العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

ابنه قتل 10.. تركيا تجرد «رئيس الشرطة» من رتبته بعد «مجزرة المدرسة»

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

في قرار زلزل أركان المؤسسة الأمنية التركية، أعلنت السلطات إجراءات صارمة بحق عائلة «أوغور مرسينلي»، منفذ الهجوم الدموي على مدرسة «أيسر تشاليك»، محولة الفاجعة من جريمة فردية إلى ملف محاسبة طال أعلى الرت...

ملخص مرصد
أقدمت السلطات التركية على إجراءات غير مسبوقة بحق عائلة منفذة مجزرة مدرسة «أيسر تشاليك» في ولاية كهرمان مرعش، حيث جردت رئيس شرطة من رتبته بعد مقتل 9 طلاب ومعلم على يد ابنه. كما تقدمت والدته بطلب تقاعد طوعي هرباً من ملاحقات قانونية. شكل البرلمان لجنة تحقيق لمراجعة الإخفاقات الأمنية التي سمحت بوقوع الجريمة.
  • قتل 9 طلاب ومعلم على يد «أوغور مرسينلي» في مدرسة «أيسر تشاليك»
  • تجريد والد المنفذ من رتبته بعد التحقيق في تقصير محتمل
  • تقدمت والدة المنفذ بطلب تقاعد طوعي هرباً من ملاحقات قانونية
من: أوغور مرسينلي، والده (رئيس شرطة)، والدته (معلمة)، البرلمان التركي أين: ولاية كهرمان مرعش، مدرسة «أيسر تشاليك»

في قرار زلزل أركان المؤسسة الأمنية التركية، أعلنت السلطات إجراءات صارمة بحق عائلة «أوغور مرسينلي»، منفذ الهجوم الدموي على مدرسة «أيسر تشاليك»، محولة الفاجعة من جريمة فردية إلى ملف محاسبة طال أعلى الرتب الأمنية.

لم تكتفِ السلطات بالتحقيق في ملابسات مقتل 9 طلاب ومعلم على يد الشاب أوغور، بل أصدرت قراراً فورياً بتجريد والده، الذي يشغل منصب رئيس شرطة من الدرجة الأولى، من رتبته الأمنية وكافة امتيازاته.

القرار الذي نزل كالصاعقة، تضمن توقيف المسؤول الأمني رفيع المستوى للتحقيق في احتمال وجود تقصير أو علم مسبق بنوايا ابنه «القاتل».

ولم يتوقف السقوط عند الأب، فالمفاجأة كانت في تحرك الأم، وهي معلمة حكومية كانت موقوفة عن العمل، حيث تقدمت بطلب «تقاعد طوعي» هرباً من ملاحقات إدارية وقانونية تلوح في الأفق.

وفي لحظات، تحولت العائلة التي كانت تمثل «هيبة الدولة» إلى عنوان لأسوأ مأساة تعليمية وأمنية شهدتها ولاية كهرمان مرعش.

وعلى وقع الغضب الشعبي، شكل البرلمان التركي لجنة تحقيق خاصة انتقلت لموقع المجزرة، لمراجعة سلسلة الإخفاقات التي سمحت لابن مسؤول أمني باختراق المدرسة وتنفيذ جريمته بدم بارد.

وبينما تشيع تركيا ضحاياها الصغار، يبقى قرار «تجريد الأب من رتبته» رسالة حازمة بأن حرمة دماء الأبرياء تسبق أي حصانة أو رتبة أمنية، لتبقى قصة «رئيس الشرطة وابنه» درساً قاسياً لن ينساه الشارع التركي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك