قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
اقتصاد

بكين تفرض رقابة عبر الحدود على شركات "الحمض النووي الصيني"

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أسابيع
1

من تشديد الرقابة على الطروحات الأولية في هونج كونج إلى عرقلة استحواذ شركة" ميتا" على" مانوس"، بدأت بكين مرحلة جديدة من الرقابة" النافذة عبر الحدود" على الشركات ذات" الحمض النووي الصيني"، مؤكدة أن جوهر...

ملخص مرصد
أعلنت الصين تشديد الرقابة على الشركات ذات الأصول التكنولوجية الصينية، مستهدفة هياكلها الخارجية التي تهدف إلى التهرب من الرقابة المحلية. في 27 أبريل 2026، أوقفت السلطات الصينية استحواذ شركة ميتا على شركة مانوس الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، بحجة مخاطر الأمن القومي. وتطبق الصين مبدأ 'الجوهر قبل الشكل' لفرض رقابتها، رغم تسجيل الشركات خارجيًا.
  • أوقفت الصين استحواذ ميتا على مانوس بسبب مخاطر نقل تكنولوجيا محلية للخارج
  • طالب المنظمون الصينيون بإعادة كيانات الشركات المسجلة خارجيًا إلى البر الرئيسي
  • أصدر البنك المركزي الصيني لوائح جديدة في أبريل 2026 لمنع تهرب رأس المال والتكنولوجيا
من: ميتا، مانوس، السلطات الصينية، البنك المركزي الصيني أين: الصين، هونج كونج، سنغافورة

من تشديد الرقابة على الطروحات الأولية في هونج كونج إلى عرقلة استحواذ شركة" ميتا" على" مانوس"، بدأت بكين مرحلة جديدة من الرقابة" النافذة عبر الحدود" على الشركات ذات" الحمض النووي الصيني"، مؤكدة أن جوهر الشركة وأصل تكنولوجيتها يتقدمان على شكلها القانوني أو مقرها الدولي، بحسب صحيفة" ذا بزنس إنسايدر".

في 27 أبريل، أحدثت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين صدمة في أوساط التكنولوجيا بوقف اتفاقية استحواذ" ميتا" على" مانوس"، وهي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي نشأت في الصين.

وأوضحت التقارير الرسمية أن الخطوة لم تستهدف التوسع الخارجي بحد ذاته، بل لمواجهة محاولات" تبييض المنشأ" والتحايل على الرقابة.

ووصفت وسائل إعلام رسمية صينية" مانوس" بأنها شركة نمت بفضل موارد محلية، قبل أن تتحول إلى شركة سنغافورية بتشجيع مستثمرين أجانب للتنصل من الرقابة الصينية.

وبما أن أصولها الجوهرية، من الخوارزميات والبيانات والمواهب، طورت في الصين، فإن بيعها لـ" ميتا" يعني نقل تكنولوجيا حيوية وفريق عمل كامل إلى الخارج، وهو ما يتطلب تقييماً لمخاطر الأمن القومي.

منذ أواخر التسعينيات، اعتادت الشركات الصينية إنشاء شركات صورية في ملاذات ضريبية مثل جزر كايمان، لتكون بمثابة شركات قابضة لعملياتها داخل الصين.

وتعرف هذه الكيانات في الأوساط المالية بمصطلح" الرقائق الحمراء"، وهو مصطلح صِيغ على غرار" الرقائق الزرقاء" التي ترمز لكبرى الشركات العالمية، لكن باللون الأحمر الذي يرمز للصين.

تمنح هذه الهياكل الشركات صفة قانونية كـ" شركة أجنبية"، ما يسهل عليها جمع رأس المال والإدراج في البورصات الدولية بعيداً عن بعض التعقيدات التنظيمية داخل البر الرئيسي.

لكن البيانات المالية تكشف تحولاً جذرياً، فمن بين 41 شركة أُدرجت في هونج كونج عام 2026، لم تتجاوز نسبة شركات" الرقائق الحمراء" 5%، انخفاضاً من 30% في عام 2025.

وتطالب السلطات الصينية حالياً الشركات التي تسعى للإدراج في هونج كونج بإعادة كياناتها الرئيسية إلى البر الرئيسي الصيني، كما فعلت شركة الذكاء الاصطناعي" ستيب فن" التي تعمل على حل كياناتها الخارجية لتمهيد الطريق لطرحها العام.

زادت يقظة المنظمين الصينيين تجاه مخاطر الهياكل الخارجية بعد قضية مجموعة" إيفرجراند" العقارية.

فقد كشفت التقارير أن مؤسس المجموعة، هوي كا يان، حول أكثر من 50 مليار يوان من توزيعات الأرباح إلى شركة قابضة خارجية، ومنها إلى" صندوق ائتماني" عابر للحدود، ما جعل هذه الأصول محصنة قانونياً ضد ديون المجموعة.

ولسد هذه الثغرات، أصدر البنك المركزي الصيني لوائح جديدة دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2026، تُلزم الشركات المحلية، من حيث المبدأ، بإعادة الأموال التي تم جمعها في الخارج من خلال الإدراج العام أو بيع الأسهم إلى الداخل، مع اشتراط موافقات مسبقة لإبقائها في الخارج.

تعتمد الرقابة الصينية الجديدة مبدأ" الجوهر قبل الشكل"، حيث يتم كشف الشركات الصورية المستخدمة للتهرب الضريبي من خلال تبادل المعلومات المالية مع أكثر من 100 دولة.

وبدأت مكاتب الضرائب المحلية في تدقيق الدخل غير المصرح عنه للمقيمين الصينيين من أرباحهم الخارجية، بما في ذلك عوائد الصناديق الائتمانية الدولية.

ويرى تان تشونج هوات، الشريك في شركة" آر إتش تي لو آسيا" للشؤون القانونية، أن الرقابة الصينية تجاوزت" رأس المال" لتشمل التكنولوجيا والمواهب.

فبكين قد تتدخل حتى في الشركات المسجلة ككيانات أجنبية طالما ظلت معتمدة على الصين في البحث والتطوير.

وفي حالة" مانوس"، رغم نقل مقرها، فإن جذور فريقها وأبحاثها الأولية صينية بالكامل، ما يبقيها تحت مسمى الشركات ذات" الحمض النووي الصيني".

هذا التوجه يعكس سيطرة بكين على صفقات مثل استحواذ" ميتا"، التي تعني انتقال السيطرة على البيانات والقدرات التكنولوجية إلى الخارج.

وفي هذا الصدد، يؤكد دينج شينيان، مؤسس مسرعة نمو للشركات السنغافورية، أن سباق الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية مع واشنطن جعلا من" التمويل الخارجي" و" الاندماج" قنوات محتملة لاستنزاف المواهب والقدرات التكنولوجية الأساسية للصين، وهو ما لن تسمح به بكين بسهولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك