قال المحلل السياسي، عبد المسيح الشامي، أنّ الولايات المتحدة أصبحت لاعبًا أساسيًا في المنطقة وتتحكم إلى حد كبير في سوق الطاقة، موضحا أن الرئيس دونالد ترامب جاء إلى القمة مدعومًا بقدرة على انتزاع حليفين أساسيين من الصين، في إشارة إلى فنزويلا وإيران، وأن الصين لم تعد قادرة على استيراد النفط والغاز الإيراني إلا بموافقة أمريكية أو عبر أسطول الظل.
واشنطن تقدم نفسها كقوة عالميةوأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف الأمريكي لا يقتصر على ترتيب المصالح مع الصين، بل يمتد إلى تقديم الولايات المتحدة باعتبارها اللاعب الأساسي في العالم، وصاحبة التأثير الأكبر في ملفات الطاقة والاقتصاد وشكل النظام العالمي الجديد.
وتشير التطورات المرتبطة بالقمة بين الولايات المتحدة والصين إلى مرحلة جديدة من إعادة تشكيل موازين القوى العالمية، خاصة بعد الحرب الإيرانية وما نتج عنها من إعادة توزيع للأدوار في الشرق الأوسط، إذ باتت ملفات الطاقة والأمن الإقليمي في صدارة التنافس بين واشنطن وبكين.
تصاعد الاعتماد العالمي على استقرار أسواق النفطوتأتي هذه القمة في ظل تصاعد الاعتماد العالمي على استقرار أسواق النفط، خصوصًا مع ارتباط أي اضطراب في المنطقة بتداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك