وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

لبنان: قبل الجولة الثالثة من المفاوضات.. لبنانيون يريدون العيش في سلام وأمان

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
1

مع اقتراب انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان واحتواء التصعيد على الحدود الجنوبية، تتجه أنظار اللبنانيين إلى ما يمكن أن تحمله هذه المحادثات من نتائج تنعكس مبا...

ملخص مرصد
قبل انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات لوقف التصعيد في لبنان، يتزايد القلق بين المواطنين بشأن انعكاساتها على حياتهم اليومية، بعد تدهور اقتصادي وإنساني كبير. ويرى الأهالي أن الأولوية اليوم هي الاستقرار المعيشي، بينما تؤكد الباحثة السياسية ميساء عبد الخالق تمسك لبنان بوقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي. بحسب المحلل السياسي توفيق شومان، فإن التناقضات بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي تهدد فرص نجاح المفاوضات.
  • لبنانيون يطالبون بوقف الغارات والدمار وإعادة الاستقرار في الجنوب
  • لبنان يتمسك بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل بحسب ميساء عبد الخالق
  • إسرائيل تستهدف طرقات الجنوب لتحقيق أهداف سياسية بحسب توفيق شومان
من: ميساء عبد الخالق (باحثة سياسية)، توفيق شومان (محلل سياسي)، لبنانيون، إسرائيل أين: لبنان (جنوب لبنان، بيروت)

مع اقتراب انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان واحتواء التصعيد على الحدود الجنوبية، تتجه أنظار اللبنانيين إلى ما يمكن أن تحمله هذه المحادثات من نتائج تنعكس مباشرة على حياتهم اليومية، بعدما أثقلت الحرب كاهل البلاد وأرهقت المواطنين اقتصادياً وإنسانيا وأمنيا.

وفي المدن والقرى اللبنانية، لا سيما في الجنوب، يختلط القلق بالحذر، فيما ترتفع المطالب بضرورة الوصول إلى اتفاق يضع حداً للغارات والدمار والنزوح، ويعيد الاستقرار إلى المناطق التي شهدت أشهراً طويلة من التوتر.

ويؤكد مواطنون أن الأولوية اليوم لم تعد سياسية بقدر ما أصبحت معيشية وإنسانية، في ظل الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمنازل والمؤسسات الزراعية والتجارية والبنية التحتية.

وترى الباحثة السياسية ميساء عبد الخالق، أن الاجتماع الثالث قبل بدء المفاوضات يأتي وسط تمسك لبنان بجملة من الثوابت، أبرزها وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وإعادة انتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى قراهم، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى.

وأشارت إلى أن الموقف الرسمي اللبناني يؤكد بوضوح أنه “لا تفاوض تحت النار”، معتبرة أن بيروت تتمسك بجعل وقف إطلاق النار المدخل الإلزامي لأي مفاوضات مقبلة.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي توفيق شومان، أن فرص نجاح المفاوضات لا تبدو مرتفعة في ظل التناقض الكبير بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي، موضحاً أن لبنان يطالب بوقف إطلاق النار، فيما تركز إسرائيل على مسألة نزع سلاح حزب الله، وهو ما يجعل الوصول إلى مساحة مشتركة أمراً بالغ الصعوبة.

وأضاف أن إسرائيل تسعى حالياً إلى قطع الطريق بين الجنوب وبيروت عبر استهداف السيارات على الطرق المؤدية إلى العاصمة، مضيفا أن أحد أبرز الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل يتمثل في تحقيق ما وصفه بـ”التطبيع النفسي والإعلامي”، من خلال الحصول على صورة مشتركة مع الوفد اللبناني خلال المفاوضات، معتبراً أن هذا الأمر يحمل أبعاداً سياسية ورمزية تتجاوز الجانب التفاوضي المباشر.

وفي موازاة المسار السياسي، تتصاعد معاناة آلاف العائلات اللبنانية التي اضطرت إلى النزوح من بلداتها، فيما يترقب الأهالي العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.

ويقول كثيرون إنهم لا يريدون سوى العيش بسلام وأمان، بعيداً عن أصوات الطائرات والانفجارات، مؤكدين أن الاستقرار بات مطلباً وطنياً جامعاً يتقدم على كل الاعتبارات الأخرى.

كما ينعكس استمرار التوتر الأمني بصورة مباشرة على الواقع الاقتصادي في لبنان، حيث تعاني الأسواق من حالة ركود واضحة، فيما تتراجع الحركة السياحية والاستثمارات نتيجة المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

ويأمل أصحاب المؤسسات التجارية والقطاعات الإنتاجية أن تسهم المفاوضات المرتقبة في إعادة الثقة تدريجياً، بما يسمح بإحياء الدورة الاقتصادية وتخفيف الأعباء المتزايدة على المواطنين.

وبين التفاؤل الحذر والخشية من فشل المساعي، تبقى آمال اللبنانيين معلقة على أن تفتح الجولة الثالثة باباً نحو مرحلة أكثر هدوءاً، تعيد إلى البلاد شيئاً من الطمأنينة التي افتقدتها منذ أشهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك