إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

هل تضحي الصين بنفط طهران مقابل تكنولوجيا واشنطن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بيجين حيث تعقد قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط تصاعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق النفط والغاز العالمية، في وقت يتصدر فيه ملف ا...

ملخص مرصد
عقدت قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بيجين لبحث ملف الطاقة، وسط مخاوف من تأثير إغلاق مضيق هرمز على إمدادات النفط العالمية. وتسعى واشنطن إلى دفع الصين لتقليص مشترياتها من النفط الإيراني، بينما تعتمد بيجين بشكل كبير على واردات النفط عبر المضيق. كما تطمح الولايات المتحدة إلى استئناف الصين شراء النفط والغاز الأمريكي بعد توقفها منذ منتصف 2023 بسبب التوترات التجارية.
  • قمة بين ترمب وشي جين بينغ في بيجين لبحث ملف الطاقة وأزمة مضيق هرمز
  • الصين تعتمد على 55% من وارداتها النفطية عبر مضيق هرمز
  • واشنطن تحاول إقناع الصين بتقليص مشترياتها من النفط الإيراني
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ، عمار الطيبي، شين شيوي، عباس أصلاني، ريتشارد وايتز أين: العاصمة الصينية بيجين

تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بيجين حيث تعقد قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط تصاعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق النفط والغاز العالمية، في وقت يتصدر فيه ملف الطاقة أجندة النقاش بين أكبر اقتصادين في العالم.

وبحسب تقرير أعده عمار الطيبي للجزيرة، يأتي انعقاد القمة في ظل مخاوف متزايدة من تأثير تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما بالنسبة إلى الصين التي تعتمد بشكل كبير على الواردات العابرة للمضيق.

ويمر عبر" هرمز" نحو 55% من واردات الصين النفطية، إضافة إلى ربع احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، ما جعل بيجين حريصة على الدفع نحو إيجاد حل للأزمة.

وزاد تعطل الإمدادات من الضغوط على الصين باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، مع تسجيل أسعار الطاقة قفزات قياسية وصعوبات متزايدة في إيجاد بدائل مناسبة لتعويض الكميات المتأثرة بالأزمة.

وفي المقابل، تسعى واشنطن إلى استغلال القمة للضغط على بيجين من أجل تقليص مشترياتها من النفط الإيراني، في إطار مساعيها لتجفيف أحد أهم الموارد المالية لطهران.

وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، إذ اشترت خلال العام الماضي في المتوسط نحو مليون و400 ألف برميل يوميا، وهو ما يمثل قرابة 90% من صادرات إيران النفطية.

كما يبرز ملف واردات الصين من النفط والغاز الأمريكيين كأحد المحاور الأساسية في المباحثات، إذ تحاول واشنطن إقناع بيجين باستئناف شراء الطاقة الأمريكية بعد توقف واردات النفط الأمريكي إلى الصين منذ منتصف العام الماضي، على خلفية التوترات التجارية وحرب الرسوم الجمركية بين البلدين.

وكانت واردات الصين من النفط الأمريكي قد بلغت ذروتها عام 2023 مقتربة من نصف مليون برميل يوميا، قبل أن تتراجع سريعا وصولا إلى التوقف الكامل.

كما بلغت قيمة واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة نحو 8 مليارات و400 مليون دولار خلال عام 2024.

ويطمح الرئيس الأمريكي، بحسب مراقبين، إلى إعادة هذه الأرقام إلى مستوياتها السابقة، في محاولة لتقليص الفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة، والذي بلغ منذ مطلع العام الحالي نحو 87 مليار دولار.

ومن جانبه، قال الباحث في جامعة تشيانغ الصينية شين شيوي إن بلاده لا تضغط على أي دولة لتقبل شروطا لا ترغب بها، مؤكدا أن بيجين تنطلق من احترام بواعث القلق الأمنية لجميع الأطراف، سواء إيران أو دول الخليج، وترى أن إطار العمل الأمني المشترك هو الضامن للاستقرار بعيدا عن التدخل العسكري.

وأضاف شيوي للجزيرة، أن مضيق هرمز كان مفتوحا قبل الهجمات الأمريكية على إيران، معتبرا أن التصعيد العسكري هو الذي أدخل المنطقة في حالة" الفوضى".

وبدوره، قال الباحث في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في طهران عباس أصلاني إن واشنطن تحاول إقناع الصين بالضغط على إيران في ملف مضيق هرمز، إضافة إلى دفعها لتقليص مشترياتها من النفط الإيراني بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

غير أن أصلاني أكد أن بلاده لم تلمس حتى الآن أي تغيير في الموقف الصيني، معتبرا أن بيجين تنظر إلى الضغوط الأمريكية على إيران باعتبارها نموذجا قد يُستخدم لاحقا ضد الصين نفسها، سواء في بحر الصين الجنوبي أو في ملف تايوان.

وأضاف أن إيران لا تتراجع تحت الضغط، بل تعزز حدة مواقفها خلال الحروب، لأنها تعتبر أي تراجع" نقطة ضعف"، مؤكدا أن طهران ترى أن المطالب الأمريكية الحالية تعني الاستسلام التام، وهو ما ترفضه.

النفط الأمريكي بديلاً عن الإيراني؟وفي ملف الطاقة، استبعد شين شيوي أن تستبدل الصين النفط الإيراني بالنفط الأمريكي بشكل كامل، مؤكدا أن بكين تنتهج سياسة تنويع مصادر الطاقة، وتستورد النفط والغاز من الولايات المتحدة ودول الخليج وإيران في آن واحد.

من جهته، اعتبر خبير الأمن والإستراتيجية العسكرية في مؤسسة ويكسترات ريتشارد وايتز أن شراء الصين النفط الأمريكي قد يكون جزءا من" صفقة أوسع" تشمل تخفيف الرسوم الجمركية والسماح للصين بالحصول على مزيد من التكنولوجيا الأمريكية والرقائق الإلكترونية.

أما أصلاني فرأى أن اعتماد الصين على النفط القادم عبر مسارات تهيمن عليها الولايات المتحدة قد يشكل" فخا استراتيجيا" لبيجين، مشيرا إلى أن إيران تواصل البحث عن بدائل تجارية وممرات تصدير جديدة للتخفيف من آثار الحصار البحري والعقوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك