أقام الفنان محمود عبد الصاحب البقلاوة محاضرة بعنوان" الرموز الدلمونية في الأعمال الفنية للفنان راشد العريفي" في قاعة أبعاد جاليري، وتناولت المحاضرة عدة محاور تصبّ جميعها في غاية واحدة؛ هي إبراز الدور الكبير الذي قام به الفنان الراحل راشد العريفي بوصفه رائدًا ومؤسسًا للمدرسة الفنية الدلمونية، فضلًا عن كونه باحثًا ومؤرخًا وكاتبًا أسس العمل الأكاديمي في مجال النقوشات والكتابة الصورية السومرية بناءً على أسس علمية متزنة.
بيّن البقلاوة في تصريحٍ خاص" للبلاد" أن لوحات العريفي تميزت بتجسيدها لتراث مملكة البحرين من خلال إبراز ثقافة وحضارة دلمون العظيمة، ودلّ على ذلك بقوله: " ركّز العريفي في لوحاته على علامة اسم دلمون القديمة التي صاغها في عدة لوحات تحاكي الأسطورة والإنتاج والعبادة والتنشئة الثقافية في مملكة البحرين".
استعرض البقلاوة العلامات الرمزية في أعمال العريفي، مشيرًا إلى المصادر المادية الأساسية في تحليل هذه العلامات، ولفت إلى كون العلامات الدلمونية رموزًا دلالية لنظام اتصال محلي بدائي، كما استعرض النقوشات الدلمونية في الأختام والكتابات الصورية السومرية، لافتًا إلى مراحل تطورها عبر الزمن، وأوضح العلاقة ما بين العلامة الدلمونية والحياة اليومية وكيف تستطيع هذه العلامة أن تحكي قصص الحياة في دلمون قديمًا.
يتطلّع البقلاوة إلى إدراج هذه المادة ضمن مناهج الفنون في جامعة البحرين، ويأمل في إنشاء متحف خاص بالعريفي ليكون بمثابة رمز وطني لمملكة البحرين، مبينًا استحقاقه لذلك من خلال تسليط الضوء على إسهاماته الكبيرة في إثراء الجانب الفني الأكاديمي الذي يُعلي من اسم دلمون القديمة وثقافة مملكة البحرين.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك