العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
رياضة

السعودية تعيد إحياء تاريخ البحر الأحمر عبر «كنوز غارقة»

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أسابيع
2

كشفت المملكة العربية السعودية عن مكتشفات أثرية جديدة تسلط الضوء على عمق النشاط التجاري والبحري في البحر الأحمر، ودوره التاريخي بوصفه حلقة وصل استراتيجية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، عبر شبكة من ال...

ملخص مرصد
أطلقت السعودية معرض «كنوز غارقة» في جدة لاستعراض مكتشفات أثرية من البحر الأحمر، أبرزها «عملات كنز الشعيبة» (1225-1350م) التي استعيدت بعد تهريبها. ويهدف المعرض، الذي يستمر حتى مايو 2026، إلى توثيق التراث البحري ودوره التاريخي كحلقة وصل تجارية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. كما سلطت دراسة تاريخية الضوء على التنافس التجاري في المنطقة خلال العهد العثماني.
  • اكتشفت عملات فضية إسلامية (1225-1350م) في حطام سفينة قرب ساحل الشعيبة
  • استعيدت 300 قطعة من كنز الشعيبة بعد تهريبها خارج المملكة
  • المعرض يستمر حتى 29 مايو 2026 بمشاركة هيئة التراث وبرنامج جدة التاريخية
من: السعودية (هيئة التراث وبرنامج جدة التاريخية) أين: جدة (السعودية) والبحر الأحمر وساحل الشعيبة

كشفت المملكة العربية السعودية عن مكتشفات أثرية جديدة تسلط الضوء على عمق النشاط التجاري والبحري في البحر الأحمر، ودوره التاريخي بوصفه حلقة وصل استراتيجية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، عبر شبكة من الموانئ التي ارتبطت بحركة التجارة والحج والحضارات المتعاقبة على مر القرون.

ويبرز ضمن هذه المكتشفات ما يُعرف بـ«عملات كنز الشعيبة»، التي تكتسب قيمة تاريخية واستثنائية، ليس فقط لما تحمله من دلالات اقتصادية وحضارية، بل أيضاً لقصة استعادتها بعد تهريبها إلى خارج المملكة، في خطوة تعكس الجهود السعودية المتواصلة لحماية التراث الوطني وصون المقتنيات الأثرية.

ويحتضن متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية معرض «كنوز غارقة: التراث البحري في البحر الأحمر»، الذي يتيح للزوار فرصة الاطلاع على هذه العملات بوصفها من أبرز الشواهد الأثرية التي توثق أهمية البحر الأحمر كممر حضاري وتجاري عبر العصور.

ويضم المعرض مجموعة من العملات الفضية الإسلامية التي عُثر عليها داخل حطام سفينة غارقة قرب ساحل الشعيبة، الميناء التاريخي المرتبط بخدمة مكة المكرمة.

وتعود هذه العملات إلى الفترة الممتدة بين عامي 1225 و1350 ميلادية، ما يفتح نافذة معرفية على طبيعة التبادل التجاري والاقتصادي الذي شهدته المنطقة خلال تلك الحقبة، ويعكس ازدهار حركة الملاحة والتجارة البحرية آنذاك.

كما اكتسبت «عملات كنز الشعيبة» أهمية إضافية بعد نجاح المملكة في استعادة نحو 300 قطعة فضية من أصل كنز يُعتقد أنه كان يضم قرابة خمسة آلاف عملة، في إنجاز يعزز جهود الحفاظ على الإرث الثقافي الوطني واستعادته.

ويقدم معرض «كنوز غارقة»، المستمر حتى 29 مايو 2026، تجربة ثقافية ومعرفية متكاملة من خلال عروض بصرية وتقنيات تفاعلية تستعرض مكتشفات أثرية انتُشلت من أعماق البحر الأحمر، باعتبارها شواهد حية على تاريخ الملاحة البشرية والتواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب.

ويجسد المعرض، الذي يُقام بالتعاون بين هيئة التراث وبرنامج جدة التاريخية، اهتمام المؤسسات الثقافية السعودية بتوثيق التراث البحري وتعزيز البحث العلمي، إلى جانب تقديم المحتوى التاريخي بأساليب عرض حديثة تسهم في ترسيخ الوعي بقيمة الإرث البحري، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز حضورها الثقافي عالمياً.

وفي السياق ذاته، سلطت دراسة تاريخية بعنوان «النشاط التجاري في البحر الأحمر في العصر العثماني 1517-1798م» للباحث عبد الرحمن عبد الرحيم عبد الرحمن، والمنشورة في مجلة دارة الملك عبد العزيز، الضوء على التحولات التجارية والنفوذ السياسي في البحر الأحمر منذ عهد المماليك وحتى العهد العثماني.

وأبرزت الدراسة الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لسواحل البحر الأحمر، وما شهدته من تنافس بين القوى الإقليمية والدولية للسيطرة على هذا الممر الحيوي، استناداً إلى وثائق ودراسات تناولت تاريخ البحر الأحمر والدولة العثمانية والوجود البرتغالي وجغرافية الخليج العربي والجزيرة العربية.

كما أوضحت الدراسة أن التنافس التجاري بين تلك القوى انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، لا سيما في مصر التي تحولت إلى مركز رئيسي لتصريف السلع الواردة عبر البحر الأحمر، ومن أبرزها البن اليمني، والأقمشة والأرز القادمة من الهند، إلى جانب العاج والسلع الصومالية القادمة من شرق أفريقيا.

وأعادت المملكة، من خلال معرض «كنوز غارقة»، هذه الكنوز التاريخية إلى الواجهة بعد أن ظلت لقرون مغمورة تحت مياه البحر الأحمر، وذلك عقب تنفيذ عمليات مسح أثري كشفت عن سفن غارقة ومقتنيات نادرة، من بينها عملات نقدية تعود إلى عصور مختلفة، تؤكد الدور المحوري الذي لعبه هذا الساحل في حركة التبادل الحضاري والتجاري بين الأمم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك