العلاقة بين الجسم والنفس وطيدة جدا ولا انفصال بينهما فالالم العضوي يؤثر على الحاله المزاجيه النفسيه والامراض النفسيه كثيرا ما تظهر على هيئه مرض جسدي وهناك العديد من الدراسات العلميه التي اثبتت ان علاج السبب النفسي وراء العديد من الامراض العضويه يجعلها تشفى تماما بالمشاعر المكبوته التي لم يتم التعبير عنها قد تتحول لأمراض عضويه والصدمات قد تتخزن في الجسد طالما لم يتم تحريرها حتي صدمات الطفوله مثل الرفض والهجر والظلم لاتذهب هباء بل تتخزن علي شكل امراض احتار الطب العضوي في علاجها فظهر الطب التصنيف والشعوري ليجيب علي مثي من التساؤلات ويضع حدا لمعاناة الكثيرين ممن ظنوا أنهم سيعيشون حياتهم كلها في معاناه.
والمبشر في هذا العلاج والذي يدعوا للتفاؤل أن العلاج يكون بتكنيكات سهله وفعاله وتأتي بنتائج مذهله من اول جلسه فبمجرد الوصول لجذر المشكله المسببه للمرض وما وراءها م صدمات أو مشاعر مخزنه يتم تحريرها وتتحسن الحاله العضوه تدريجيا عندما يتم تحرير كل المشاعر او الصدمات المتعلقه بها.
وتؤكد دكتور نور أن هناك العديد من الحالات شفيت تماما ليس فقط من جانب الأعراض ولكن تحسنت فحوصاتها لدرجه أذهلت معالجتها انفسهم وعادت لممارسة حياتها بشكل طبيعي.
نصيحتي للساءله طلب المساعدة من متخصص نفسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك