وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

القانون ينتصر للمظلومات.. خطوات الزوجة لمواجهة التعسف والابتزاز من الزوج

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تتعرض كثير من الزوجات لأزمات قاسية داخل الحياة الزوجية، تبدأ بالخلافات المعتادة ثم تتحول إلى صور من التعسف والضغط النفسي والمالي، مثل التهديد بدعاوى الحبس، أو إجبار الزوجة على التنازل عن حقوقها، أو اس...

ملخص مرصد
أكدت مصادر قانونية أن القانون المصري يوفر للزوجات مسارات واضحة لاسترداد حقوقهن في حالات التعسف الزوجي، بدءًا من رفع دعاوى طلاق للضرر وصولاً إلى المطالبة بالنفقة والحضانة. كما شددت على أن إجبار الزوجة على توقيع مستندات تحت الإكراه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، مع حقها في الطعن بها.
  • الطلاق للضرر حق أصيل للزوجة إذا ثبت تعرضها للضرر المادي أو المعنوي
  • إجبار الزوجة على التوقيع جريمة يعاقب عليها القانون بحسب النص القانوني
  • الحضانة لا تسقط إلا بحكم قضائي ولأسباب قانونية محددة وفق مصلحة الطفل
من: الزوجة (مظلومة) أين: مصر

تتعرض كثير من الزوجات لأزمات قاسية داخل الحياة الزوجية، تبدأ بالخلافات المعتادة ثم تتحول إلى صور من التعسف والضغط النفسي والمالي، مثل التهديد بدعاوى الحبس، أو إجبار الزوجة على التنازل عن حقوقها، أو استخدام الأطفال وسيلة للضغط والابتزاز، وفي مثل هذه الحالات، لم يترك القانون المرأة بلا حماية، بل منحها مسارات قانونية واضحة لاسترداد حقوقها ووقف أي إساءة تتعرض لها.

الطلاق للضرر حق أصيل للزوجةإذا ثبت تعرض الزوجة للضرر المادي أو المعنوي بما يستحيل معه استمرار الحياة الزوجية، يحق لها اللجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى طلاق للضرر، ويشمل الضرر صورا متعددة، منها السب، والضرب، والهجر، والإهانة، والتشهير، والخيانة، أو أي تصرف يلحق بها أذى نفسي أو اجتماعي.

وتستند المحكمة في حكمها إلى الأدلة المقدمة، مثل شهادة الشهود، والتحريات، والمستندات، والرسائل، والتقارير الطبية، وغيرها من وسائل الإثبات القانونية.

إجبار الزوجة على التوقيع جريمة يعاقب عليها القانونإذا تعرضت الزوجة للإكراه لإجبارها على توقيع إيصالات أمانة أو كمبيالات أو شيكات، فإن هذا التصرف لا يحمي الزوج قانونًا، ويجوز للزوجة الطعن على تلك المستندات وإثبات صدورها تحت ضغط أو تهديد.

كما يمكنها تحرير محضر بالإكراه أو التهديد، إذا توافرت الأدلة والقرائن التي تثبت استغلال الزوج لتلك الأوراق في ابتزازها أو الإضرار بها.

تلجأ بعض الأطراف إلى تخويف الزوجة بإسقاط حضانة الأطفال لإجبارها على التنازل عن حقوقها، إلا أن القانون نظم مسائل الحضانة وفقا لمصلحة الصغير أولا، وليس وفق رغبة أحد الأبوين.

ولا تسقط الحضانة إلا بحكم قضائي ولأسباب قانونية محددة، ولا يجوز استخدامها كورقة ضغط أو وسيلة انتقام بين الزوجين.

النفقة والمؤخر والمنقولات حقوق لا تضيعللزوجة حقوق مالية مستقرة قانونا، من بينها نفقة الزوجية، ونفقة الصغار، ومؤخر الصداق، وقائمة المنقولات الزوجية إذا كانت ثابتة ومستحقة، ويجوز لها المطالبة بهذه الحقوق أمام محكمة الأسرة، كما يحق لها اتخاذ الإجراءات القانونية حال الامتناع عن السداد.

الحماية من التشهير والإساءةإذا تعرضت الزوجة للتشهير أو الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أمام المحيط الأسري والاجتماعي، فلها الحق في اتخاذ الإجراءات الجنائية والمدنية اللازمة، وطلب التعويض عن الأضرار الأدبية والمادية التي لحقت بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك