قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

السياحة: الكشف عن مجموعة توابيت خشبية ومقبرة كاهن بذراع أبو النجا بالأقصر

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حفائر البعثة الأثرية المصرية، التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر، وما أسفرت عنه من اكتشافات أثرية جديدة، ضمن جولته التفقدية ل...

ملخص مرصد
أعلن وزير السياحة والآثار شريف فتحي عن اكتشاف مجموعة من التوابيت الخشبية ومقبرة كاهن بمعبد آمون بمنطقة ذراع أبو النجا بالأقصر. شملت الاكتشافات 10 توابيت خشبية تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة والعصر المتأخر، بالإضافة إلى مقبرة كاهن مطهر ومعبد صغير. كما عثر على مومياوات حيوانات محنطة تعود للعصر البطلمي، ما يعكس ثراء الموقع الأثري وتنوع المكتشفات.
  • اكتشاف 10 توابيت خشبية بحالة جيدة في بئر مقبرة «باكي» بالأقصر
  • الكشف عن مقبرة الكاهن «عا-شفي-نختو» وعائلته بمنطقة ذراع أبو النجا
  • العثور على 30 مومياء حيوانات محنطة (قطط) تعود للعصر البطلمي
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار)، محمد عبد البديع (رئيس قطاع الآثار المصرية) أين: ذراع أبو النجا، البر الغربي، الأقصر

تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حفائر البعثة الأثرية المصرية، التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر، وما أسفرت عنه من اكتشافات أثرية جديدة، ضمن جولته التفقدية للأقصر، لمتابعة مستجدات الأعمال الجارية بعدد من المشروعات الأثرية، استمع إلى شرح مفصل عن أعمال الحفائر والتي بدأت في نوفمبر 2025.

وأوضح هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الموسم هو الثامن للبعثة، حيث تم العمل بالجزء الجنوبي الشرقي من مقبرة «روى» (رقم TT255)، وهو موقع كان مغطى بالكامل بالرديم الناتج عن أعمال بعثات أثرية أخرى من أكثر من 150 عامًا.

عدد من الاكتشافات الأثريةوأسفرت أعمال البعثة عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة، مثل الكشف عن مجموعة من التوابيت الخشبية تعود لفترات زمنية مختلفة، وعثر داخل بئر الدفن الموجود بفناء مقبرة «باكي» على 10 توابيت خشبية بحالة جيدة من الحفظ تحمل مناظر ونصوصا متنوعة.

وأوضحت الدراسات المبدئية أن أربعة من هذه التوابيت ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، من بينها تابوت يحمل اسم منشدة المعبود آمون «مريت»، بالإضافة إلى تابوت من عصر الرعامسة يحمل اسم «بادي-آمون» ولقبه كاهن بمعبد آمون، فيما تعود بقية التوابيت إلى العصر المتأخر.

وتشير الدراسات إلى أن البئر استخدم كخبيئة لحفظ تلك التوابيت بعد نقلها من أماكن دفنها الأصلية، بهدف حمايتها، خاصة في ظل حالة الحفظ السيئة للمومياوات الموجودة بداخلها.

ونجحت البعثة في الكشف عن مقبرة الكاهن المطهر بمعبد آمون «عا-شفي-نختو» وتقع المقبرة بالركن الجنوبي لفناء مقبرة «باكي»، وتتكون من فناء صغير يتقدمه بئر مستطيل الشكل، ومدخل مزين بمناظر تقديم القرابين وبعض النصوص الجنائزية، وتنتهي بصالة مستطيلة تؤدي إلى حجرة الدفن.

ويحمل صاحب المقبرة لقب «الكاهن المطهر بمعبد آمون»، فيما ورد اسم والده «بادي-آمون» بنفس اللقب، وتضمنت نصوص الواجهة أسماء زوجتيه «إيزيس» و«تا-كافت»، وكلتاهما تحمل لقب «منشدة بمعبد آمون».

ويأتي من ضمن الاكتشافات كذلك الكشف عن هُريم من الحجر الرملي تم العثور عليه داخل مقبرة صغيرة رقم DP91، منقوش عليه منظر متكرر لصاحبه في وضع تعبدي، ويحمل الهُريم اسم «بنجي» ولقبه «الكاتب والنبيل»، بينما لم يتم حتى الآن الكشف عن مقبرته الأصلية.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يشير إلى احتمال وجود مقبرته بالقرب من منطقة الحفائر، كما يؤكد أن المقبرة كان يعلوها هرم من الطوب اللبن تعرض للتدمير بمرور الزمن.

وكشفت البعثة عن دفنة لحيوانات محنطة وفي الطبقات الأخيرة من الرديم جنوب مقبرة «باكي»، تم العثور على مجموعة كبيرة من الحيوانات المحنطة، من بينها قطط برية وأليفة، ملفوفة داخل حافظات من الكتان ومربوطة بأشرطة كتانية، تضم أكثر من 30 مومياء لقطط صغيرة وكبيرة.

ويرجح أن هذه الدفنة تعود إلى العصر البطلمي، حيث كانت المومياوات الحيوانية تُقدم كقرابين رمزية للحماية، قبل أن يتم تجميعها ودفنها داخل حفر صغيرة عقب انتهاء الطقوس والاحتفالات الدينية، ويعكس هذا الكشف ثراء الموقع الأثري وتنوع اللقى المكتشفة والفترات الزمنية التي تنتمي إليها.

أعمال ترميم وصيانة دقيقة للاكتشافات الأثريةوأوضح عبد الغفار، وجدي مدير عام آثار الأقصر، أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتوثيق العلمي للمكتشفات، بالإضافة إلى أعمال الترميم والصيانة الدقيقة للتوابيت واللقى الأثرية والمقابر المكتشفة، تمهيدًا لعرض نتائج الدراسات بصورة علمية متكاملة.

وأضاف أن أصحاب المقابر المكتشفة هم شخصيات لم يرد ذكرها من قبل في أي من المصادر التاريخية المعروفة، كما أسفرت النقوش المكتشفة داخلها عن توثيق ألقاب ووظائف جديدة تُذكر لأول مرة.

وتُمثل هذه الاكتشافات إضافة نوعية ومهمة لدراسة التاريخ المصري القديم، إذ تُسهم في إلقاء الضوء على شخصيات كانت مجهولة سابقًا، إلى جانب ما تقدمه من معلومات جديدة حول طبيعة المناصب والأدوار التي شغلوها، بما يعزز فهمنا للبنية الإدارية والاجتماعية في تلك الحقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك