روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

"فتح" تعقد مؤتمرها الثامن وعباس يتعهد مواصلة الإصلاحات

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الخميس مواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية لم يحدد موعدها...

ملخص مرصد
عقدت حركة فتح مؤتمرها الثامن في رام الله بعد 10 سنوات، وسط دعوات لإصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لم يحدد موعدها. تعهد عباس بمواصلة الإصلاحات ودعم الدولة الفلسطينية، بينما ناقش المؤتمر تحديات القيادة الفلسطينية بعد 20 عاماً من غياب الانتخابات. كما استعرض المؤتمر خلافات داخلية وغياب قيادات بارزة مثل ناصر القدوة ومحمد دحلان.
  • عقدت فتح مؤتمرها الثامن في رام الله بمشاركة 2580 عضواً على مدار 3 أيام
  • تعهد عباس بإصلاح السلطة وإجراء انتخابات بعد عقدين من غيابها
  • غاب عن المؤتمر ناصر القدوة ومحمد دحلان وسط خلافات داخلية
من: محمود عباس، جبريل الرجوب، ناصر القدوة، محمد دحلان، هاني المصري أين: رام الله، قطاع غزة، القاهرة، بيروت

تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الخميس مواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية لم يحدد موعدها.

ولم تجر انتخابات في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من عقدين من الزمن.

وقال عباس في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر حركة" فتح" الثامن في رام الله" نجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام، ونعمل مع الاتحاد الأوروبي على تطوير الإدارة الحكومية".

وأضاف عباس" جاهزون لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد إنجاز الدستور وقانون الأحزاب".

وتعقد حركة فتح اليوم الخميس مؤتمرها العام الأول منذ 10 سنوات في رام الله وسط الضفة الغربية، في وقت تواجه فيه القيادة الفلسطينية تحديات مصيرية خصوصاً مع تداعيات الحرب في قطاع غزة.

ويعقد المؤتمر الثامن في مقر الرئاسة الفلسطينية، وسيتخلله انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة، التي قد تلعب دوراً متنامياً تمهيداً لمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس البالغ 90 سنة.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب" هذا المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية"، التي تواجه اليوم" التحديات الأخطر في مسيرتنا النضالية".

وعبر عن أمله في أن يسهم المؤتمر في" تكريس وحماية إقامة الدولة الفلسطينية على جدول أعمال العالم وحماية منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وحماية هذه السلطة كمنظومة خدماتية لكل الفلسطينيين وتثبيت استقلالية ووطنية القرار من خلال مؤسساتنا".

وتنعقد أعمال المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 2580 عضواً، غالبيتهم في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت، وبالتالي سيحصل التواصل في الجلسات عبر الإنترنت.

ويفترض أن ينتخب أعضاء المؤتمر 18 عضواً للجنة المركزية، و80 عضواً للمجلس الثوري (برلمان الحركة)، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد.

و في غزة، يجتمع المؤتمرون في جامعة الأزهر التي ستخضع لحراسة عناصر أمن تابعين لحركة" فتح" من دون تدخل من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة" حماس"، التي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من القطاع.

وتعتبر حركة فتح المكون الأبرز في" منظمة التحرير الفلسطينية"، الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم، التي تضم معظم الفصائل الفلسطينية، وتغيب عنها حركتا" حماس" و" الجهاد الإسلامي"، ويترأسها محمود عباس.

إلا أنها فقدت على مر السنين كثيراً من نفوذها لأسباب عدة، على رأسها المراوحة في عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية والانقسامات الداخلية.

ويقول مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية" مسارات" هاني المصري لوكالة الصحافة الفرنسية إن" فتح" لم تعد تقود السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين، بل تستخدمهما لتوفير الشرعية لها، " وهي شرعية متآكلة في ظل غياب المشروع الوطني الموحد، والانتخابات، والتوافق الوطني".

ويضيف" من يحظى بالعضوية ومن يفوز باللجنة المركزية والمجلس الثوري مسائل تطغى على المؤتمر، فيما البرنامج أو المشروع الوطني هو الغائب الأكبر عن الحوارات".

وتأخذ شريحة واسعة من الفلسطينيين على السلطة الفلسطينية بقيادة" فتح" محاولتها الاستئثار بالقرار وعدم تحقيق أي تقدم في عملية السلام، وكذلك عدم القيام بإصلاحات ضرورية داخلها يطالب بها أيضاً المجتمع الدولي، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية لم تحصل منذ عقدين من الزمن.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال الرجوب" هذا المؤتمر هو بداية لترتيب البيت الفلسطيني، لبناء شريك لإقامة الدولة، شريك مع المجتمع الدولي، لا شريك مع المجرم (بنيامين) نتنياهو لتكريس الاحتلال من خلال تكريس الانقسام"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يترأس حكومة ترفض إقامة دولة فلسطينية.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة" حماس"، تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وهجمات المستوطنين والنشاط الاستيطاني.

وعلى رغم الكلام المعلن عن" حركة موحدة" تلتئم في المؤتمر، يغيب عن هذا المؤتمر عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة (73 سنة)، الذي يعتبر من أبرز القياديين الفلسطينيين.

وشغل القدوة في السابق مناصب قيادية في السلطة الفلسطينية، وهو ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقال للوكالة الفرنسية إن" هذا المؤتمر غير شرعي، وهذه القيادة التي تغتصب السلطة غير شرعية وانتهت".

ولم تتم توجيه دعوة مشاركة للقيادي محمد دحلان (65 سنة) المقيم في أبوظبي، الذي شغل سابقاً مناصب قيادية داخل فتح والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قبل أن تصدر اللجنة المركزية قراراً بفصله في عام 2011، على وقع اتهامات متبادلة مع عباس، ولو أن عدداً من مؤيديه تلقوا دعوة للمشاركة بصفتهم الفردية.

وبحسب مسودة برنامج المؤتمر، يلقي عباس كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يتوقع أن يشهد تنافساً بين قيادات كبيرة تحضر نفسها لخلافة محمود عباس، أبرزها نائبه في رئاسة السلطة حسين الشيخ والرجوب.

كما يجري تداول أسماء جديدة لعضوية اللجنة، من بينها ياسر عباس، النجل الأكبر للرئيس، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج.

وعقد ياسر عباس (64 سنة) أخيراً سلسلة لقاءات منفصلة مع قادة الأجهزة الأمنية ومديري مؤسسات في رام الله ونشطاء" فتح" الذين أفرج عنهم من السجون الإسرائيلية وجرى إبعادهم إلى مصر، وقد برز على الساحة السياسية منذ أن عين قبل نحو خمس سنوات، في منصب" ممثل الرئيس الخاص".

ويقيم ياسر عباس معظم الوقت في كندا، وينشط كرجل أعمال يمتلك شركات تعمل في الأراضي الفلسطينية في قطاعات عدة.

ويشترط النظام الداخلي للترشح للجنة المركزية أن يكون العضو قد أمضى 20 سنة في الحركة وتدرج في مواقع تنظيمية مختلفة، علماً أنه يتم فتح باب الترشح الرسمي خلال المؤتمر قبل يوم واحد من الاقتراع.

وقال مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية" مسارات" هاني المصري إن سعي نجل الرئيس إلى الحصول على عضوية اللجنة المركزية، " يشير إلى توجه نحو التوريث"، وهذا" أمر بالغ الخطورة على فتح والسلطة والقضية الفلسطينية".

وقال الرجوب إن كونه" ابن الرئيس ليس مصدر قوة للتأثير في أعضاء المؤتمر لانتخابه أو حرمانه"، مضيفاً" نحن نظام ثوري ووطني وليس لدينا عائلة حاكمة، ومن حقه الترشح بقوة القانون".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك