وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

«لم نقتل أحداً أو نغلق هرمز».. أوباما يقصف جبهة ترمب برسالة «نووية» حادة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

بعد سنوات من الصمت، عاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ليفتح النار على واحد من أكثر الملفات اشتعالاً في التاريخ الحديث، موجهاً رسالة «مسمومة» ومباشرة إلى خصمه اللدود دونالد ترمب بشأن الملف الإيرا...

ملخص مرصد
عاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ليهاجم دونالد ترمب بشأن الملف الإيراني، مدافعاً عن الاتفاق النووي لعام 2015. وقال أوباما إن إدارته نجحت في تعطيل الطموحات النووية الإيرانية دون استخدام القوة العسكرية. كما اتهم ترمب بتمزيق الاتفاق لأسباب شخصية بحتة، بحسب أوباما.
  • أوباما: لم نضطر لقتل أحد أو إغلاق هرمز خلال الملف الإيراني
  • أوباما: ترمب مزّق الاتفاق النووي بسبب «الأنا» وليس الفشل التقني
  • أوباما: سحبنا 97% من اليورانيوم المخصب عبر حل دبلوماسي
من: باراك أوباما، دونالد ترمب

بعد سنوات من الصمت، عاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ليفتح النار على واحد من أكثر الملفات اشتعالاً في التاريخ الحديث، موجهاً رسالة «مسمومة» ومباشرة إلى خصمه اللدود دونالد ترمب بشأن الملف الإيراني.

وفي مقابلة تلفزيونية أثارت ضجة واسعة، اختصر أوباما فلسفته الدبلوماسية في جملة واحدة هزت الأوساط السياسية: “لم نضطر لقتل عدد كبير من الناس، ولم نغلق مضيق هرمز”.

أوباما دافع بشراسة عن الاتفاق النووي لعام 2015، مؤكداً أن إدارته نجحت في تعطيل طموحات طهران النووية وسحب 97% من اليورانيوم المخصب دون إطلاق صاروخ واحد، واصفاً ما حدث بأنه «حل دبلوماسي عبقري بدل الانفجار العسكري».

لم يكتفِ أوباما بالدفاع، بل انتقل للهجوم الشخصي الساخر، معتبراً أن ترمب لم يمزق الاتفاق لأنه «فاشل تقنياً»، بل لسبب واحد فقط: “لأن أوباما هو من وقعه”.

ويشير هذا الاتهام المبطن إلى أن «الأنا» والسياسات الشخصية لترمب هي التي أطاحت بتفاهم استراتيجي كان كفيلاً بتغيير مسار الشرق الأوسط وتجنيب العالم ويلات التصعيد الحالي.

ويرى أنصار أوباما أن كلامه هو «شهادة حق» في وقت الضياع، بينما يرى خصومه أن طهران استغلت «هدوء أوباما» لتعزيز نفوذها وميليشياتها في المنطقة.

بينما الشرق الأوسط على صعيد ساخن مجدداً، أعاد أوباما تذكير العالم بعبارته التي أصبحت «ترينداً»: «نجحنا، من دون قتل الناس أو إغلاق مضيق هرمز».

فهل كانت تلك «آخر لحظة هدوء قبل العاصفة» كما وصفها، أم أن ثمن ذلك الهدوء ندفعه الآن؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك