قضت محكمة جنايات جنوب سيناء، برئاسة المستشار إيهاب محمد عصمت، بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على 4 طلاب متهمين، لإدانتهم بتكوين تشكيل عصابى تخصص فى السرقة بالإكراه، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة، وإطلاق النار على سائق تاكسى وسرقة السيارة بسبب خلافات مالية قديمة مع مالكها.
ترجع أحداث الواقعة إلى تاريخ 27 يناير 2025، عندما تلقت شرطة نجدة الطور بلاغًا من مرفق الإسعاف يفيد بإصابة أحد الأشخاص بطلق نارى داخل المنطقة الصناعية بمدينة الطور، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتبين إصابة “ع.
ف.
ع.
ش” ويعمل موظف بمديرية الصحة، بالمحافظة وسائقا لسيارة أجرة.
وكشفت التحريات أن أحد المتهمين أستوقف المجني عليه من حي الزهراء وطلب توصيله إلى المنطقة الصناعية، وأثناء السير تواصل هاتفيًا مع بقية المتهمين، وفوجئ السائق بأحدهم يشهر سلاحًا ناريًا فى وجهه ويطالبه بالنزول من السيارة بدعوى وجود خلافات مالية سابقة مع مالكها، وحينما رفض المجنى عليه التخلى عن السيارة، أطلق أحد المتهمين عدة أعيرة نارية، ما أسفر عن إصابته بطلق ناري بالقدم اليمنى وكسر متهتك وشظايا بالركبة اليسرى، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج، فيما استولى المتهمون على السيارة وفروا هاربين اتجاه المزارع القريبة من المنطقة الصناعية.
وعلي الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائى لكشف ملابسات الواقعة، وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمين الأربعة.
وبعد التحريات نجحت قوات الأمن فى ضبط 3 من المتهمين، بينما فر المتهم الرابع هاربًا، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأرشدوا عن مكان إخفاء السيارة كما تمكنت الأجهزة الأمنية لاحقًا من ضبط المتهم الهارب والسلاح النارى المستخدم فى الحادث.
وجرى تحرير محضر بالواقعة برقم 3637 لسنة 2025 جنح طور سيناء، وبالعرض على جهات التحقيق أمرت بحبس المتهمين احتياطيًا، ووجهت لهم تهمة السرقة بالإكراه، وحيازة سلاح ناري وذخيرة، والشروع في قتل المجنى عليه أُوحيلت القضية إلى محكمة الجنايات وقيدت برقم 1767 لسنة 2025 جنايات كلى جنوب سيناء، والتى أصدرت حكمها المتقدم بالسجن المشدد 15 عامًا على المتهمين الأربعة.
صدر الحكم برئاسة المستشار إيهاب محمد عصمت، وعضوية المستشارين محمد علي عبد المجيد، وحامد إبراهيم عبد القادر، وأحمد مختار أبو إسماعيل، وبحضور محمود الهريدى وكيل النيابة، وسكرتارية محمد عبد الستار وأحمد عبد الباسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك