وسط الزخم المُحيط بالنجم المصري والحديث عن انضمامه لقائمة حسام حسن المشاركة في كأس العالم 2026، دخل نجم الأهلي المُعار لبرشلونة هذا اللقاء، وعليه مسؤولية كبيرة لقيادة فريقه من أجل العودة.
ولكن صاحب الـ18 سنة لم يكن في أفضل حالاته وذلك بسبب بعض المشاهد التي ظهر فيها اللاعب وجاءت كالتالي:أهدر فرصة محققة للتسجيل من عرضية زميله أليكس جونزاليس، وكانت هدية ذهبية مبكرة من أجل التقدم ووضع الضغط على تينيريفي.
سنحت له فرصة أخرى من كرة عرضية ولكنه لم يتمكن من استغلالها في الدقيقة الثامنة، بالتوقيت الذي كان يضغط فيه برشلونة لتسجيل الهدف المبكر لبدء الريمونتادا.
اختفى بعدها لفترة قبل أن يسدد كرة بقدمه اليمنى في نهاية الشوط الأول، ولكن الحارس خوان إدواردو تصدى لها ببراعة.
وخلال الشوط الأول من عمر اللقاء، لعب حمزة كرة رأسية قوية من ركلة ركنية خطيرة لبرشلونة، وطالب الحكم باحتساب ركلة جزاء والأخير لم يستجب له.
وفي الشوط الثاني تزايدت المشاهد التي تؤكد أن حمزة لم يكن في أفضل حالاته، وارتكب العديد من الأخطاء في خط الهجوم التي كان من الممكن أن تُعجل من ريمونتادا برشلونة.
وعاد مرة أخرى مهاجم الأهلي المصري المعار لإهدار فرصة أخرى ضائعة على فريقه، ليستمر مسلسل الفرص الضائعة لشباب الفريق الكتالوني، ويبدأ القلق ينتشر بين جميع الحاضرين.
الحكم لم ينصف حمزة في لقطة أخرى، بسبب الخطأ الذي ارتكب ضده في الشوط الثاني بمكان خطير، ولم يحتسب له أي شيء، ليبدو أن المباراة تسير في اتجاه سلبي للاعب.
ووسط كل ذلك، تمكن المصري من قلب الطاولة تمامًا، عن طريق تسجيل الهدف الثاني من كرة رأسية رائعة وارتقاء مذهل على طريقة" كريستيانو رونالدو"، وهي لقطة جعلت برشلونة قريبًا من الريمونتادا، وشفعت للاعب بعد الفرص المحققة التي أضاعها.
إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، خرج مؤخرًا للحديث عن اختيارات شقيقه حسام للفريق في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حمزة عبد الكريم سيتواجد بالقائمة المبدئية للفريق.
الأمر يبدو كسلاح ذو حدين، فرصة من الصعب تكرارها له في هذا العمر، من أجل الاحتكاك القوي بكبار النجوم واللعب بجوار محمد صلاح وعمر مرموش والتدرب معهما والاستفادة منهما.
وهو أمر سيفيد اللاعب على المدى البعيد، خاصة وأن سن 18 عامًا لم يعد صغيرًا في كرة القدم، لامين يامال حصل على اليورو وفعل كل شيء مع برشلونة وهو أصغر من ذلك، وغيره من النجوم تألقوا بنفس المرحلة العمرية، لذلك لو أراد حمزة أن يفعل شيئًا خاصًا بمسيرته فعليه أن يبدأ الآن.
ولكن على الجانب الآخر، المهاجم الشاب لا يمتلك الكثير من الخبرة، ولم يكن يلعب بانتظام مع الفريق الأول بالأهلي، لذلك يبدو أنه يشعر بالرهبة والمسؤولية الضخمة فور سماعه بأنباء الاستعانة به بقائمة مصر في المونديال" حتى ولو بشكل مبدئي".
ربما تسببت هذه الأنباء في شعور اللاعب بالضغط وظهوره بصورة أقل من المطلوب" حتى وإن سجل"، ولكن تلك الاختبارات هي من تصنع النجوم وتثبت أحقية الموهبة في الظهور بمثل هذه المستويات من عدمها!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك