BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

ذوو القدرات الخاصة بين حقوقهم في التعليم وصعوبات قبولهم من الآخرين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي، في صورة حقيقية...

ملخص مرصد
تسلط المدرسة الحكومية في الجيزة الضوء على تجربة الدمج التعليمي لذوي الإعاقات البسيطة بموجب القرار الوزاري 252 لسنة 2017. يبرز المقال دور الأسرة والمعلمين في غرس قيم قبول الآخر، مع تساؤلات حول تأثير ردود أفعال الزملاء على نفسية الأطفال. تؤكد الدولة على أهمية المبادرات التوعوية وبرامج المتابعة الصحية والنفسية لتعزيز الدمج المجتمعي.
  • دمج طلاب ذوي الإعاقات البسيطة في مدارس التعليم العام بموجب قرار وزاري 2017
  • دور الأسرة والمعلمين في تعزيز قيم قبول الآخر واحترام الاختلاف
  • دولة تدعم الدمج عبر مبادرات توعوية وبرامج صحية ونفسية مستمرة
من: أطفال ذوو إعاقات بسيطة، أسر، معلمون، أخصائيون نفسيون، الدولة أين: مدرسة في محافظة الجيزة

في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي، في صورة حقيقية للـ الدمج التعليمي الذي تكفله القوانين والاستراتيجية القومية، ومنها القرار الوزاري رقم 252 لسنة 2017، الهادف إلى دمج الطلاب ذوي الإعاقات البسيطة في مدارس التعليم العام.

ورغم جمال هذا المشهد الإنساني، يبقى هناك تساؤل يشغلني دائمًا: كيف يشعر هؤلاء الأطفال تجاه نظرات الآخرين؟ وكيف يتعاملون مع اختلاف ردود الأفعال بين التشجيع أحيانًا، والتنمر أو الإحباط أحيانًا أخرى؟ وهل يمتلك الطفل القدرة في كل مرة على شرح حالته لزملائه في الصفوف المختلفة؟ أم أن بعض الأسئلة قد تترك بداخله شعورًا بالضيق أو عدم الارتياح؟ومن هنا يبرز الدور الحقيقي للأسر، فمسؤولية أولياء الأمور لا تقتصر على تعليم أبنائهم وتحقيق التفوق الدراسي فقط، بل تمتد إلى غرس قيم قبول الآخر واحترام الاختلاف، وتعليمهم أن التميز لا يعني النقص، وأن منح الآخرين مساحة آمنة للتعامل والتعبير حق إنساني قبل أن يكون سلوكًا تربويا حتى مع اختلافاتهم، فالكلمة الطيبة، والنظرة الداعمة، والابتعاد عن السخرية أو التنمر، جميعها أمور قد تصنع فارقًا كبيرًا في نفسية طفل يسعى فقط إلى أن يعيش حياته بصورة طبيعية.

كما أن للمعلمين والأخصائيين النفسيين والتربويين دورًا محوريًا داخل المدارس، من خلال تعزيز ثقافة الدمج، وتوجيه الطلاب إلى أساليب التواصل السليمة مع ذوي القدرات الخاصة، ومساعدتهم على بناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون، بعيدًا عن الشفقة أو الإقصاء.

فالمدرسة ليست مكانا للتعليم فحسب، بل مساحة لبناء الإنسانية، وكلما تعلم أبناؤنا الرحمة والتقبل، أصبح مجتمعنا أكثر لينا وتراحما ونضجًا، واكتسب الجميع خبرات ومهارات إنسانية لا تقدر بثمن.

وهذه هي منهجية الدولة في دعم منظومة الدمج، من خلال المبادرات والفعاليات الرئاسية، والحملات التوعوية، وبرامج المتابعة الصحية والنفسية، التي تؤكد أهمية دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية وآمنة.

كما تسهم هذه الجهود في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة اليومية، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على تطوير شخصياتهم، وتنمية مهاراتهم المتنوعة والفريدة، بما يمنحهم الثقة والقدرة على الإبداع والاندماج الحقيقي داخل المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك