ونصح الأطباء باستخدام قطرات العين المرطبة ومضادات الهيستامين بدلا من الفرك، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.
وأكد أطباء العيون أن ارتفاع مستويات حبوب التلقيح خلال هذا الموسم يؤدي إلى تهيّج وجفاف وحكة شديدة في العينين، ما يدفع الكثيرين إلى فركها بشكل متكرر.
إلا أن هذا التصرف، رغم أنه يمنح شعورا مؤقتا بالراحة، قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض وإلحاق أضرار طويلة الأمد بالعين إذا تحول إلى عادة مستمرة.
وأوضح محمد دهبادي، استشاري جراحة العيون في مركز" OCL Vision"، أن الحكة والاحمرار والشعور بعدم الراحة تجعل فرك العينين رد فعل شائعا، لكنه غير آمن.
وأضاف: " نستقبل عددا متزايدا من المرضى الذين يعانون من احمرار وحكة في العينين، وفي بعض الحالات من انخفاض مؤقت في حدة البصر.
ورغم أن فرك العينين يبدو مريحا، إلا أنه يزيد المشكلة سوءا".
وشرح المختصون أن فرك العينين المتكرر قد يسبب إصابات دقيقة في سطح العين والجلد الرقيق المحيط بها، وهو من أرق أنواع الجلد في الجسم، ما يجعله أكثر عرضة للضرر والتهيج.
كما قد يؤثر الفرك المستمر في القرنية، وهي الطبقة الشفافة المسؤولة عن تركيز الضوء داخل العين، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشكلات بصرية طويلة الأمد.
وخلال موسم حمى القش، قد تتحول هذه العادة إلى حلقة مفرغة، حيث يؤدي التهيج إلى فرك العينين، ما يزيد بدوره من الأعراض سوءا واستمرارها لفترة أطول.
ونصح الأطباء عند الشعور بحكة في العينين بتجنب فركهما، واللجوء بدلا من ذلك إلى قطرات العين المرطبة ومضادات الهيستامين للحد من الالتهاب وتخفيف الأعراض.
وشدد المختصون على أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي البصريات في حال استمرار الأعراض رغم استخدام العلاجات المتاحة دون وصفة طبية، إذ قد تكون هناك حاجة إلى علاج أقوى وأكثر تخصصا.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك