العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

5 علامات جلدية قد تكشف سرطان الميلانوما قبل انتشاره

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

ظهور شامة جديدة أو تغير شكل علامة قديمة على الجلد ليس دائمًا أمرًا بسيطًا. بعض هذه التغيرات قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بسرطان الميلانوما، وهو أحد أخطر أنواع سرطان الجلد وأكثرها قدرة على الانتشار إ...

ملخص مرصد
أوضحت تقارير طبية أن تغيرات في الشامات أو ظهور علامات جلدية جديدة قد تكون إنذارًا مبكرًا لسرطان الميلانوما، وهو سرطان جلدي خطير. تعتمد العلامات على عدم تناسق الشامة، حدودها غير الواضحة، اختلاف الألوان، ازدياد الحجم، أو ظهور نزيف وحكة. التشخيص المبكر يزيد فرص العلاج الناجح قبل انتشار الورم إلى أعضاء أخرى.
  • الميلانوما تنتج عن نمو خلايا صبغة الجلد بصورة غير طبيعية (بحسب تقرير Health).
  • العلامات تشمل عدم تناسق الشامة، حدود غير واضحة، أو تغير مستمر في اللون أو الحجم.
  • التشخيص المبكر قبل انتشار الورم يزيد فرص العلاج الناجح بشكل كبير.

ظهور شامة جديدة أو تغير شكل علامة قديمة على الجلد ليس دائمًا أمرًا بسيطًا.

بعض هذه التغيرات قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بسرطان الميلانوما، وهو أحد أخطر أنواع سرطان الجلد وأكثرها قدرة على الانتشار إذا لم يُكتشف في مراحله الأولى.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الميلانوما تبدأ عندما تنمو الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد بصورة غير طبيعية، ما يؤدي إلى تكوّن ورم سرطاني قد يظهر على هيئة بقعة داكنة أو تغير مفاجئ في شامة موجودة بالفعل.

يصيب هذا النوع من السرطان فئات عمرية مختلفة، لكنه يزداد مع التقدم في العمر والتعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية.

كما ترتفع احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من الشامات أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من ضعف المناعة.

يعتمد الأطباء على قاعدة طبية شهيرة تساعد في اكتشاف العلامات المبكرة للميلانوما، وتقوم على مراقبة شكل الشامة أو البقعة الجلدية مع الوقت.

أولى العلامات تتمثل في عدم التناسق، حيث يبدو أحد جانبي الشامة مختلفًا عن الجانب الآخر.

كما أن الحدود غير الواضحة أو المتعرجة قد تكون مؤشرًا مقلقًا، خاصة إذا كانت الحواف غير منتظمة.

اختلاف الألوان داخل البقعة نفسها من العلامات المهمة أيضًا، إذ قد تظهر درجات متعددة مثل البني الداكن أو الأسود أو الأحمر أو الرمادي أو الأزرق في المكان ذاته.

كذلك يُعد ازدياد الحجم بصورة ملحوظة من المؤشرات التي تستدعي الانتباه، خصوصًا إذا تجاوز قطر البقعة ستة مليمترات.

أما العلامة الأكثر أهمية فهي التغير المستمر، سواء في اللون أو الملمس أو الحجم أو ظهور نزيف أو حكة أو تقشر في المنطقة المصابة.

ورغم أن الميلانوما ترتبط غالبًا بالمناطق المعرضة للشمس، فإنها قد تظهر في أماكن غير متوقعة مثل باطن القدمين أو راحتي اليدين أو أسفل الأظافر أو حتى داخل الأغشية المخاطية.

النوع الأكثر شيوعًا يُعرف بالميلانوما السطحية المنتشرة، ويمثل النسبة الأكبر من الحالات.

يبدأ عادة كبقعة مسطحة ذات ألوان متعددة وحدود غير منتظمة، ويكون علاجه أكثر نجاحًا عند اكتشافه مبكرًا قبل أن يخترق طبقات الجلد العميقة.

وهناك نوع آخر ينمو بسرعة أكبر ويظهر غالبًا على هيئة كتلة بارزة داكنة اللون، ويُعرف بصعوبة تشخيصه لأن شكله قد لا يطابق العلامات التقليدية المعروفة.

كما توجد أنواع أقل انتشارًا تظهر في الوجه عند كبار السن بسبب التعرض المزمن للشمس، أو أسفل الأظافر على هيئة خط داكن يمتد بطول الظفر، وقد تؤدي أحيانًا إلى تآكل الظفر نفسه.

بعض الأنواع النادرة قد تكون وردية أو عديمة اللون تقريبًا، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، إذ تبدو شبيهة بندبة أو شامة عادية غير مثيرة للقلق.

أي تغير جلدي جديد لا يختفي أو يتطور مع الوقت يستحق التقييم الطبي، خصوصًا إذا ترافق مع نزيف أو حكة أو زيادة سريعة في الحجم.

التشخيص المبكر يرفع فرص العلاج بشكل كبير، لأن الورم في مراحله الأولى يكون محدودًا داخل الطبقات السطحية للجلد ويمكن استئصاله جراحيًا بنتائج جيدة.

أما عند الانتشار إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى، تصبح الحالة أكثر تعقيدًا وتحتاج إلى علاجات متقدمة مثل العلاج المناعي أو العلاج الموجه أو الإشعاعي.

وينصح الأطباء بمتابعة الجلد بصورة دورية، سواء عبر فحص الشامات أمام المرآة أو التقاط صور للمناطق التي يصعب ملاحظتها، بهدف مقارنة أي تغير يحدث مع مرور الوقت.

كما أن اختلاف شكل الميلانوما لدى أصحاب البشرة الداكنة قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، لذلك لا ينبغي تجاهل أي بقعة غير معتادة حتى لو كانت احتمالات الإصابة تبدو منخفضة.

الأطفال أيضًا قد يصابون بهذا النوع من السرطان رغم ندرته، وقد لا تظهر لديهم العلامات التقليدية نفسها الموجودة لدى البالغين، ما يجعل متابعة الشامات الكبيرة أو المتغيرة لديهم أمرًا ضروريًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك