الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

افتتاح مقبرتي رابويا وابنه ساموت بالأقصر بعد انتهاء أعمال الترميم

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

- وزير السياحة: صون الآثار أولوية وطنيةافتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، اليوم الخميس، مقبرتي أمنحتب المعروف بـ" رابويا" (TT416) وابنه" ساموت" (TT417)، بم...

ملخص مرصد
افتتح وزير السياحة والآثار والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، اليوم الخميس، مقبرتي رابويا وابنه ساموت بالأقصر بعد انتهاء أعمال الترميم، مشيرًا إلى أن صون الآثار أولوية وطنية. وأكد الوزير أن المشروع استغرق 11 عامًا (2015-2026) وتمت مكافأة فريق المرممين. كما أشار إلى استراتيجية الوزارة لترسيخ مصر كوجهة عالمية لدارسي علم المصريات.
  • افتتاح مقبرتي رابويا وساموت بعد ترميم استمر 11 عامًا (2015-2026)
  • وزير السياحة: صون الآثار أولوية وطنية واستراتيجية تطوير المواقع الأثرية
  • محافظ الأقصر: الأقصر تحتفظ بأسرار أثرية وتستعد للموسم السياحي الجديد في أكتوبر
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، عبد المطلب عمارة (محافظ الأقصر) أين: الأقصر (البر الغربي، منطقة الخوخة)

- وزير السياحة: صون الآثار أولوية وطنيةافتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، اليوم الخميس، مقبرتي أمنحتب المعروف بـ" رابويا" (TT416) وابنه" ساموت" (TT417)، بمنطقة الخوخة في البر الغربي بالأقصر، عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع؛ تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة السياحية.

وأكد وزير السياحة والآثار، خلال الافتتاح الذي حضره عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، أن صون الآثار والحفاظ عليها يأتيان في مقدمة أولويات الوزارة، بما يضمن استدامتها للأجيال المقبلة، مشيدًا بالجهود التي بذلها العاملون بالمجلس الأعلى للآثار في تنفيذ مشروع الترميم، الذي وصفه بأنه" رحلة عمل ممتدة" بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح في عام 2026.

وكرم الوزير، فريق المرممين المشاركين في المشروع، ومنحهم شهادات تقدير؛ تقديرًا لجهودهم في إنجاز أعمال الترميم وإعادة تأهيل المقبرتين لاستقبال الزائرين.

وأشار شريف فتحي، إلى أن استراتيجية الوزارة تستهدف ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة لدارسي علم المصريات، موضحًا أنه جارٍ العمل على إنشاء مركز تدريب متخصص لتقديم برامج متقدمة تستقطب الباحثين من مختلف دول العالم.

وأضاف أن الوزارة تعمل بالتوازي على تطوير الخدمات المقدمة بالمواقع الأثرية والمتاحف، بالتعاون مع القطاع الخاص، وفق ضوابط ومعايير واضحة، بما يسهم في تحسين تجربة الزائرين وزيادة الإيرادات، مع التأكيد على أن مسؤولية إدارة المواقع الأثرية والحفاظ عليها ستظل مسؤولية أصيلة للدولة.

وأوضح الوزير، أن القطاع السياحي حقق نموا بنسبة 15.

6% خلال الربع الأول من العام الجاري، رغم التوترات الإقليمية، مؤكدًا استمرار الوزارة في اتخاذ إجراءات لدعم تعافي القطاع وتحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح، من خلال تطوير قطاعي الطيران والفندقة.

ومن جانبه، أكد محافظ الأقصر، أن المحافظة تواصل دعم جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث الأثري وتنويع المنتج السياحي، مشيرًا إلى أن الأقصر ما زالت تحتفظ بالعديد من الأسرار الأثرية التي تكشف عنها أعمال الحفائر بشكل مستمر.

وأضاف أن المحافظة بدأت الاستعداد مبكرًا للموسم السياحي الجديد، المقرر انطلاقه في أكتوبر المقبل، إلى جانب تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بالبر الغربي، تشمل إنشاء شبكات صرف صحي تسهم في خفض منسوب المياه الجوفية وحماية المناطق الأثرية.

وقال هشام الليثي، إن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية في البر الغربي، لما تتمتعان به من قيمة تاريخية وأثرية متميزة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير شملت أيضًا تحسين الخدمات المقدمة للزائرين، من خلال توفير لافتات إرشادية ومظلات وكتيب علمي باللغتين العربية والإنجليزية.

وأوضح أن أعمال الترميم تضمنت رفع الرديم، والكشف عن لقى أثرية، وتدعيم الأسقف والجدران، وترميم النقوش والمناظر، وتنظيف الألوان الأصلية، بالإضافة إلى تركيب أنظمة إضاءة حديثة وتطوير منظومة الأمن والمراقبة.

وأشار مسئولو الآثار، إلى أن المقبرتين تعودان إلى عصر الدولة الحديثة والأسرة الثامنة عشرة، وتتبعان الطراز المعماري المعروف بشكل حرف (T)، وهو النمط الشائع لمقابر الأشراف في تلك الفترة.

وتضم المقبرتان مناظر متنوعة للحياة اليومية في مصر القديمة، تشمل الزراعة والحصاد وصناعة الخبز والفخار والنبيذ وصيد الأسماك والطيور، إلى جانب مناظر جنائزية وطقوس" فتح الفم"، فضلًا عن مشاهد احتفالات ومآدب، ومنظر فريد للإلهة" رننوتت" وهي ترضع طفلا ملكيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك