Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

بعد 104 سنوات من الإعدام.. كيف اختفى نسل ريا وسكينة من سجلات الحياة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

فى الأزقة الضيقة لـ حي اللبان، لم تنتهِ حكاية ريا وسكينة عند لحظة الإعدام، بل بدأت بعدها مأساة أخرى أكثر غموضًا ورعبًا، أبطالها هذه المرة لم يكونوا الضحايا، بل من تبقى من أفراد العائلة الذين وجدوا أنف...

ملخص مرصد
بعد إعدام ريا وسكينة عام 1921، اختفى معظم أفراد عائلتهما من السجلات الرسمية، حيث عاشت ابنة ريا الوحيدة «بديعة» في ملجأ بالإسكندرية حتى وفاتها. كما هرب شقيقهما «أبو العلا» إلى الصعيد لتغيير هويته، بينما لم ينجب أي من الأختين أبناء عاشوا طويلاً، مما عزز أسطورة «لعنة» العائلة. استمرت مآسي الأسرة لقرون دون حل للغز اختفائهم.
  • ابنة ريا الوحيدة «بديعة» عاشت في ملجأ بالإسكندرية حتى وفاتها
  • شقيق ريا وسكينة «أبو العلا» هرب إلى الصعيد لتغيير هويته
  • لم ينجب أي من الأختين أبناء عاشوا طويلاً بسبب «اللعنة» المفترضة
من: ريا وسكينة، عائلة ريا وسكينة، بديعة، أبو العلا أين: الإسكندرية، الصعيد

فى الأزقة الضيقة لـ حي اللبان، لم تنتهِ حكاية ريا وسكينة عند لحظة الإعدام، بل بدأت بعدها مأساة أخرى أكثر غموضًا ورعبًا، أبطالها هذه المرة لم يكونوا الضحايا، بل من تبقى من أفراد العائلة الذين وجدوا أنفسهم مطاردين بلعنة الاسم ووصمة الدم.

بعد الإعدام.

كيف اختفت عائلة ريا وسكينة من السجلات؟فبعد أن أسدل الستار على أشهر قضية قتل في تاريخ مصر عام 1921، اختفى معظم أفراد الأسرة بصورة أثارت التساؤلات لعقود طويلة: هل هربوا؟ هل غيروا أسماءهم؟ أم ابتلعتهم العزلة خوفًا من اكتشاف صلتهم بـ«سفاحتي الإسكندرية»؟أولى الحلقات المأساوية كانت مع «بديعة»، الابنة الوحيدة لريا، والتي تحولت من طفلة صغيرة إلى شاهدة رئيسية في القضية التي انتهت بإعدام والدتها.

وتشير روايات تاريخية إلى أنها عاشت أيامها الأخيرة داخل ملجأ العباسية بالإسكندرية، قبل أن ترحل في صمت، وكأنها دفنت معها آخر خيط مباشر من نسل ريا.

كما تذكر بعض الروايات أن لريا ابنًا آخر يدعى «محمد» من زوجها الأول، لكنه توفي صغيرًا قبل أن تدخل والدته عالم الجريمة، في واقعة اعتبرها البعض «النجاة الوحيدة» من المصير المظلم الذي ابتلع الأسرة لاحقًا، أما سكينة، فبقيت حياتها محاطة بالغموض، إذ تؤكد روايات تاريخية أنها لم تنجب أبناء عاشوا لفترات طويلة، بعدما فقدت أكثر من جنين خلال الحمل أو عقب الولادة مباشرة، وهو ما فتح باب الأساطير حول «لعنة» لاحقتها حتى قبل جرائم القتل.

لغز «أبو العلا».

شقيق ريا وسكينة الذي هرب من العارلكن اللغز الأكبر كان مصير بقية العائلة، خاصة شقيقهما «أبو العلا»، الذي قيل إنه هرب من الإسكندرية إلى الصعيد، محاولًا التخفي وتغيير هويته هربًا من العار الذي التصق باسم الأسرة.

وتشير روايات أخرى إلى أن بعض الأقارب اختفوا تمامًا من السجلات الرسمية، بعدما غيّروا أسماءهم وانتقلوا إلى محافظات بعيدة، مفضلين حياة الظل على مواجهة ماضي العائلة الدموي.

ورغم مرور أكثر من قرن على القضية، لا تزال أسطورة ريا وسكينة تطارد كل من اقترب من اسم العائلة، لتبقى الحكاية واحدة من أكثر القصص رعبًا وغموضًا في تاريخ الجريمة المصرية، حيث لم تقتل الجرائم الضحايا فقط، بل دفنت معها عائلة كاملة اختارت الهروب من التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك