العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

جنود يصلون للنجاة منها.. مسيرات حزب الله تعجز ترسانة إسرائيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

لم تعد الترسانة العسكرية الإسرائيلية المدججة بأحدث المنظومات الدفاعية قادرة على حماية جنودها من طائرات صغيرة لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات.فمن منطقة رأس الناقورة شمال إسرائيل وقرب الحدود م...

ملخص مرصد
أعجزت مسيّرات حزب الله الانتحارية، التي تكلف بضع مئات من الدولارات، المنظومات الدفاعية الإسرائيلية المتطورة في شمال البلاد. فقد ضربت هذه المسيّرات موقعاً عسكرياً في رأس الناقورة اليوم الخميس، ما أدى لإصابة 3 جنود بينهم حالتان خطيرتان بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. ويعزو الخبراء العسكريون ذلك إلى بساطة هذه المسيّرات وقدرتها على التهرب من أنظمة الدفاع الإسرائيلية المتقدمة.
  • هجوم حزب الله اليوم الخميس استهدف رأس الناقورة شمالي إسرائيل بمسيّرة انتحارية
  • أصاب الهجوم 3 جنود إسرائيليين، اثنان منهم بجروح خطيرة بحسب يديعوت أحرونوت
  • مسيّرات حزب الله تعتمد على الألياف الضوئية والتحليق المنخفض لتفادي الدفاعات الإسرائيلية
من: حزب الله، الجيش الإسرائيلي، العميد أكرم سريوي أين: رأس الناقورة شمال إسرائيل

لم تعد الترسانة العسكرية الإسرائيلية المدججة بأحدث المنظومات الدفاعية قادرة على حماية جنودها من طائرات صغيرة لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات.

فمن منطقة رأس الناقورة شمال إسرائيل وقرب الحدود مع لبنان إلى المواقع العسكرية المحصنة، تبرز مسيّرات حزب الله الانتحارية كمعضلة تقنية وأمنية أعجزت" القبة الحديدية" وأربكت حسابات القادة الميدانيين للاحتلال.

وقد دأب حزب الله على استخدام هذه المسيّرات لضرب إصبع الجليل والنبطية وصفد ومدن أخرى قريبة من الحدود، لكنه نفذ هجوما استثنائيا اليوم الخميس عندما ضرب رأس الناقورة شمالي إسرائيل بواحدة من هذه المسيّرات.

ويوضح الخبير العسكري العميد أكرم سريوي للجزيرة مباشر أن هذه المسيّرات تنتمي لعائلة طائرات إف بي في (FPV) -وهي اختصار لمصطلح فرست بيرسون فيو (First Person View) أي رؤية الشخص الأول- وهي في الأصل طائرات مدنية مخصصة للسباقات والترفيه، لكن جرى تطويعها عسكريا لتصبح قذائف انتحارية دقيقة.

وتعتمد هذه الطائرات على مشغل يرتدي نظارات تنقل له بثا مباشرا وحيا من كاميرا المسيّرة، مما يجعله يسكن داخل الطائرة، ويمنحه قدرة فائقة على المناورة والدخول من النوافذ أو ملاحقة الآليات المتحركة بدقة متناهية، وهو ما يفسر وصولها مؤخرا إلى موقع للمركبات في رأس الناقورة وإيقاع إصابات حرجة رغم الاستنفار الإسرائيلي.

فقد أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هجوما بمسيّرات مفخخة أطلقها حزب الله استهدف موقعا للمركبات في منطقة رأس الناقورة، ما أدى لإصابة 3 أشخاص بينهم اثنان بجروح خطرة.

لماذا تعجز إسرائيل عن صدها؟ووفق الخبير العسكري، فإن عبقرية هذه المسيّرات تكمن في بساطتها التقنية التي تحايلت على أعقد أنظمة الحرب الإلكترونية، وذلك من خلال عدة نقاط قوة:التحكم بالألياف الضوئية: فقد كشف سريوي أن حزب الله استخدم تقنية" الخيط الحريري" أو الألياف الضوئية للتحكم بالمسيّرة.

فهذا الخيط الرفيع والمتين يربط المسيّرة بالمشغل مباشرة، مما يعني أن الأوامر لا تنتقل عبر الراديو بل عبر الضوء، وهو ما يجعل التشويش الإلكتروني الإسرائيلي بلا قيمة؛ فلا يمكن للحرب الإلكترونية قطع الاتصال بين الطائرة وموجهها.

التخفي عن الرادارات: صغر حجم المسيّرة وصناعتها من مواد" الفايبر" أو ما تعرف بـ(الألياف الزجاجية) بدلا من المعدن، يجعل بصمتها الرادارية شبه معدومة.

فالرادارات المصممة لرصد الطائرات والصواريخ الكبيرة تعجز عن التقاط" جسم صغير صامت" يشبه الطيور في حجمه.

التحليق تحت خط النار: تحلق هذه المسيّرات على ارتفاعات منخفضة جدا (تتراوح بين متر و4 أمتار)، وهي منطقة عمياء بالنسبة لمنظومة القبة الحديدية وصواريخ الاعتراض، التي صُممت للتعامل مع أهداف عالية وسريعة.

التكلفة مقابل الفاعلية: بينما تبلغ تكلفة المسيّرة الواحدة ما بين 100 إلى 500 دولار، تتكلف عملية محاولة اعتراضها الفاشلة عشرات آلاف الدولارات، فضلا عن الخسائر الإستراتيجية في الأرواح والعتاد التي توقعها في المواقع المستهدفة.

أمام هذا السلاح المحير، بدأت ملامح العجز تظهر بوضوح في التقارير الإسرائيلية.

فقد نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني اعترافه أنه لا يوجد حل ناجح بشكل كامل لهذه المسيّرات، مؤكدا أن الجيش بات يكتفي بتقديم نصائح للجنود بـ" الاحتماء" فقط.

وفي شهادة ميدانية صادمة أوردها العميد سريوي، إذ أجاب جنود من جيش الاحتلال عند سؤالهم عن كيفية التصرف أمام هذه المسيّرات: " ليس أمامنا إلا الصلاة".

ووفق الخبير العسكري فإن هذا التصريح يعكس سقوط هيبة التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية أمام الابتكار الميداني للمقاومة.

وتشير" يديعوت أحرونوت" إلى أن الجنود في الشمال يتنقلون بدروع وخوذ ثقيلة، لكنهم يعيشون حالة من القلق الدائم لأنهم لا يعرفون متى تضربهم المسيّرة التي تتميز بصوت خفيف جدا وقدرة على المباغتة.

كما كشفت الصحيفة عن فشل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها إسرائيل لمحاولة عرقلة انطلاق هذه المسيّرات، مما يعمق المأزق الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك