قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

على غرار اتفاقية هلسنكي.. السعودية تطرح فكرة ميثاق "عدم اعتداء" مع إيران

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

كشفت مصادر دبلوماسية لـ" فايننشال تايمز" أن المملكة العربية السعودية طرحت فكرة إبرام" ميثاق عدم اعتداء" يجمع دول الشرق الأوسط وإيران، وذلك ضمن مشاورات مكثفة مع الحلفاء تهدف إلى إدارة التوترات الإقليمي...

ملخص مرصد
اقترحت السعودية ميثاق عدم اعتداء إقليمي مع إيران لدول الشرق الأوسط، مستوحى من اتفاقية هلسنكي لعام 1975، في إطار مساعي إقليمية لإدارة التوترات بعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أن الميثاق أحد سيناريوهات عدة قيد الدراسة، وسط مخاوف خليجية من تصاعد عدائية إيران بعد الحرب. ولقيت الفكرة دعمًا من دول أوروبية ودول خليجية، بينما تظل تعقيدات التوازن الإقليمي ودور إسرائيل عائقًا أمام تنفيذها.
  • السعودية تقترح ميثاق عدم اعتداء إقليمي مع إيران مستوحى من اتفاقية هلسنكي
  • الدعم الأوروبي والخليجي للفكرة amid مخاوف من إيران ما بعد الحرب
  • إيران وإسرائيل أبرز عوائق تنفيذ الميثاق بحسب دبلوماسيين غربيين
من: السعودية، إيران، دول الخليج، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: الشرق الأوسط

كشفت مصادر دبلوماسية لـ" فايننشال تايمز" أن المملكة العربية السعودية طرحت فكرة إبرام" ميثاق عدم اعتداء" يجمع دول الشرق الأوسط وإيران، وذلك ضمن مشاورات مكثفة مع الحلفاء تهدف إلى إدارة التوترات الإقليمية فور انتهاء الحرب الدائرة حالياً بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية.

وتنظر الرياض إلى" اتفاقية هلسنكي" التي خففت حدة الحرب الباردة في أوروبا خلال سبعينيات القرن الماضي كنموذج استرشادي محتمل، خاصة مع توقعات المنطقة بظهور إيران ما بعد الحرب في وضع أضعف عسكرياً لكنه لا يزال يشكل تهديداً لجيرانها.

وأكد دبلوماسيان غربيان لـ" فايننشال تايمز" أن ميثاق عدم الاعتداء يمثل واحداً من عدة سيناريوهات قيد الدراسة، حيث تخشى دول الخليج تحديداً منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أن تجد نفسها أمام" نظام إسلامي منهك" وأكثر تشدداً وعدائية على عتبة أبوابها بمجرد توقف القتال وتراجع الوجود العسكري الأمريكي الضخم في المنطقة.

وتستند الفكرة إلى اتفاقيات هلسنكي الموقعة عام 1975 بين واشنطن والدول الأوروبية والاتحاد السوفيتي وحلفائه، والتي سعت لمعالجة القضايا الأمنية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين القوى المتنافسة، وهو النموذج الذي سبق طرحه كحل محتمل للشرق الأوسط حيث ينظر جيران إيران إلى طهران كقوة مزعزعة للاستقرار منذ ثورة 1979.

إلحاح أوروبي ودعم للمبادرة السعوديةأوجدت أشهر الحرب الطويلة شعوراً جديداً بالإلحاح لدى الدول العربية والإسلامية لإعادة هيكلة تحالفاتها وجهازها الأمني الإقليمي، مما دفع العديد من العواصم الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لدعم الفكرة السعودية وحث دول خليجية أخرى على تبنيها.

ويرى هؤلاء الدبلوماسيون أن هذا الميثاق يمثل السبيل الأمثل لتجنب صراعات مستقبلية، مع توفير ضمانات لطهران بعدم تعرضها هي الأخرى للهجوم.

وفي موازاة ذلك، تجري واشنطن وطهران محادثات عبر قنوات خلفية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، غير أن هذه المفاوضات ركزت حصرياً على البرنامج النووي الإيراني متجاهلة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم الوكلاء الإقليميين، وهي الملفات التي تشكل الهواجس الرئيسية للدول العربية.

تعقيدات التوازن الإقليمي ودور إسرائيلقال دبلوماسي عربي لـ" فايننشال تايمز" إن نموذج الميثاق المستوحى من هلسنكي سيحظى بترحيب معظم الدول العربية والإسلامية بل وإيران نفسها، التي طالما سعت لإقناع الغرب بضرورة ترك المنطقة تدير شؤونها ذاتياً.

غير أن الدبلوماسي شدد على تعقيد المعادلة قائلاً: " الأمر كله يعتمد على أطراف الميثاق؛ ففي المناخ الراهن يستحيل جمع إيران وإسرائيل معاً، وبدون إسرائيل قد يكون الأمر عكسي المفعول لأنها تُعد بعد إيران أكبر مصدر للصراع، لكن إيران باقية وهذا ما يدفع السعودية للمضي قدماً".

وجاءت هذه الدعوات بعد رد فعل إيراني عنيف شمل إطلاق وابل من الطائرات المسيرة والصواريخ على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في دول الخليج، مما أدى فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز وبرهن على قدرة طهران على تهديد جيرانها.

ويتزايد قلق دول عربية وإسلامية عديدة من السلوك العسكري الإسرائيلي عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، حيث تلوم كثير منها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على جر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حرب عارضتها جهود ضغط عربية مكثفة.

وتنظر هذه الدول، التي لا تربط معظمها علاقات رسمية بإسرائيل، إلى الأخيرة بشكل متزايد كقوة عدوانية ومزعزعة للاستقرار، خاصة مع استمرار الهجمات على حزب الله في لبنان وحماس في غزة والسيطرة على أجزاء من جنوب سوريا.

مسارات جديدة للأمن الإقليميوبرزت الإمارات كأكثر دول الخليج تشدداً تجاه إيران خلال الحرب، منتقدة المؤسسات العربية لعدم رد فعلها بقوة كافية على العدوان الإيراني، وموضحة عزمها مضاعفة تعزيز علاقاتها مع إسرائيل في مرحلة ما بعد الحرب، مما أثار تساؤلات دبلوماسيين حول استعداد أبو ظبي للانضمام لأي ترتيب أمني جديد.

في المقابل، دعمت السعودية ودول خليجية أخرى جهود الوساطة الباكستانية للتوسط بين واشنطن وطهران، في إطار تحالف ناشئ يضم أيضاً تركيا ومصر، حيث وقعت الرياض وإسلام آباد اتفاقية دفاع مشترك في سبتمبر الماضي.

وأكد دبلوماسيون لـ" فايننشال تايمز" أنه رغم عدم وجود تحالف رسمي بين هذه الدول الأربع، إلا أنها تتجه نحو تعميق تعاونها الدفاعي والخارجي والاقتصادي بعد الحرب.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آشف يوم الاثنين إن إسلام آباد طورت مقترحاً لدعوة قطر وتركيا للانضمام إلى اتفاق الدفاع السعودي الباكستاني لبناء" تحالف اقتصادي ودفاعي يقلل الاعتماد على قوى خارج المنطقة".

وكان مسؤول باكستاني قد أشار إلى أن فكرة توسيع نطاق هذا الاتفاق الدفاعي طُرحت لأول مرة قبل اندلاع الحرب الحالية، في خطوة تعكس رغبة إقليمية متنامية في بناء منظومة أمن ذاتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك