامي"، بقيادة الولي الفقيه.

وهو صار من الماضي وكان رهاناً على ماضٍ بعيد.

ولا أحد يعرف كيف تنتهي الأمور في حرب لم تكتمل يدعي كل طرف فيها أنه منتصر، ومفاوضات لا طرف يريد أو يستطيع تقديم تنازلات مؤلمة فيها.

ولا مجال للتعايش بين مشروعين متعاكسين.

ومن الوهم تصور" حزب الله" أنه يستطيع قلب الطاولة على الجميع في البلد، وتصرفه كأنه" قوة إقليمية عظمى" قادرة على محاربة إسرائيل ودول وقوى أبعد منها.

ولا معنى لأن يتفرد في القتال ويطالب بوحدة وطنية، لأن وحدة الصف على الخطأ والتضحية بلبنان وشعبه في حرب من أجل إيران، هي كارثة أكبر من حرب أهلية يهدد بها ولا أحد يريد الدخول فيها.

والأفضل بالنسبة إلى الجميع هو انتظار التطورات في إيران بعد الحرب، أيا تكون الصفقة، و" حرب ما بعد الحرب أشد صعوبة من الحرب" بحسب الخبير الإستراتيجي الأميركي أنطوني كوردسمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك