قررت الشرطة البريطانية نشر أكثر من 4 آلاف ضابط في لندن مع انطلاق مسيرتين ومباراة كرة قدم مهمة السبت المقبل، حيث ستتزامن تظاهرة" اتحدوا من أجل المملكة" التي ينظمها اليمين الشعبوي، مع تظاهرة مؤيدة لفلسطين لمناسبة يوم النكبة، في وقت يلتقي فيه فريقا" تشيلسي" و" مانشستر سيتي" في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقالت شرطة العاصمة إن العملية الأمنية ستكون على نطاق غير مسبوق، وستُفرض قيود صارمة لفصل المسيرتين عن بعضهما بعضاً، إذ تشعر الشرطة بالقلق من احتمال توجه بعض مشجعي كرة القدم مباشرة من المباراة إلى مسيرة تومي روبنسون.
وللمرة الأولى يواجه المنظمون والمتحدثون الملاحقة القضائية إذا استخدمت مسيرتهم كمنصة للتطرف أو خطاب الكراهية، وفي خطوة هي الأولى من نوعها أيضاً في عمليات الشرطة المتعلقة بالتظاهرات، سيتم استخدام تقنية التعرف إلى الوجوه في الوقت الفعلي للتحركات، إذ سيتم تركيب كاميرات في منطقة" كامدن" شمال لندن.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)قال المسؤول في شرطة العاصمة جيمس هارمان إن العملية ستكلف الشرطة 4.
5 مليون جنيه استرليني (أكثر من 6 ملايين دولار)، منها 1.
7 مليون جنيه مخصصة لاستقدام ضباط من قوات أخرى لتعزيز الدعم، منوهاً بأنه" من المحتمل أن يكون السبت المقبل أحد أكثر الأيام ازدحاماً بالنسبة إلى أعمال الشرطة خلال الأعوام الأخيرة".
وصف هارمان حجم العملية بأنه" غير مسبوق في الأعوام الأخيرة"، مشدداً على أن كلا الاحتجاجين" مهم، وقد يشكلان تحدياً بالنسبة إلى قوات الشرطة"، وأضاف أن مستوى التهديد الأمني في البلاد قد رفع إلى" شديد"، تزامناً مع زيادة كبيرة في جرائم الكراهية، لا سيما تلك التي تستهدف سكان العاصمة لندن من الجالية اليهودية.
بحسب هارمان تثير هذه العوامل مجتمعة قلقاً بالغاً لدينا مع اقتراب نهاية الأسبوع، وأضاف أن هذه الحالة تنطوي على احتمال حدوث اضطرابات خطرة وأعمال إجرامية أخرى، فيما تشير تقديرات الشرطة إلى أن نحو 50 ألف شخص سيحضرون مسيرة" اتحدوا من أجل المملكة"، إلى جانب 30 ألفاً آخرين في احتفالات يوم النكبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك