القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

العراق.. منح الثقة للزيدي و14 وزيرا وتأجيل 9 حقائب وزارية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ أسبوعين
1

الثقة البرلمانية والحضور القانونيمنح مجلس النواب العراقي، الخميس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي المؤلفة من 14 وزيرا، فيما أرجأ التصويت على 9 حقائب وزارية إلى جولات تفاوضية لاحقة بسبب خلافات س...

ملخص مرصد
منح مجلس النواب العراقي، الخميس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي المكونة من 14 وزيرا، فيما أرجأ التصويت على 9 حقائب وزارية بسبب خلافات سياسية. أدى الوزراء اليمين الدستورية بعد حصولهم على الأغلبية المطلقة بحضور 270 نائبا. جاءت الحكومة بعد محادثات مكثفة بين القوى السياسية، تفعيلا لنظام المحاصصة الطائفية في البلاد.
  • منح البرلمان الثقة لـ14 وزيرا من حكومة الزيدي، وأرجأ 9 حقائب وزارية
  • تأجيل حقيبتين حيويتين (الداخلية والدفاع) بسبب خلافات سياسية على الملف الأمني
  • حصول الحكومة على أغلبية 270 نائبا من أصل 329 في جلسة التصويت
من: علي الزيدي، مجلس النواب العراقي، القوى السياسية أين: العراق

الثقة البرلمانية والحضور القانونيمنح مجلس النواب العراقي، الخميس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي المؤلفة من 14 وزيرا، فيما أرجأ التصويت على 9 حقائب وزارية إلى جولات تفاوضية لاحقة بسبب خلافات سياسية.

وبحضور 270 نائبا من أصل 329، أدى الوزراء الـ14 اليمين الدستورية بعد حصولهم على الأغلبية المطلقة، في جلسة يتوقع أن تمهد لبدء الحكومة مهامها رسميا.

وجاءت ولادة الحكومة بعد مخاض سياسي عسير ومحادثات مكثفة بين القوى السياسية، تفعيلا لنظام المحاصصة الطائفية المعمول به في البلاد منذ سنوات.

و توزعت الوزارات الـ14 بين المكونات الرئيسية الثلاث، إذ حصل المكون الكردي على 3 حقائب هي الخارجية لفؤاد حسين، والعدل لخالد سلام شواني، والبيئة لسروة عبد الواحد التي شكلت التمثيل النسائي الوحيد في التشكيلة.

أما المكون السني فقد نال 5 حقائب شملت التربية لعبد الكريم عبطان، والصناعة لمحمد الكربولي، والتجارة لمصطفى نزار، والنقل لوهب سلمان، والزراعة لعبد الرحيم جاسم.

في المقابل، ثبت المكون الشيعي أوزانه بالقطاعات الحيوية عبر الإطار التنسيقي والائتلافات الرديفة، محتكرا المالية لفالح الساري، والنفط لباسم العبادي، والكهرباء لعلي سعدي، والاتصالات لمصطفى سند، والصحة لعبدالحسين عزيز، والموارد لمثنى التميمي.

الحقائب المعلقة والخلافات الأمنيةأرجأ البرلمان حسم 9 حقائب وزارية كاملة لم يتم التوافق عليها رسميا، منها الداخلية والدفاع والهجرة والعمل والثقافة والتعليم العالي والإعمار والتخطيط والشباب.

ويشير تأجيل حسم حقيبتي الداخلية والدفاع، رغم ترشيح قاسم عطا للأولى، إلى عمق التنافس بين الكتل السياسية على إدارة الملف الأمني والعسكري، ما يجعل من الجولات المقبلة اختبارا حقيقيا لتماسك الحكومة الناشئة.

وأوضح مراقبون أن استمرار الشغور في هذين المفصلين الحيويين يكشف عن الشرخ في جدار التحالفات الحالية.

مقارنة مع حكومة السوداني وتراجع التمثيلتبرز فوارق جوهرية عند مقارنة هذه التشكيلة بحكومة محمد شياع السوداني السابقة، إذ نال السوداني الثقة لـ21 وزيرا دفعة واحدة مقابل 14 فقط للزيدي، كما تراجع التمثيل النسائي من وزيرتين إلى واحدة فقط.

كما تكشف المقارنة عن تحول في معايير الاختيار، حيث تراجعت الصبغة التكنوقراطية لصالح المحاصصة الحزبية المباشرة، تجلّى بوضوح في إسناد المالية للقيادي في تيار الحكمة فالح الساري، بعدما كانت مستقلة في عهد طيف سامي.

وأشار محللون إلى أن إسناد الاتصالات للنائب المستقل مصطفى سند يحمل دلالة سياسية لافتة تتمثل في رغبة القوى المشكلة للحكومة في إشراك الأصوات الرقابية مباشرة في الجهاز التنفيذي.

السياق الدستوري والمهلة القانونيةيذكر أن الرئيس نزار آميدي كلف الزيدي بتشكيل الحكومة في 27 أبريل/ نيسان الماضي، عقب توافق الإطار التنسيقي على ترشيحه ممثلا للمكون الشيعي، إلى جانب آميدي عن الكرد وهيبت الحلبوسي ممثلا للسنة.

وبموجب القانون العراقي، يتعين على رئيس الوزراء المكلف تسمية أعضاء حكومته خلال 30 يوما من التكليف، إلا أن المحكمة الاتحادية العليا أجازت سابقا تسميتهم على دفعات وعلى سبيل الأصالة أو الوكالة، مع منح البرلمان صلاحية الموافقة خارج المدة الدستورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك