فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

قصة فارس نجل حارس عقار الجوهرة ببورسعيد

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

في أحد شوارع منطقة الجوهرة بمحافظة بورسعيد، كانت حياة الشاب" فارس" تسير بهدوء يشبه بساطة أسرته، كونه ابن حارس عقار اعتاد مساندة والده في العمل، والوقوف إلى جواره في تفاصيل الحياة اليومية، ولم يكن يعلم...

ملخص مرصد
قصة فارس ابن حارس عقار في بورسعيد انتهت بجريمة هزت المدينة، حيث تعرض هو وعائلته لتهديدات متكررة من متهم أجبر فارس على توصيله بالدراجة وطلب أموالاً منه. بعد مقتل فارس، تمسك أهله بالعدالة المصرية، ليتم إحالة المتهم إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، مع جلسة حكم في 16 يونيو. انفجرت مشاعر الأهالي في قاعة المحكمة بين زغاريد الأم وتهليل الأب وسط دموعهم.
  • فارس ابن حارس عقار في بورسعيد قُتل بعد تهديدات متكررة من متهم
  • أهل فارس تمسكوا بالعدالة المصرية بعد مقتله، وحكمت المحكمة بإحالة المتهم للمفتي
  • الأم زغردت والأب هتف "الله أكبر" في قاعة المحكمة بعد قرار المحكمة
من: فارس (ضحية)، والده (حارس عقار)، والدته، المتهم، النيابة العامة أين: بورسعيد، محكمة جنايات بورسعيد

في أحد شوارع منطقة الجوهرة بمحافظة بورسعيد، كانت حياة الشاب" فارس" تسير بهدوء يشبه بساطة أسرته، كونه ابن حارس عقار اعتاد مساندة والده في العمل، والوقوف إلى جواره في تفاصيل الحياة اليومية، ولم يكن يعلم أن الأيام الأخيرة في عمره ستتحول إلى سلسلة من الخوف والتهديد، تنتهي بجريمة هزّت المدينة بأكملها.

بصوت مكسور امتزج فيه الألم بالقهر، قال والد" فارس": " إحنا ناس غلابة ومسالمين، إذا كان قاتل ابني بيشيل سلاح، إحنا بنشيل الجردل عشان نمسح السلم والعربيات"، مؤكدًا أنهم كانوا تحت تهديد دائم من المتهم، الذي اعتاد إجبار ابنهم المجني عليه على توصيله بالدراجة النارية، وطلب الأموال منه بصورة متكررة، ولم يكن" فارس" يستجيب لطلبات المتهم خوفًا أو ضعفًا، بل هربًا من أذاه، خاصة بعدما امتدت التهديدات إلى جميع أفراد الأسرة.

كفن أبيض بدلا من بدلة فرحوأكد أن فارس كان بالنسبة له أكثر من مجرد ابن، فلقد كان السند والرفيق وذراعه اليمنى في العمل والحياة، حيث عاد مؤخرًا من أداء الخدمة العسكرية، يحمل أحلام الشباب البسيطة، بيت صغير، وحياة مستقرة، وفرحة تنتظرها الأسرة منذ سنوات، مضيفًا: " كنت بحلم أشوفه ببدلة الفرح، لكنني استلمته داخل كفن أبيض".

التمسك بعدالة القضاء المصريورغم الانكسار، تمسكت والدة" فارس" بخيط العدالة الأخير، قائلة بثقة وعيون دامعة: " أنا واثقة في قضاء مصر".

قاعة المحكمة تتحول إلى ساحة دموعداخل محكمة جنايات بورسعيد، كانت الأنظار معلقة بالقرار المنتظر لحظات صمت ثقيلة سبقت إعلان المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد جلسة 16 يونيو للنطق بالحكم.

وفجأة، انفجرت القاعة بمشاعر متناقضة، الأم أطلقت الزغاريد وسط دموعها، وكأنها تحاول انتزاع حق ابنها من قلب المأساة، بينما سجد الأب داخل القاعة مرددًا بصوت مرتجف: " الله أكبر.

يحيا العدل".

خلال الجلسة، جاءت كلمات ممثل النيابة العامة حادة وصادمة، إذ وصف المتهم بأنه مجرم أعماه الهوى وأذله حتى جرده من كل ما يعرفه البشر من طبع سليم وخلق قويم، مؤكدًا أن الجريمة ارتُكبت بدم بارد وقلب امتلأ بالحقد، مضيفة أن المتهم لا ترى عيناه إلا الدماء، ولا ينبض قلبه إلا بالعداء.

ورغم قسوة التفاصيل والمرافعات المدوية، بدا المتهم هادئًا بشكل لافت داخل القاعة، يتابع كلمات النيابة والدفاع دون أن تظهر على وجهه أي علامات ندم أو انفعال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك