يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

الاحتلال الإسرائيلي يستولي على 36 ألف متر تابعة لـ أونروا بالقدس المحتلة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المصادقة، خلال جلستها الأسبوعية، الأحد المقبل، على مشروع لإقامة مرافق عسكرية وأمنية على أنقاض مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الشيخ جرا...

ملخص مرصد
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن خطط للمصادقة، الأحد المقبل، على مشروع عسكري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، يستهدف موقعاً تابعاً لأونروا مساحته 36 ألف متر مربع. ويشمل المشروع إنشاء متحف عسكري ومكتب تجنيد ومقر لوزير الأمن، رغم الحصانة القانونية للموقع كمنشأة أممية. يأتي ذلك بعد هدم مجمع أونروا في يناير 2026 بإشراف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
  • مشروع عسكري يستولي على 36 ألف متر تابع لأونروا في حي الشيخ جراح
  • يشمل إنشاء متحف عسكري ومكتب تجنيد ومقر لوزير الأمن الإسرائيلي
  • الموقع محمي بحصانة قانونية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة
من: حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أونروا، إيتمار بن غفير، يسرائيل كاتس أين: حي الشيخ جراح، القدس الشرقية

تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المصادقة، خلال جلستها الأسبوعية، الأحد المقبل، على مشروع لإقامة مرافق عسكرية وأمنية على أنقاض مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الشيخ جراح في الجانب الشرقي من البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف الوجود الأممي والفلسطيني في المدينة المحتلة.

وذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن المشروع يشمل إنشاء متحف لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، ومقر لوزير الأمن الإسرائيلي، قرب موقع" تلة الذخيرة" في القدس المحتلة، بحسب" المركز الفلسطيني للإعلام".

وقالت الجريدة: إن القرار صاغه وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، وينص على توجيه ما يسمى" مجلس أراضي إسرائيل" لتخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 36 ألف متر مربع لصالح وزارة الأمن، من دون طرح عطاءات.

وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت في يناير 2026 مجمّع أونروا في حي الشيخ جراح، بإشراف مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، قبل أن تصدر أمرا بالاستيلاء على الموقع لصالح ما يسمى" سلطة أراضي إسرائيل".

ممتلكات تابعة للأمم المتحدةيعد المجمع من الممتلكات التابعة للأمم المتحدة، ويتمتع بحصانة قانونية بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تمنع إخضاعه لأي إجراءات تنفيذية أو إدارية أو قضائية أو تشريعية، وهو ما سبق أن أكدته أيضا محكمة العدل الدولية.

ويقع المشروع المزمع إقامته قرب موقع" تلة الذخيرة"، الذي أنشأته سلطات الانتداب البريطاني مخزنا للذخيرة تابعا لمدرسة الشرطة؛ وتضم المنطقة ما يسمى بـ" بيت تراث المظليين"، فيما تقول وزارة جيش الاحتلال إن نقل مكتب التجنيد إلى المبنى التاريخي لمدرسة شرطة الاحتلال" يعيد الربط" بين المواقع التي كانت متصلة خلال فترة الانتداب البريطاني.

تعزيز الرواية الإسرائيلية في القدس المحتلةووفق المخطط الإسرائيلي، ستجرى عمليات فرز المرشحين للخدمة العسكرية داخل مجمّع مدرسة شرطة الاحتلال، بينما تستمر إجراءات التجنيد في موقع" تلة الذخيرة".

كما تزعم الوزارة أن المبنى، الذي كان يستخدم سابقا مدرسة للشرطة" ملائم بصورة مثالية" لاحتياجات مكتب التجنيد، نظر لتصميمه الذي يحيط بساحة داخلية كبيرة.

ويتضمن المشروع أيضا إقامة متحف لـما يسمى" تراث الجيش"، يضم قاعات عرض ومرافق تعليمية ومؤتمرات، في إطار مساعي الاحتلال لتعزيز الطابع العسكري والرواية الإسرائيلية في القدس المحتلة.

توسع الاستيطان بصورة ممنهجةوفي وقت سابق، كشف تقرير أعده معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، تسعى إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المعهد، تدفع حكومة نتنياهو نحو" توسع الاستيطان بصورة ممنهجة في الضفة الغربية، وترسيخ مبدأ ملكية الأراضي لصالح المستوطنين والمشروعات الاستيطانية، وإغلاق أي منفذ من شأنه التوصل إلى تسوية تقوم على مبدأ حل الدولتين، وإضعاف السلطة الفلسطينية، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، والانتقال من مفهوم إدارة الصراع مع الفلسطينيين إلى تبني خطة الحسم التي يروج لها اليمين الإسرائيلي المتطرف".

وفي تقرير سابق، أكدت جريدة" ذا جارديان" البريطانية أن نتنياهو يفضل خوض" إسرائيل" حروبا أبدية بدلا من رؤية فلسطين حرة.

وقالت الجريدة: نتنياهو يفضل أن تكون إسرائيل في حالة حروب مكلفة بلا نهاية بدلا من رؤية فلسطين حرة.

لقد ربطت حكومته إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله بهذه الأزمة المتصاعدة، بدلا من حل القضية الأساسية؛ وحتى لو افترضنا أن هذا الصراع سيقتل كل عضو في حزب الله ويسقط النظام الإيراني، فإن فلسطين بالنسبة لمليارات الناس في المنطقة العربية والعالم لا تزال قضية حية، ونسيان ذلك، أو تجاهل كيف تثير القتل الجماعي والاحتلال المشاعر وتقاوم التطبيع، هو تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبتها القوى العالمية في الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك